الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆أبو زهرة يحسمها: إلغاء منصب مدير المنتخب في الجهاز الجديد لعلي ماهر◆زيوت طبيعية تساعد على تغذية الشعر الجاف وتقليل التقصف◆نوران جوهر تواجه أمينة عرفي فى نهائي بطولة أمريكا المفتوحة للاسكواش◆إنتر ميامي ضد شارلوت.. ميسي يفقد نقطتين في الوقت القاتل بالدوري الأمريكي◆غدا، علي ماهر يعرض تشكيل جهازه المعاون على اتحاد الكرة◆باريس سان جيرمان يتقدم على تروا 1-0 في الشوط الأول بالدوري الفرنسي◆سعر الذهب في الكويت اليوم 2026.11.7◆الصحة تحذر من إهمال المياه البيضاء بالعين وتكشف عن حالات تستدعي عدم الانتظار◆بدر عبد العاطي يبحث مع وزير النفط الليبي تسريع مشروعات الطاقة المشتركة◆تشكيل برشلونة المتوقع أمام أتلتيكو مدريد اليوم في الدوري الإسباني◆مورينيو يتهكم على أجيري بعد فوز ريال مدريد أمام فالنسيا◆موعد والقناة الناقلة لمباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد اليوم في الدوري الإسباني.. والمعلق
السياسة

القديس مكاريوس، أسقف اختار الموت على أن يتنازل عن إيمانه ونال إكليل الشهادة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس مكاريوس أسقف إدكو، الذي ترك سيرة حافلة بالتمسك بالإيمان والدفاع عن العقيدة الأرثوذكسية…

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس مكاريوس أسقف إدكو، الذي ترك سيرة حافلة بالتمسك بالإيمان والدفاع عن العقيدة الأرثوذكسية، حتى دفع حياته ثمنًا لثباته على معتقده.

وتروي السيرة الكنسية للقديس مكاريوس أنه كان راعيًا أمينًا لشعبه، شديد الحرص على خلاص النفوس، وقد اشتهر بكثرة البكاء أثناء عظاته على المنبر، إذ كان يرى خطايا الشعب وأحواله الروحية، فيغلبه الحزن على ما يراه من ابتعاد البعض عن وصايا الله.

وحين سأله تلاميذه عن سبب بكائه، روى لهم رؤيا شاهد فيها السيد المسيح داخل الهيكل، والملائكة يقدمون أمامه أعمال الشعب، وسمع صوتًا إلهيًا يسأله عن سبب تأخره في وعظ شعبه، فأجاب بأنهم لا يقبلون كلامه، فجاءه الرد بأن واجب الأسقف هو أن يعظ الشعب، فإن قبلوا نالوا الخلاص، وإن رفضوا تحملوا مسؤولية اختيارهم.

ولم يكن دفاع القديس مكاريوس عن الإيمان مجرد كلمات، بل ظهر بوضوح خلال أحداث مجمع خلقيدونية، حين رافق البابا ديسقورس إلى المجمع، وهناك تعرض لموقف يكشف بساطة مظهره، إذ منعه حراس القصر من الدخول بسبب ملابسه المتواضعة، قبل أن يعرفهم البابا ديسقورس بأنه أسقف إدكو.

وأمام الخلافات العقائدية التي شهدها المجمع، أعلن القديس مكاريوس رفضه لما اعتبره خروجًا عن الإيمان الأرثوذكسي، ووقف إلى جانب البابا ديسقورس في موقفه، ليصدر قرار بنفيهما إلى جزيرة غاغرا.

ومن هناك أرسله البابا ديسقورس مع تاجر مؤمن إلى الإسكندرية، مبشرًا إياه بأن إكليل الشهادة ينتظره. وبالفعل، وصل القديس إلى المدينة في وقت كان فيه رسول الملك يحمل صيغة الإيمان الخلقيدونية، التي تتحدث عن طبيعتين للمسيح، مع وعد بمنح لقب بطريرك الإسكندرية لمن يسبق إلى كتابة اسمه عليها.

وكان القس بروتاريوس، مقدم القسوس بالمدينة، على وشك كتابة اسمه، لكنه تذكر كلمات البابا ديسقورس للقديس مكاريوس بأنه سيستولي على كنيسته من بعده، فتوقف عن الكتابة. وحين أدرك رسول الملك رفض الأسقف الموافقة على الصيغة الجديدة، اعتدى عليه وركله، فأسلم القديس روحه ونال إكليل الشهادة.

وحرص المؤمنون على إكرام جسده ودفنه مع جسدي يوحنا المعمدان وأليشع النبي، تحقيقًا لرؤيا وردت في سيرته بشأن موضع دفنه، لتبقى ذكراه حاضرة في الوجدان الكنسي، بوصفه راعيًا لم يتخل عن إيمانه، واختار الشهادة على التنازل عن العقيدة التي عاش يدافع عنها.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts

No Content Available