الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
الأسرة المرأة

متى تتحول مكملات الكركم إلى عبء على الكبد.. علامات لا يجب تجاهلها

يُعرف الكركم بلونه الأصفر المميز واستخدامه الواسع في الطهي، كما يحظى باهتمام بسبب احتوائه على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. لكن رغم إمكانية إدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي بكميات معتادة، فإن تناول…

يُعرف الكركم بلونه الأصفر المميز واستخدامه الواسع في الطهي، كما يحظى باهتمام بسبب احتوائه على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. لكن رغم إمكانية إدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي بكميات معتادة، فإن تناول مستخلصاته المركزة بجرعات مرتفعة قد يحمل مخاطر صحية، من بينها إصابة الكبد، وهو ما يستدعي التفرقة بين استخدامه كتوابل وبين تناوله في صورة مكملات غذائية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، فإن حالات من إصابات الكبد ارتبطت باستخدام مكملات الكركم والكركمين، وهو المركب النشط الموجود في النبات. ورغم أن هذه الحالات ليست شائعة مقارنة بالاستخدام الواسع للمكملات، فإن بعضها كان شديدًا، ما يجعل الانتباه إلى الجرعات والأعراض المحتملة أمرًا ضروريًا.

متى يمكن أن يتحول الكركم إلى عبء على الكبد؟

ـ لا يُعد الكركم ضارًا بالكبد بصورة طبيعية عند استخدامه بالكميات المعتادة في الطعام، لكن الخطر قد يرتفع عند تناول مكملات مركزة تحتوي على جرعات كبيرة من الكركمين.

ـ تشير البيانات التي استعرضها التقرير إلى أن شبكة إصابات الكبد الناجمة عن الأدوية رصدت 10 حالات مرتبطة بمكملات الكركم، من بين 2392 حالة إصابة كبدية مشتبه بها جرى تقييمها خلال الفترة من 2004 إلى 2022.

ـ شملت الإصابات حالات التهاب بالكبد، إلى جانب حالات ركود صفراوي، وهي حالة تتراجع فيها قدرة الصفراء على التدفق بصورة طبيعية. وقد تعافى معظم المصابين بعد التوقف عن المكمل، بينما احتاج بعضهم إلى دخول المستشفى، وسُجلت حالة وفاة واحدة على الأقل مرتبطة بفشل كبدي.

ـ في الحالات التي تناولها التقرير، ظهرت أعراض إصابة الكبد بعد استخدام المكملات لمدة بلغت 86 يومًا في المتوسط. وكان اليرقان وآلام البطن والغثيان من الأعراض التي تكررت بين المصابين.

لماذا تختلف المكملات عن الكركم المستخدم في الطعام؟

ـ هناك فرق مهم بين مسحوق الكركم الذي يُضاف إلى الأطعمة، والمكملات الغذائية التي تحتوي على مستخلصات مركزة من الكركمين.

ـ الكركم مستخرج من نبات Curcuma longa، بينما يمثل الكركمين أحد مركباته النشطة، ولا يشكل سوى نحو 3% من جذر الكركم.

ـ تحتوي بعض المكملات على تركيزات مرتفعة من الكركمين، وقد تُضاف إليها مواد مثل البيبيرين الموجود في الفلفل الأسود، أو مكونات دهنية، بهدف زيادة امتصاصه داخل الجسم.

ـ لكن زيادة الامتصاص ليست بالضرورة ميزة في جميع الحالات، إذ قد تؤدي إلى ارتفاع كمية الكركمين التي تصل إلى مجرى الدم، وهو ما قد يزيد احتمالات حدوث آثار جانبية لدى بعض الأشخاص.

ـ كما أن جودة المكملات تختلف من منتج إلى آخر، وقد تتعرض بعض المنتجات للتلوث بمعادن ثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ، ما يضيف مخاطر صحية أخرى، ولذلك تبرز أهمية اختيار المنتجات التي خضعت لاختبارات جودة مستقلة.

علامات قد تشير إلى تأثر الكبد بمكملات الكركم

ينبغي الانتباه إلى مجموعة من الأعراض التي قد تظهر بعد بدء استخدام مكملات الكركم أو الكركمين، لأنها قد تشير إلى حدوث مشكلة في الكبد، ومن أبرزها:

– الشعور بألم أو انزعاج في البطن.
– تحول لون البول إلى الداكن.
– الغثيان.
– فقدان الشهية دون سبب واضح.
– التعب أو الضعف غير المعتاد.
– اصفرار الجلد أو بياض العينين، وهو ما يُعرف باليرقان.

ولا ينبغي تجاهل هذه العلامات، خاصة إذا ظهرت بعد إدخال مكمل جديد إلى النظام اليومي. وفي حال الاشتباه في حدوث إصابة بالكبد، يجب إيقاف المكمل وطلب التقييم الطبي العاجل، خصوصًا عند ظهور اصفرار العينين أو الجلد أو تغير لون البول.

ما الكمية المناسبة من الكركم؟

تختلف الجرعات المستخدمة في الدراسات باختلاف نوع المستحضر وتركيزه، ولذلك لا يمكن اعتبار جرعة واحدة مناسبة لجميع الأشخاص أو المنتجات.

ويشير التقرير إلى أن كثيرًا من الدراسات السريرية استخدمت جرعات تتراوح بين 500 و2000 ملليجرام يوميًا من مستحضرات الكركم، كما عُدّت بعض التركيبات التقليدية آمنة عند تناول نحو 1500 ملليجرام يوميًا لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

لكن هذه الجرعات لا تعني أن المكملات آمنة للجميع، أو أن تناولها دون إشراف طبي لا يحمل مخاطر. كما أن الجرعات المرتفعة جدًا من الكركمين، التي تتجاوز 8 جرامات يوميًا، لا يُنصح بها عمومًا بسبب احتمالات الآثار الجانبية.

أما الكركم المستخدم في إعداد الطعام، فيُعد آمنًا عادة عند تناوله بالكميات الغذائية المعتادة. ويذكر التقرير أن تناول ما يصل إلى جرامين يوميًا ضمن الطعام أو المشروبات يُعتبر كمية آمنة غالبًا، مع اختلاف الاحتياجات والظروف الصحية من شخص إلى آخر.

من يحتاج إلى الحذر قبل تناول مكملات الكركم؟

هناك فئات ينبغي أن تتجنب مكملات الكركم أو تستشير الطبيب قبل استخدامها، خاصة أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بآثار جانبية على الكبد.

وتشمل هذه الفئات:

– الأشخاص الذين يعانون أمراض الكبد، مثل التهاب الكبد أو انسداد القنوات الصفراوية.
– من لديهم عوامل وراثية قد تزيد حساسيتهم لإصابة الكبد المرتبطة بالكركم.
– الحوامل والمرضعات، أو من يخططن للحمل.
– الأشخاص الذين يتناولون أدوية أو أعشابًا قد تؤثر في الكبد، مثل الجرعات المرتفعة من الباراسيتامول.

كذلك يمكن للكركم والكركمين التفاعل مع بعض الأدوية، بما قد يغير مستوياتها في الجسم أو يزيد احتمالات آثارها الجانبية. لذلك يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع المكملات التي يتناولها الشخص قبل البدء في استخدام مستحضر جديد.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts