سي إن بي سي_ تباينت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الإثنين، وسط جلسة اتسمت بالتذبذب، مع استمرار التوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات العالمية، ما أبقى السوق في حالة ترقب، ودعم علاوة المخاطر في الأسعار، بينما تراقب الأسواق أي تطورات قد تؤثر في تدفقات الخام والتوازن بين العرض والطلب.
وتحولت العقود الآجلة لخام برنت إلى المكاسب خلال التعاملات، إذ ارتفعت بشكل طفيف إلى أكثر من 116 دولارًا للبرميل، قبل أن تعاود التراجع إلى نحو 115 دولارًا.
في المقابل، ظل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في المنطقة الحمراء رغم تقليص خسائره، متراجعًا بنحو 0.35% إلى 102.91 دولار للبرميل، ما يعكس تباين أداء العقود النفطية مع استمرار مراقبة المستثمرين تطورات العرض والطلب العالميين.
وكانت الأسعار قد ارتفعت بنحو 3 دولارات عند التسوية يوم الجمعة، بعد أن أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف بشأن إمدادات الطاقة. وأنهى خام برنت الأسبوع مرتفعًا 6%، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.3%.
وقال وزير النفط السعودي ونظيره السنغافوري، يوم الإثنين، إن السعودية ستبدأ تخزين النفط الخام في سنغافورة اعتبارًا من النصف الثاني من عام 2027، لتعزيز مرونة سلسلة الإمداد الخاصة بها في المنطقة.
وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الطاقة يوم الجمعة أنها أذنت بسحب 400 ألف برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، لمعالجة انقطاع الإمدادات في إحدى مصافي التكرير بولاية لويزيانا.
وخلال مهرجان انتخابي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ارتفاع أسعار النفط ثمن زهيد مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أنه لا يعتزم «الهجوم عليها هذه الليلة».
وأشار ترامب إلى أن هناك سفن نفط تنتظر العبور عبر مضيق هرمز، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستعمل على إخراجها بسرعة كبيرة.
وقال جون إيفانز، المحلل في شركة «بي في إم أويل أسوشيتس»، إن تضاعف المخاطر جراء هجمات الحوثيين على السعودية يعني أن أي انخفاض في سعر خام برنت إلى المستويات المتدنية التي سجلها الأسبوع الماضي سيقابله مشترون متحمسون.
وأضاف أنه من الصعب قياس حجم التصحيح في الأسعار، لكن هذه العملية لم تصل بأي حال من الأحوال إلى مستوى قد يدفع المستثمرين إلى التخلي عن الأمل.








