الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
أخبار التعليم

مجرد سؤال بقلم: صفاء نوار: كان يومًا مجرد فكرة

أنا من جيران المتحف المصري الكبير، وأرى كل يوم زحام الزوار أمامه، من مختلف الجنسيات والأعمار. حركة وحياة واحتفالات وفعاليات. كلما رأيت هذا المشهد، تذكرت كيف كانت المنطقة، عشت هنا حين كان الميدان زحامًا دائمًا؛ موقف…

أنا من جيران المتحف المصري الكبير، وأرى كل يوم زحام الزوار أمامه، من مختلف الجنسيات والأعمار. حركة وحياة واحتفالات وفعاليات. كلما رأيت هذا المشهد، تذكرت كيف كانت المنطقة،

عشت هنا حين كان الميدان زحامًا دائمًا؛ موقف ميكروباصات وفوضى وحفر ومطبات وطريق ضيق، ومشهد لا يليق بعظمة الأهرامات.

كتبت كثيرًا عنها، وعن تمثال رمسيس الثاني وعظمة احتفالية نقله، ثم بقائه سنوات محاطًا بالحديد والجنازير ينتظر اكتمال المكان. تابعت الحلم وهو يكبر، حتى وصلنا إلى الافتتاح.

واليوم، بعد مرور عام، أصبح توافد الزوار من أنحاء العالم جزءًا من حياتنا اليومية.

نعتاد الأشياء الجميلة بسرعة، وربما ننسى كيف كانت. ولهذا أستعيد الصورة القديمة؛ لأتذكر أن ما نراه احتاج إلى سنوات من العمل والصبر، وإلى إيمان بأننا نستطيع

قرأت عن ملايين الزوار الذين استقبلهم المتحف خلال عامه الأول، وعن إيرادات غطت تكاليف تشغيله وحققت فائضًا، وفق تصريحات رئيسه التنفيذي الدكتور أحمد غنيم. ويمتد أثره إلى الفنادق والشقق المخصصة للإقامة السياحية، وإلى مرشدين وسائقين وشباب يعملون في الخدمات والأنشطة المختلفة. أصبح المشروع مصدر رزق لكثيرين، وفتح الحفاظ على تاريخنا أبوابًا للمستقبل.

هذا ما يمنحني الأمل: تغيير عشته، وأراه كل يوم، فتزداد ثقتي بقدرتنا على الإنجاز رغم الصعوبات.

اعرف أن الأعباء ثقيلة، وأننا تنتظر تحسنًا في المعيشة والخدمات. ومصر تتأثر بأزمات العالم، من حروب واضطراب للتجارة وارتفاع للتكاليف، كما تتأثر بقية الدول. ويظل علينا أن نعمل ونصحح أخطاءنا ونحافظ على ما أنجزناه؛ من طرق ومدن ومشروعات صناعية وزراعية، والمتحف واحد من هذه المشروعات.

ما أخشاه أن نستسلم لكلام يسلب كل محاولة قيمتها، ويستقبل كل نجاح بالتشكيك، حتى نفقد الحماس لاستكمال الطريق.

أمام المتحف أرى وجوهًا جاءت لتتعرف على مصر، وأتمنى أن يحمل كل زائر ذكرى جميلة عن المكان وأهله. وهذه مسؤوليتنا، في المعاملة والنظام والنظافة والاهتمام بالتفاصيل.

وكلما مررت به، تذكرت نفسي في زحام الميدان، والفوضي في كل مكان. يومها لم أتخيل كل هذا الجمال، ولهذا أترك في نفسي مساحة لأشياء جميلة قد تحملها الأيام، ولم أتخيلها بعد.

المصدر: صدى البلد جامعات

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts