سي إن بي سي_ تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4038.44 دولار للأونصة، الأربعاء، بعدما أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير.
وكان أداء الذهب قد اتسم بالهدوء في وقت سابق من الأربعاء، إذ أثر ارتفاع أسعار النفط سلبًا على معنويات السوق، بينما ترقب المتعاملون قرار الاحتياطي الفيدرالي وتصريحات رئيسه، كيفن وارش، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وقال بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة «تي دي سيكيوريتيز» (TD Securities)، إن احتمالات تشديد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماع الأربعاء لم تكن كبيرة، لكن خيار رفع الفائدة في ديسمبر أو مارس لا يزال مطروحًا، مضيفًا أن الأسعار تظل في الوقت الراهن محصورة عند الحد الأدنى من نطاق تداولها الحالي.
وتتجه الأنظار إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، المقرر صدورها الخميس، والتي قد تقدم رؤية أوضح بشأن مسار السياسة النقدية.
وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1%، مما أثار مخاوف بشأن التضخم، عقب هجوم استهدف مصفاة في السعودية، وجدد القلق بشأن مخاطر الإمدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وأضاف ميليك أن ارتفاع التضخم سيؤدي في نهاية المطاف إلى اضطرار الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ إجراءات حاسمة في ديسمبر ومارس، مشيرًا إلى أن التطورات اللاحقة ستعتمد بدرجة كبيرة على سرعة التوصل إلى تسوية للصراع في الشرق الأوسط.
وفي استطلاعات أجرتها وكالة «رويترز»، خفض المحللون توقعاتهم لأسعار المعادن النفيسة خلال عام 2026، مشيرين إلى ضعف الطلب وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، رغم استمرار توقعاتهم بتعافي هذه المعادن في عام 2027.
من ناحية أخرى، ارتفع صافي واردات الصين من الذهب عبر هونغ كونغ في سبتمبر بأكثر من 28% مقارنة بأغسطس، ليصل إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر، مدفوعًا بإعادة تكوين المخزونات قبيل عطلة «الأسبوع الذهبي»، إلى جانب زيادة الطلب من المستثمرين.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% إلى 53.71 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1542.80 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1019.03 دولار للأونصة.









