الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
أخبار التعليم

أستاذ بجامعة هارفارد يقدم 5 حلول عادلة لقبول الطلاب الوافدين

قال الدكتور أسامة حمدي، الأستاذ بجامعة هارفارد، إن خريج الثانوية العامة المصرية المتفوق الغلبان مظلوم لأنه بذل قصارى جهده لينال مقعدًا، أخذه منه الوافد أو الغشاش، حيث قديمًا كان ٩٠٪؜ من المقبولين بكليات الطب من المصريين…

قال الدكتور أسامة حمدي، الأستاذ بجامعة هارفارد، إن خريج الثانوية العامة المصرية المتفوق الغلبان مظلوم لأنه بذل قصارى جهده لينال مقعدًا، أخذه منه الوافد أو الغشاش، حيث قديمًا كان ٩٠٪؜ من المقبولين بكليات الطب من المصريين المتفوقين، وحاليًّا نحو ٢٢٪؜ فقط في كلية الطب بجامعة القاهرة من خريجي الثانوية العامة المصرية، مع أن هذه الجامعة من أموال ضرائب المصريين، وكان الأولى أن تكون للغلابة الذين لا يقدرون على مصاريف الجامعات الأهلية والخاصة.

وذكر الدكتور أسامة حمدي، خلال منشور له بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن المظلوم الثاني خريج مدرسة المتفوقين "ستيم" حيث أن هؤلاء هم فعلًا أفضل طلاب الثانوية العامة، وكانوا دائمًا في مقدمة المقبولين بكليات الطب على مدار السنين السابقة، أما الآن فالمقبول منهم في جامعة القاهرة ٦٧ طالبًا فقط من مجموع ٢٤٥٠ طالبًا مصريًّا قبلتهم الكلية، أي بنسبة ٢،٧٥٪؜ فقط من كل الطلاب المصريين، مضيفًا: لو كان الأمر بيدي لأعطيتهم أولوية في كليات القمة، وعلى رأسها كلية الطب.

وأشار إلى أن طلاب الدبلومة الأمريكية وهؤلاء من أفضل الطلاب الذين درسوا مقررات صعبة، ومروا بامتحانات صارمة على مستوى عالمي، وصرفت أهاليهم عليهم الكثير، وأغلبهم من الطبقة المتوسطة التي أرادت أن يتلقى أبناؤها تعليمًا متميزًا، وظُلموا بالنسبة الضعيفة المقرر قبولها منهم، التي لا تزيد على ٥٪؜ لجميع الشهادات الدولية مجتمعة! فكان المقبول منهم في جامعة القاهرة ٣٦ طالبًا فقط، بنسبة ١،٤٧٪؜. ولو كان الأمر بيدي لرفعت هذه النسبة إلى ١٠ أو ١٥٪؜.

وأوضح أن طلاب الثانوية الإنجليزية IG طلاب متميزون جدًّا، ودرسوا مناهج صعبة، واجتازوا امتحانات عالمية صارمة، وقد أنفقت عليهم أسرهم -وأغلبهم من الطبقة المتوسطة- مبالغ طائلة ليتلقوا تعليمًا جيدًا ويتفوقوا، فنسبة ٥٪؜ من كل الشهادات الدولية -كما ذكرت- صغيرة جدًّا، ولولا أن عددًا كبيرًا منهم كان مكررًا بالحصول على ١٠٠٪؜ لما التحق كل هذا العدد الكبير بكلية طب القاهرة هذا العام، ويجب أن تزيد نسبة ٥٪؜ إلى ١٠٪؜ على الأقل، فهم مصريون متفوقون ومميزون.

وتابع: طالب الثانوية العربية المعادلة مصري مجتهد، حُكِمَ على أهله بالغربة، ولا ذنب له فيها، ومع ذلك تعب وتنافس، وليس ذنبه أن مكتب التنسيق لم يأخذ بنتيجة اختباراته التحصيلية في السعودية، واكتفى بامتحان القدرات وأعمال السنة فلم يميز بينهم في المجموع، ومع أنه قد قُبل منهم الكثيرون هذا العام لتكرار نفس المجموع ١٠٠٪؜، فإن نسبة ٥٪ المحددة مسبقًا للشهادات المعادلة نسبة ضئيلة جدًّا، فهم أولًا وأخيرًا مصريون ومجتهدون، ولا ذنب لهم في غربتهم، ولا في طريقة حساب درجاتهم، متمنيًا أن تُضاف درجات الامتحان التحصيلي في العام المقبل، فهو شرط مهم لكليات الطب السعودية، وأن ترتفع النسبة إلى ١٠٪؜ أو أكثر أو أن يسمح لهم -بدل الوافد- الدفع بالدولار مع خصم مماثل لما تقوم به الكليات لبعض الجنسيات العربية.

