الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
اخبار الميديا

الأديبة عزة رشاد: «ذاكرة التيه» رحلة فتاة بين المحنة والبحث عن الحب| فيديو

كشفت الأديبة الطبيبة عزة رشاد تفاصيل تجربتها في رواية «ذاكرة التيه» موضحة أنها تناولت من خلالها رحلة فتاة عاشت محنة الحرب واضطرت إلى النزوح من بورسعيد إلى إحدى المدن الأخرى لتبدأ رحلة جديدة تتشكل خلالها علاقتها بالمكان…

كشفت الأديبة الطبيبة عزة رشاد تفاصيل تجربتها في رواية «ذاكرة التيه» موضحة أنها تناولت من خلالها رحلة فتاة عاشت محنة الحرب واضطرت إلى النزوح من بورسعيد إلى إحدى المدن الأخرى لتبدأ رحلة جديدة تتشكل خلالها علاقتها بالمكان والناس والحياة.

وقالت رشاد خلال لقائها ببرنامج «الخامسة» إن الرواية ترصد حياة الفتاة والمحيطين بها خلال مرحلة تمتد من الطفولة إلى النضج وتركز على بحثها عن الحب والمعاني الجميلة وتحقيق الذات مشيرة إلى أن العمل يمكن قراءته باعتباره حكاية فتاة ووطن.

وأوضحت أن اختيارها لهذا الموضوع لم يكن نابعًا من تجربة شخصية مباشرة وإنما من رغبتها في تناول بعض ملامح الثقافة المجتمعية وما تحمله من جوانب إيجابية وسلبية.

وأضافت أنها أرادت تسليط الضوء على أساليب تربية الفتيات على الخوف والتنازل عن الطموحات وفقدان بعض الصفات التي يمتلكنها بالفطرة مثل الشجاعة والمبادرة مؤكدة أن الكاتب يستمد كثيرا من أفكاره من ملاحظاته لتجارب الآخرين والمواقف الإنسانية التي يمر بها أو يشهدها.

وأشارت رشاد إلى أن بورسعيد كانت مصدر إلهام مهمًا للرواية بعدما عملت بها خمس سنوات لافتة إلى أنها لاحظت خصوصية الشخصية البورسعيدية والأثر الذي تركته تجربة التهجير في حياة كثير من أبناء المدينة.

وأكدت أن الاقتراب من الواقع ومعايشة تجارب الناس يمثلان عنصرين أساسيين في الكتابة الأدبية موضحة أن التجارب الحياتية والحكايات المتداولة والمواقف اليومية تمنح الكاتب مادة إنسانية تساعده على تقديم شخصيات وأحداث قريبة من القارئ.

المصدر: البوابة نيوز

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts