أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدور المحوري الذي تؤديه المؤسسات الأكاديمية في دعم قضايا السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن صوت الفكر والعلم يتجاوز حدود المؤسسات التعليمية ليصل إلى الطلاب والباحثين والشباب في مختلف أنحاء المنطقة والعالم.
وأوضح قنصوة، خلال كلمته الترحيبية في احتفالية جامعة القاهرة بيوم الأمم المتحدة، أن التحديات والضغوط المتزايدة في دول الجوار تعزز أهمية نشر ثقافة السلام، وتدعم دور المؤسسات الأكاديمية في تعزيز الحوار والتواصل بين الشعوب.
ورحبت جامعة القاهرة بأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، خلال زيارته للجامعة، التي تعكس عمق العلاقات بين المؤسسة الأكاديمية والمنظمة الدولية.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة، إذ يعود غوتيريش إلى جامعة القاهرة بعد زيارته لها في فبراير 2017، مع بداية توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة، بما يجدد جسور التواصل بين الجانبين.
وأكدت جامعة القاهرة اعتزازها بعلاقات التعاون الممتدة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، مشيرة إلى إسهاماتها البحثية والمجتمعية في دعم أهداف التنمية المستدامة، ونشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم المواطنة والتسامح.
وجددت الجامعة التزامها بمواصلة دورها منبرًا للعلم والفكر وشريكًا فاعلًا في دعم المعرفة وخدمة القضايا الإنسانية، انطلاقًا من إيمانها بأن تحقيق السلام يتطلب الإرادة والعدالة، إلى جانب دور العلم والحوار في ترسيخ الاستقرار والتفاهم بين الشعوب.