واستطرد: هناك مظاليم آخرون، أذكر منهم مكتب التنسيق هذا العام، حيث طُلب منه قبول ٥٪؜ من الشهادات الدولية، و٥٪؜ من الشهادات المعادلة، ففوجئ بالآلاف من ذوي الدرجات العالية المكررة، فاضطر أن يقبلهم جميعًا وتختل جميع النسب المذكورة، كذلك وجد أن رغبات الطلاب معظمها في اتجاه جامعة القاهرة العريقة، ولو كان التوزيع جغرافيًّا لحُلت المشكلة، ولكن معظم طلاب الشهادات الدولية في القاهرة، ومعظم المتقدمين من الشهادات المعادلة يطلبون طب القاهرة.

ولفت إلى ان جامعة القاهرة وبعض الجامعات الأخرى التي فوجئت بالعدد الضخم المتقدم إليها، الذي يفوق بمراحل سعتها، بسبب تكرار نفس المجموع، وكان المحظوظ الوحيد هو الطالب الوافد الذي وجد غايته في دخول كليات الطب الحكومية بأذرع مفتوحة له، وبمجموع ٧٠٪؜ فقط لدفعه بالدولار الذي تحتاجه الكلية والدولة، وكان الأكثر حظًا هو الطالب السوداني الذي تمتع بخصم ٧٠٪؜، يليه السوري والفلسطيني بخصم ٥٠٪، لتصل نسبة الوافدين إلى نحو ثلث الطلاب المقبولين لدراسة الطب؛ لذا طالبت الجمعية العمومية لنقابة الأطباء -وأنا أوافقها تمامًا- بخفض نسبة الوافدين في الجامعات الحكومية المصرية إلى ٥٪؜، وألا يزيد الفارق عن القبول بالجامعات الحكومية المصرية عن ٥-١٠٪؜ فقط، والتزام الجامعات الدولية (الروسية) بنفس شروط قبول المصريين، وطالبت الجمعية العمومية للأطباء أيضًا بوضع نظام أكثر عدلًا -من المعمول به حاليًا- لقبول المصريين بكليات الطب لضمان العدل بينهم.

واقترح الدكتور أسامة حمدي عدد من الحلول العادلة، كالتالي:

١- عمل امتحان قدرات طبية عام ومميكن، وغير قابل للغش، ولقد شرحت ذلك باستفاضة في مقال سابق، وهذا هو المعمول به في كثير من الدول، فهذا الامتحان سيوضح مَن لديه المقدرة والخلفية العلمية السليمة لدراسة الطب، كما أنه سيكون بمنزلة "فلتر" للغشاشين في الثانوية العامة، وسيميز بعدل بين الشهادات المختلفة، على أن يكون لهذا الامتحان ما لا يقل عن ٤٠٪؜ من درجة القبول بكلية الطب.

٢- تُضاف درجة الاختبار التحصيلي للثانوية السعودية؛ لأنه يختبر الطالب في المواد العلمية المؤهلة للطب كالبيولوجي والكيمياء والفيزياء، كما أنه سيميز بالدرجات بين الطلاب، ويمنع ظاهرة الـ١٠٠٪؜ المكررة.

٣- زيادة نسب المقبولين من خريجي الدراسة المميزة، كخريجي مدارس المتفوقين، والدبلومة الأمريكية، والإنجليزية IG ليصلوا الى ١٥-٢٠٪؜ أو جعلها منافسة عامة للجميع من خلال امتحان القدرات السابق ذكره.

٤- استبدال الوافدين تمامًا بالمصريين من خريجي الشهادات المعادلة الراغبين بالدفع بالدولار مع فارق لا يتعدى ٥٪؜ عن درجة القبول من الشهادات المعادلة. وتوجيه الوافدين للكليات الأهلية من نفس الجامعة.

٥- تحديد الأعداد المقبولة بكليات الطب بما يتناسب مع السعة الحقيقية للتدريب في مستشفيات تعليمية جيدة.

المصدر: مصراوي

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts