الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆وظائف بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، تعرف على الشروط والمؤهلات المطلوبة◆التحريات تكشف القصة الكاملة لمقتل شاب أثناء محاولته فض مشاجرة في البساتين◆اليوم، فصل جديد في دعوى عدم دستورية تعديلات قانون الإيجار القديم◆دماء الوفاء التي لم تجف، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد ماركيانوس ومرقوريوس◆قبل ما تبوّظي شنطتك الجلد.. 5 أخطاء لازم تبطليها والطرق الصحيحة لتخزينها◆مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الأحد في القاهرة والمحافظات◆ماهر صافي: الموقف المصري حائط صد أحبط مخططات التهجير الإسرائيلي◆رئيس وزراء كندا يرحب بأية مبادرة للتوصل إلى اتفاق تجارة حرة مع الولايات المتحدة◆الزنك وفيتامين سي معا.. ماذا يحدث لجهاز المناعة عند الجمع بينهما خاصة فى الشتاء؟◆خبير يوضح أهمية إنشاء وزارة مُوحّدة للطاقة تضم قطاعي البترول والكهرباء .. تعرّف على الأسباب◆متحف المجوهرات الملكية ينظم فعاليات تثقيفية ومعرضاً لرسومات الأطفال◆إلغاء الجزاءات التأديبية من ملف الموظف الحكومى فى هذه الحالات.. تعرف عليها
الفن والثقافة

اكتشاف نرد وألعاب على متن حطام سفينة مغولية غرقت فى اليابان

كشف فريق من علماء الآثار البحرية عن نرد وقطع ألعاب داخل حطام سفينة مغولية تعود إلى حملة الغزو المغولي لليابان عام 1281، في اكتشاف يقدم لمحة جديدة عن الحياة اليومية للجنود والبحارة على متن السفن الحربية خلال واحدة من…

كشف فريق من علماء الآثار البحرية عن نرد وقطع ألعاب داخل حطام سفينة مغولية تعود إلى حملة الغزو المغولي لليابان عام 1281، في اكتشاف يقدم لمحة جديدة عن الحياة اليومية للجنود والبحارة على متن السفن الحربية خلال واحدة من أكبر الحملات البحرية في التاريخ.

وأعلنت مدينة ماتسورا بمحافظة ناغازاكي وجامعة كوكوغاكوين اليابانية، في 28 أكتوبر 2026، العثور على خمسة أحجار نرد و29 قطعة ألعاب، خلال أعمال التنقيب في حطام السفينة الثالثة المكتشفة قبالة جزيرة تاكاشيما، والتي تعد أول أدوات لعب يُعثر عليها في الموقع.

سفينة بطول 30 متراً في قاع البحر

بدأت أعمال التنقيب في 2 أكتوبر، واستهدفت حطام سفينة يقع على بعد نحو 150 متراً من الشاطئ، وعلى عمق يتراوح بين 18 و19 متراً تحت سطح البحر.

وكشف الغواصون عن نحو 15 مترًا من الجزء الخلفي للسفينة، بما يشمل المؤخرة، بعد إزالة أكثر من متر من الطين المتراكم في قاع البحر.

وقدّر البروفيسور يوشيفومي إيكيدا، قائد فريق البحث، طول السفينة بنحو 30 متراً، استنادًا إلى الأجزاء المتبقية من هيكلها، لتكون أكبر من حطامي السفينتين السابقتين المكتشفتين في المنطقة، والبالغ طولهما نحو 27 و20 متراً، وفقاً لما ذكره موقع ancient orgnins.

نرد وقطع ألعاب تكشف حياة البحارة

تضم المكتشفات خمسة أحجار نرد، يبلغ طول ضلع الواحد منها نحو سنتيمتر واحد، إلى جانب 29 قطعة يبلغ طول الواحدة منها نحو 3 سنتيمترات وعرضها 1.5 سنتيمتر، وتحمل أسطحها علامات تشبه أوجه نرد متجاورة.

وعثر الباحثون بالقرب منها على جسم حديدي يُعتقد أنه سكين مطبخ، وإناء فخاري يشبه وعاء الطحن، وكميات كبيرة من عظام الأسماك، وهي مكتشفات تشير إلى احتمال وجود مطبخ أو مخزن للطعام في هذا الجزء من السفينة.

ورجح إيكيدا أن البحارة ربما استخدموا قطع الألعاب للتسلية خلال فترات الراحة، إلا أن الباحثين لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد توقيت استخدامها أو الظروف التي كانت تُمارس فيها الألعاب.

هل تعود القطع إلى لعبة صينية قديمة؟

تشير بعض التقديرات إلى أن القطع المكتشفة قد تكون مرتبطة بلعبة "تيانجيو" الصينية، التي تُلعب باستخدام قطع شبيهة بالدومينو، ويُعتقد أنها من الألعاب التي سبقت ظهور لعبة ما جونغ.

وتحمل القطع المكتشفة علامات تشبه أوجه النرد المزدوجة، وهو ما يعزز هذا الاحتمال، لكن تحديد طبيعتها بدقة لا يزال يتطلب مزيدًا من الفحوص والدراسة.

كما أبدى باحثون من منغوليا اهتمامًا بالاكتشاف، مشيرين إلى التشابه بين هذه القطع ولعبة "دالو" المعروفة في منغوليا، وهو ما يفتح المجال لدراسة أصول هذه الألعاب وطرق انتقالها بين الثقافات الآسيوية.

حطام يعود إلى غزو قوبلاي خان لليابان

تعود السفينة إلى حملة الغزو المغولي الثانية لليابان، التي قادها قوبلاي خان عام 1281، بعد محاولة أولى عام 1274، وشارك في الحملة أسطولان، أحدهما انطلق من كوريا وضم نحو 900 سفينة، والآخر من منطقة دلتا نهر اليانغتسي بالصين، وضمت تشكيلاته أكثر من 3 آلاف سفينة، وفقاً للسجلات التاريخية.

لكن عاصفة بحرية عنيفة ضربت الأسطول قرب خليج إيماري، وألحقت به خسائر فادحة، وأصبحت هذه العاصفة معروفة في التاريخ الياباني باسم "كاميكازي"، أي الرياح الإلهية.

اكتشافات جديدة تفتح أسرار الحملة المغولية

عُثر على حطام السفينة الثالثة للمرة الأولى في أكتوبر 2023، وأكد مجلس التعليم المحلي في أكتوبر 2024 أن الأخشاب والمقتنيات المكتشفة تعود إلى حملة الغزو المغولي عام 1281.

وفي أبريل 2026، أعلن الباحثون العثور على لوح خشبي صغير يحمل كتابات صينية، يُعتقد أنها تتضمن تاريخًا يعود إلى عامي 1275 أو 1276، خلال عهد أسرة يوان، وهو ما قد يساعد في تحديد تاريخ السفينة وأصولها.

ويخطط الفريق لمواصلة أعمال التنقيب خلال عام 2027، بمشاركة باحثين من منغوليا وكوريا الجنوبية، بهدف الكشف عن مزيد من تفاصيل الحطام وفهم تاريخ الأسطول المغولي والحياة على متنه.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts