سي إن بي سي_ عمقت أسعار النفط خسائرها عند التسوية، يوم الإثنين، بعدما عززت المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الآمال في الحد من اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الأعلى منح الحكومة «صلاحيات محددة» تتعلق بمحادثات السلام.
وفي ختام التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 8 دولارات، أو أكثر من 7%، إلى 105 دولارات للبرميل.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7.66 دولار، بما يعادل 7.36%، ليسجل 96.46 دولار للبرميل عند التسوية.
وكان خام برنت قد أنهى تعاملات أكتوبر عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مجددًا بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء.
من جانبه، قال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»، في مذكرة نقلتها «رويترز»، إن النفط يشهد تراجعًا فنيًا هذا الصباح بعد المكاسب القوية التي حققها الأسبوع الماضي.
وأضاف أن الآمال المستمرة في إحراز تقدم دبلوماسي، إلى جانب غياب أي تصعيد عسكري كبير في مطلع الأسبوع، خففت بعض الضغوط الفورية على الأسعار في الوقت الحالي.
لكنه أشار إلى أن السوق لا تزال تترقب احتمال تصاعد الخطاب بشأن إيران، بما قد يدفع خام برنت نحو 120 دولارًا للبرميل بعد انتخابات التجديد النصفي.
وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد، بأن هدف المحادثات «المستمرة والمتقدمة» هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفًا أن طهران مستعدة «للدفاع والدبلوماسية معًا».
وتأتي المحادثات وسط هجمات على ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، مما يرفع تكاليف الطاقة والشحن العالمية. وقالت اثنتان من ثلاث شركات لتتبع السفن إن السعودية زادت صادراتها من الخام في أكتوبر مقارنة بسبتمبر، رغم الهجمات التي شنها الحوثيون على بنيتها التحتية للطاقة.
وقال محللون لدى «آي إن جي»، في مذكرة للعملاء، إن تحركات أسعار النفط خلال الأسابيع القليلة الماضية تعكس سوقًا تستعد بصورة متزايدة لاحتمال اندلاع مزيد من الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي سياق متصل، أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، ضمن مجموعة «أوبك+»، أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر دون تغيير، يوم الأحد، مؤكدة التوقعات بعدم إجراء تعديلات إضافية على السياسة قبل العام المقبل، في وقت لا تزال فيه المجموعة تواجه صعوبات بسبب اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.
وشاركت في الاجتماع الافتراضي كل من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان، وفق بيان صادر عن «أوبك».









