الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
الأسرة المرأة

هل يرى المحتضر أحباءه الراحلين؟.. دراسة تكشف أكثر الأحلام شيوعًا قبل الموت

تختلف رمزية الأحلام وتفسيراتها من مجتمع إلى آخر وفقاً للموروث الثقافي؛ فما قد يُعد رمزاً للسعادة والبشارة في مجتمع ما، قد يحمل تأويلات مختلفة تماماً في ثقافات أخرى. ولكن رغم هذه الاختلافات، تظل هناك منطقة إنسانية مشتركة…

تختلف رمزية الأحلام وتفسيراتها من مجتمع إلى آخر وفقاً للموروث الثقافي؛ فما قد يُعد رمزاً للسعادة والبشارة في مجتمع ما، قد يحمل تأويلات مختلفة تماماً في ثقافات أخرى. ولكن رغم هذه الاختلافات، تظل هناك منطقة إنسانية مشتركة يتقاطع فيها البشر، خاصة عندما يتعلق الأمر باللحظات الأخيرة من الحياة. ففي مجتمعاتنا، يحمل الحلم بأحباء أو أقارب راحلين ينادون الشخص أو ينتظرونه دلالات شعبية وروحية تشير غالباً لقرب الوفاة، وهو الاعتقاد الذي يتطابق بشكل لافت مع نتائج دراسة علمية حديثة أجريت في إيطاليا وسلطت صحيفة "ميرور" البريطانية الضوء عليها، حيث كشفت الدراسة أن رؤية الموتى المألوفين والأبواب المفتوحة تعد من أكثر الأحلام شيوعاً لدى المرضى قبل وفاتهم بوقت قصير.

وجوه مألوفة ونور أبيض يضيء العتبات

استندت الدراسة، التي أجريت في معهد (Azienda USL–IRCCS) بمدينة ريدجو إميليا الإيطالية ونُشرت نتائجها في دورية "دراسات الموت" (Death Studies)، إلى استطلاع آراء 239 من متخصصي الرعاية التلطيفية الذين يرافقون المرضى في أيامهم الأخيرة. وكشفت النتائج أن السمة الأبرز في هذه الرؤى هي اللقاء العاطفي بأشخاص مقربين رحلوا عن عالمنا، مثل الآباء أو شريك الحياة، حتى أن إحدى المريضات روت رؤيتها لزوجها الراحل وهو يخبرها بوضوح بأنه "في انتظارها".

وإلى جانب ذلك، أبلغ المرضى عن مشاهد رمزية أخرى، مثل تسلق سلالم بهدوء، أو السير حفاة نحو مساحات تغمرها إضاءة بيضاء ساطعة، أو حتى رؤية مشاهد سريالية كحصان أبيض يركض على شاطئ البحر.

لغة رمزية لتجاوز الخوف وتقبل النهاية

يفسر الباحثون هذه الأحلام المتكررة بأنها تحمل "إمكانات علائقية مهمة"، فهي تمنح العقل الباطن مساحة آمنة لمعالجة المخاوف والآمال المتعلقة بالنهاية. وبدلاً من الاصطدام بحاجز المنطق الذي قد يولد ردود فعل دفاعية مثل "إنكار الواقع"، تعمل هذه الرؤى الرمزية كآلية نفسية مريحة تساعد المريض على التصالح مع وضعه واستيعاب فكرة الرحيل بسلام وطمأنينة، وهي حالة نفسية قد يعجز الحوار الطبيعي المباشر عن تحقيقها.

الاستعداد للرحلة وتصفية الأعباء القديمة

دعمت هذه النتائج أبحاثاً سابقة تؤكد أن وتيرة هذه الأحلام تزداد مع اقتراب اللحظة الأخيرة. وفي هذا السياق، يوضح كريستوفر كير، كبير المسئولين الطبيين في إحدى مؤسسات الرعاية بنيويورك، أن هذه الرؤى ليست عشوائية على الإطلاق؛ فالأشخاص الذين يظهرون للمريض هم دائماً من منحوه الحب والأمان الحقيقيين في حياته.

ويشير إلى أن الكثير من المرضى يرون أنفسهم يحزمون حقائبهم أو يستعدون لركوب حافلة تأهباً لرحلة جديدة. كما تلعب هذه الأحلام دوراً حاسماً في تصفية الأعباء النفسية، حيث تتيح لبعض المرضى، مثل المحاربين القدامى، فرصة أخيرة لمواجهة الصدمات القديمة التي حملوها لسنوات والتصالح معها بسلام.

أحلام مزعجة تكشف آلاماً خفية

رغم أن الغالبية العظمى من المرضى يشعرون بالسلام والراحة بعد هذه الرؤى، إلا أن الدراسة لفتت الانتباه إلى أن حوالي 10% من هذه الأحلام قد تكون مقلقة، مثل رؤية أشكال مخيفة تحمل ملامح أحد الوالدين. ويفسر الباحثون هذه التجارب القاتمة بأنها مجرد "جرس إنذار" يعكس وجود احتياجات عاطفية أو سريرية لم تتم تلبيتها، مثل المعاناة من آلام جسدية مبرحة، أو وجود صراعات نفسية وذكريات مؤلمة لم تُحسم بعد، مما يتطلب تدخلاً أعمق وأكثر تفهماً من فرق الرعاية لتخفيف هذا العبء.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts