الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أسعار السلع الغذائية وأماكن المنافذ بمحافظة الغربية ضمن مبادرة تخفيض الأسعار◆بدل ماترمى شراباتك القديمة.. اعرفي إزاي تستفيدى منها بخطوات ذكية وبسيطة◆انطلاقة مدوية لـGodzilla Minus Zero بدور العرض وعودة صراع العمالقة◆تفاصيل ضبط 3 صانعات محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالجيزة◆منتخب السويس بتروجت يسعى لتجنب مفاجآت الكأس أمام دلفي.. اليوم
مقالات

موجة غلاء جديدة قادمة!

بعد نحو عامين ونصف عاد البنك المركزي لرفع الفائدة على الودائع والقروض، وهذا إيذان بأن هناك موجة غلاء جديدة قادمة في الطريق، ولعلها قد بدأت بالفعل في القدوم، ولذلك استعد البنك المركزي لها برفع الفائدة للسيطرة على التضخم…

بعد نحو عامين ونصف عاد البنك المركزي لرفع الفائدة على الودائع والقروض، وهذا إيذان بأن هناك موجة غلاء جديدة قادمة في الطريق، ولعلها قد بدأت بالفعل في القدوم، ولذلك استعد البنك المركزي لها برفع الفائدة للسيطرة على التضخم.

وقد استند البنك المركزي في تقديره وتوقعه هذا إلى إرتفاع الأسعار العالمية للنفط، نتيجة لتداعيات حرب إيران والمتوقع أن تتصاعد الشهر المقبل بعد إنتهاء انتخابات الكونجرس، فضلا عن الهبوط الذي يتعرض له الجنيه مؤخرا، ودوما يكون من تداعيات هذا الهبوط للجنيه تضخم وغلاء وإرتفاع في الأسعار لكل السلع، المستوردة من الخارج والمنتجة محليا، كما اعتدنا كلما داهمنا التضخم.

وتتسق توقعات البنك المركزي المصري مع توقعات البنك الدولي لإتجاه معدل التضخم العالمي أيضا، وهذا المعدل سوف يزيد طبعا معدل التضخم في مصر. ولذلك سارع البنك المركزي المصري إلى إستخدام السلاح الذي في حوزته لكبح جماح زيادة التضخم لدينا، وهو سلاح رفع سعر الفائدة..

أما الحكومة فعليها بدورها أن تستخدم ما بايديها من أدوات للسيطرة على هذا الغلاء الجديد القادم إلينا ويلوح في الأفق وبدأت بوادره تهل علينا بالفعل.. وإذا كان البنك المركزي بدأ ينتهج سياسة نقدية متشددة مجددا فعلى الحكومة إتخاذ سياسات متشددة تجاه الاحتكارات التي تسيطر على أسواقنا..

وعليها أن تقوم بدورها في تخفيض الواردات من الخارج للسيطرة على هبوط الجنيه، ولا تترك ذلك للبنك المركزي، من خلال عدم توفير التسهيلات التمويلية لبعض الواردات، لآن ذلك يزيد من الضغوط على الجنيه ويدفعه إلى مزيد من الهبوط وبالتبعية يزيد التضخم.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts