الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆دماء الوفاء التي لم تجف، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد ماركيانوس ومرقوريوس◆قبل ما تبوّظي شنطتك الجلد.. 5 أخطاء لازم تبطليها والطرق الصحيحة لتخزينها◆مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الأحد في القاهرة والمحافظات◆خبير يوضح أهمية إنشاء وزارة مُوحّدة للطاقة تضم قطاعي البترول والكهرباء .. تعرّف على الأسباب◆متحف المجوهرات الملكية ينظم فعاليات تثقيفية ومعرضاً لرسومات الأطفال◆إلغاء الجزاءات التأديبية من ملف الموظف الحكومى فى هذه الحالات.. تعرف عليها◆مانشستر يونايتد يطارد فوزًا غائبًا منذ 70 يومًا ضد أستون فيلا بالبريميرليج◆طلاب البرنامج الفرنسى بقصر العيني فى زيارة لمتحف الحضارة والأهرامات◆الجيش الأمريكي ينشر فيديو يوثق لحظة استهداف السفينة “هدى” لمحاولتها خرق حصار إيران◆إعلام إيراني: غارات أمريكية استهدفت رادارا ومنصات لإطلاق الصواريخ بمدينة جاسك◆مهرجان المهن التمثيلة يكرم الفنان القطري ناصر عبد الرضا (صور)◆الخارجية البريطانية تعرب عن بالغ حزنها إزاء مقتل مواطن بريطاني وآخرين في هجوم بولندا المروع
الدين

شوقى علام: اتهام الفقه الإسلامي بأنه بعيد عن القرآن والسنة باطل

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن القواعد الفقهية والأصولية لم تأتِ بديلًا عن القرآن الكريم والسنة النبوية، وإنما صاغها العلماء من خلال استقراء النصوص الشرعية والنظر في أدلة الأحكام، موضحًا أن كل…

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن القواعد الفقهية والأصولية لم تأتِ بديلًا عن القرآن الكريم والسنة النبوية، وإنما صاغها العلماء من خلال استقراء النصوص الشرعية والنظر في أدلة الأحكام، موضحًا أن كل قاعدة فقهية لها أصل تستند إليه في الكتاب أو السنة أو غيرهما من الأدلة المعتبرة شرعًا.

وأوضح الدكتور شوقي علام، خلال حديثه ببرنامج «بيان للناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن العلماء استنبطوا هذه القواعد من مجموع النصوص الشرعية، ومن الأدلة التي اعتبرتها الشريعة، مثل الإجماع والقياس والاستحسان والمصلحة المرسلة والعرف، مؤكدًا أن الإمام السيوطي كان يحرص في كتابه «الأشباه والنظائر» على بيان سند القواعد التي يعرضها من القرآن الكريم أو السنة النبوية أو المأثور.

وأشار إلى أن اشتراط امتلاك الفقيه ملكة علمية واسعة قبل التصدي للإفتاء والقضاء وتعليم الأحكام الشرعية يستند إلى توجيهات القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»، وقوله سبحانه: «فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ»، لافتًا إلى أنه لا توجد مسألة في النظر الفقهي تخلو من دليل أو أصل شرعي يمكن ردها إليه.

وحذر مفتي الديار المصرية السابق من التشكيك في الفقه الإسلامي واتهامه بالابتعاد عن القرآن والسنة لمجرد أن بعض كتب الفروع الفقهية لا تذكر الدليل بجوار كل مسألة، موضحًا أن عدم إيراد الدليل في موضع الحكم داخل الكتاب لا يعني غيابه عن البناء الفقهي الذي استند إليه العلماء في تقريره.

وضرب مثالًا بكتاب «الشرح الصغير» في الفقه المالكي، الذي كان يُدرس لطلاب الأزهر، موضحًا أن المدرسين كانوا يشرحون الفروع الفقهية ويردونها إلى أدلتها الشرعية خلال الدرس، حتى إن الدليل لم يكن يُذكر دائمًا بصورة مباشرة في متن الكتاب.

وأضاف أن هذا الأمر دفع إلى ظهور عمل علمي متخصص لتأصيل مسائل كتاب «الشرح الصغير» بالدليل، مع الالتزام بمنهجية تقتضي الاستناد إلى كتب المالكية عند تخريج أدلة المسائل، مؤكدًا أن اتهام كتب المذاهب الفقهية، ومنها كتب المالكية، بالخلو من الأدلة الشرعية اتهام غير صحيح، لأن علماء كل مذهب يستطيعون رد المسائل الفقهية إلى أصولها وأدلتها المعتبرة.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts