أعادت زيارة أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى جامعة القاهرة هذا الاسبوع تسليط الضوء على تاريخ طويل من اللقاءات الدولية التي احتضنتها الجامعة، فهى أعرق المؤسسات التعليمية في مصر والمنطقة العربية.
ففي قبة الجامعة، التي افتُتحت عام 1935، التقى العلم بالدبلوماسية مرات كثيرة ، واستقبلت القاعة شخصيات دولية بارزة، من بينها الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عام 1996، والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي ألقى منها خطابه الموجه إلى العالم الإسلامي في 4 يونيو 2009، كما استقبلت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل 2025.

وامتد حضور الجامعة الدولي إلى تكريم شخصيات بارزة، من بينها الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، الذي حصل على الدكتوراه الفخرية من الجامعة عام 1991، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي منحته الجامعة الدكتوراه الفخرية عام 2016.
ولا تقتصر أهمية هذه المحطات على أسماء الزائرين، بل تمتد إلى دلالة اختيار جامعة القاهرة لاستقبالهم؛ باعتبارها مؤسسة علمية ذات حضور تاريخي وثقافي، ومنصة للحوار حول قضايا السياسة والتنمية والعلاقات الدولية.
كما تعكس دور الجامعات في تعزيز القوة الناعمة للدول، من خلال التعليم والثقافة وتبادل المعرفة، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتواصل مع صناع القرار والشخصيات الدولية.
وتبقى قبة جامعة القاهرة أكثر من معلم معماري؛ فهي جزء من ذاكرة مصر الحديثة، شهدت تعاقب رؤساء وزعماء وخطابات ارتبطت بمحطات مهمة في تاريخ البلاد والعالم ففيها خطب رؤساء مصر بدءا من الزعيم جمال عبد الناصر وفيها ااقيمت حفلات عيد العلم وتكريم المبدعين فى كل مجال وكذلك استقبلت شخصيات ملهمة من داخل مصر وخارجها مثل الشيخ سلطان القاسمى حاكم امارة الشارقة
ومع زجامعة القاهرة هى مساحة يلتقي فيها تاريخ مصر بوحاضرها ومستقبلها ، وتتجسد فيها المعرفة إلى جسر للتواصل مع العالم.







