بلومبرج _ أغلق سهم شركة إنفيديا منهاراً بنسبة 9.26% ليهبط إلى 181.60 دولار، بحجم تداول ضخم قارب 296 مليون سهم، وبقيمة 54 مليار دولار، ليمحو كافة مكاسبه لهذا العام.
عرقلة 600 ألف شريحة ذكاء اصطناعي لشركة إنفيديا في هونج كونج
وكان المحفز السلبي لانهيار سهم إنفيديا تقريراً لوكالة بلومبرج، أفاد بعرقلة 600 ألف شريحة ذكاء اصطناعي في هونج كونج.
سهم ميكرون يهوي 17.46% بعد الإعلان عن تعليق بناء مصنع للذاكرة في تايوان
وانهار سهم ميكرون بنسبة 17.46% إلى 656.39 دولار، بعد الإعلان عن تعليق بناء مصنع للذاكرة بقيمة 4.5 مليار دولار في تايوان بسبب نزاع عمالي.
خسائر تسلا تتجاوز 10% وسط ضغوط مرتبطة بنتائج الانتخابات في تكساس
وتكبدت تسلا خسائر بنسبة 10.77% ليتراجع السهم إلى 343.69 دولار، وسط ضغوط مرتبطة بنتائج الانتخابات في تكساس وتداعيات الارتباط السياسي لإيلون ماسك.
كما تراجع سهم إنتل بنسبة 10.33%، بينما كان سهم AMD من بين الأشد تضرراً بانهيار بلغ 17.26%.
سهم شركة سان ديسك يتصدر الخسائر بانهيار 22.3%
وتصدرت شركة سان ديسك الخسائر بانهيار بلغ 22.3%، تلتها Lumentum بـ 18.7%، وويسترن ديجيتال بـ 17.4%. كما تضررت كوالكوم (-9.5%) بعد تأجيل توقعات تعافي هوامشها الربحية.
مخاوف من فرض قيود بيئية وتنظيمية قد تبطئ أو توقف بناء مراكز البيانات
وأشارت وكالة “بلومبرج” إلى تفاقم عمليات البيع بسبب مضاربات بأن الديمقراطيين سيفرضون قيوداً بيئية وتنظيمية قاسية على بناء مراكز البيانات وصناعة الذكاء الاصطناعي (مما يعني مبيعات رقائق أقل واستهلاك كهرباء محدود).
كما أوضحت “Yahoo Finance” أن الصناديق والمؤسسات سارعت لبيع “أفضل أسهم العام” لتثبيت الأرباح وتأمين المكاسب قبل نهاية 2026.
وأشار محللو “CNBC” إلى أن كثافة البيع في قطاع التقنية وصلت إلى حد الذعر الذي بدأ يغذي نفسه تلقائياً ليضرب السوق الأوسع.
وأنهت بورصة وول ستريت جلسة الخميس على تراجعات كارثية، حيث أغلقت 48 من أصل الـ 50 سهماً الأكثر نشاطاً في السوق على خسائر فادحة، بمتوسط هبوط بلغ 9%.
هذه الجلسة، التي صُنفت كأسوأ يوم تداول منذ أبريل 2025، شهدت انقساماً حاداً في أداء قطاعات التكنولوجيا، حيث تعرضت أسهم الرقائق ومراكز البيانات لمجزرة حقيقية، بينما أبدت شركات “المنصات الكبرى” تماسكاً نسبياً.
ولم ينجُ من هذه المذبحة سوى سهمي “آب لوفن” (الذي قفز بفضل نتائجه المالية) و”كوستكو”.
قطاع الرقائق والذاكرة الأشد نزيفاً بمتوسط تراجع 13.9%
قطاع الرقائق والذاكرة والتخزين (20 سهماً)، كان القطاع الأشد نزيفاً بمتوسط تراجع بلغ 13.9%. واستحوذ هذا القطاع وحده على نصف قيمة التداول التقريبية للقائمة (حوالي 524 مليار دولار).
قطاع بنية مراكز البيانات والطاقة (6 أسهم)، تهاوى بمتوسط 12.9%، بقيادة Bloom Energy (-16.4%)، وDell (-15.0%)، وNebius (-15.0%).
عمالقة المنصات (6 أسهم)، أظهرت صلابة نسبية بمتوسط خسائر 2.6% فقط: مايكروسوفت (-3.6%)، أمازون (-2.2%)، ألفابت (-1.9% إلى -2.2%)، وأبل (-1.5%).
القطاعات غير التقنية (8 أسهم)، تراجعت بمتوسط 3.1%، شملت بنوكاً وشركات مثل جولدمان ساكس (-6.4%) وكاتربيلر (-6.4%).









