أكد الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بوزارة البيئة، أن ظهور ثعبان الكوبرا داخل مدرسة بمحافظة الفيوم لا يعني بالضرورة هروبه من شخص كان يقتنيه، مشيرًا إلى أن وجوده في هذه المنطقة قد يرتبط بعدة عوامل، من بينها طبيعة البيئة الزراعية وتوافر مصادر المياه والغذاء والأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها.

وأشار رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية إلى أن احتمال هروب الكوبرا من حيازة أحد الأشخاص يظل واردًا، خاصة في ظل وجود هواية لدى بعض الأشخاص لتربية مثل هذه الحيوانات، لكنه شدد على ضرورة فحص الحالة وتحديد أسباب ظهورها قبل الجزم بذلك.
ولفت محمد يوسف إلى أن ظهور الكوبرا داخل مدرسة وخروجها إلى أماكن يرتادها البشر أمر غير طبيعي، موضحًا أن هناك أبحاثًا تناولت وجود مثل هذه الحيوانات في المناطق المأهولة بالسكان، كما أن الكوارث الطبيعية قد تكون أحد العوامل التي تفسر ظهور الحيوانات في أماكن وجود البشر.

ووجه محمد يوسف نصيحة للمواطنين بضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من الكوبرا أو محاولة التعامل معها بأي شكل حال رؤيتها، مع سرعة إبلاغ الجهات المختصة والحماية المدنية والنجدة وغرفة عمليات المحافظة، محذرًا من الاعتقاد الشائع لدى بعض مقتني الحيوانات المفترسة بأن الحيوان يغير سلوكه الهجومي تجاه الشخص الذي يربيه، مؤكدًا أن سلوك الحيوان قد يتغير ويمارس طبيعته الهجومية حتى ضد الشخص الذي يقتنيه.








