الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆خلاف على ركن “توك توك” ينتهي بإصابة صاحب محل بسلاحين أبيضين في البحيرة◆خالد شنيكات: ترامب يسعى لتسوية مقبولة مع طهران◆70 ألف خيمة خرجت عن الخدمة وأضرار بـ3 ملايين دولار..أمطار غزة تشرد عشرات آلاف العائلات◆مسؤول عسكري يمني: تقدم القوات الحكومية في ريف تعز الغربي والجنوبي واستعادة مواقع استراتيجية من الحوثيين◆بسبب ركنة سيارة، منادي سيارات يعتدي بالسب والضرب على سيدة ووالدتها بالعجوزة◆أبرزها غفران الذنوب والراحة النفسية، 12 فائدة للمداومة على أذكار النوم◆برج الجدي.. حظك اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. طموحات مؤجلة◆برج العقرب.. حظك اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. مواجهة الحقائق تمنحك بداية أكثر وضوحًا◆استعراض في حفل زفاف يقود الأمن لضبط قائد سيارة بالإسماعيلية◆برج الميزان.. حظك اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. خطوة جريئة◆فداء في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.. إشادات حزبية بتضحيات أبطال القوات المسلحة◆اليوم، آخر موعد لتسجيل الاستمارة الإلكترونية للتقدم لامتحانات الصف الثالث الإعدادي
أخبار التعليم

«دولة الابتكار» من الأفكار إلى الإنتاج و محاولة لاكتشاف المبتكرين في مصر

«جاهزية الجامعات» و«إحنا سامعينك».. مبادرتان لاكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها.. و«أستاذ لكل مصنع» لربط البحث العلمي باحتياجات الصناعةالجامعة ليست مجرد مؤسسة لتلقي العلم والحصول على شهادة جامعية، بل المفترض انها أحد أهم…

«جاهزية الجامعات» و«إحنا سامعينك».. مبادرتان لاكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها.. و«أستاذ لكل مصنع» لربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة
الجامعة ليست مجرد مؤسسة لتلقي العلم والحصول على شهادة جامعية، بل المفترض انها أحد أهم مصادر إنتاج المعرفة والتكنولوجيا وبناء الاقتصاد الجديد. ومن هذا المنطلق تأتي مبادرة «دولة الابتكار»، التي تستهدف إحداث نقلة في منظومة الابتكار المصرية، من خلال ربط الجامعات ومراكز البحوث بالمصانع والمؤسسات الصناعية والمستثمرين، وتحويل الأفكار والأبحاث العلمية إلى منتجات وحلول تكنولوجية قابلة للتطبيق والتسويق.

وتعكس المبادرة توجهًا نحو بناء منظومة متكاملة لا تكتفي باكتشاف الموهوبين أو تشجيع الطلاب على الابتكار، وإنما تعمل على مرافقة الفكرة في مختلف مراحلها؛ بدءًا من تسجيلها وتقييمها، مرورًا بالاحتضان والتدريب والتمويل وتطوير النماذج الأولية، وصولًا إلى التصنيع وتأسيس الشركات الناشئة وفتح أسواق أمام المنتجات الجديدة.

وفي إطار هذه الرؤية، أُعلن عن محفظة تمويلية واستثمارية مستهدفة بقيمة 500 مليون جنيه على مدار ثلاث سنوات، بمشاركة حكومية وخاصة، بما يعكس الرغبة في توسيع مصادر تمويل الابتكار وعدم تحميل المؤسسات البحثية وحدها مسؤولية نقل الأفكار إلى السوق.
500 مليون جنيه.. استثمار في العقول والأفكار
يمثل التمويل أحد المحاور الرئيسية في المبادرة، إذ تستهدف المحفظة المعلنة توفير 300 مليون جنيه من التمويل الحكومي، إلى جانب 200 مليون جنيه من القطاع الخاص، على مدار ثلاث سنوات.

وتأتي هذه المحفظة في سياق جهود أوسع لدعم البحث العلمي التطبيقي، حيث أُعلن عن تمويل 231 مشروعًا بحثيًا بقيمة إجمالية بلغت 685 مليون جنيه خلال عام 2026، بمشاركة 48 جامعة وجهة بحثية، واستفادة نحو 1500 باحث.
وتضم المشروعات الممولة 133 مشروعًا تطبيقيًا، و27 شراكة صناعية، و17 مشروعًا دوليًا، إلى جانب دعم أربعة معامل بحثية مصرية صينية مشتركة بقيمة 80 مليون جنيه.
وتكشف هذه الأرقام عن توجه واضح لإعادة توجيه جزء أكبر من البحث العلمي نحو احتياجات المجتمع والاقتصاد، بدلًا من اقتصاره على النشر الأكاديمي والنتائج النظرية.
«جاهزية الجامعات».. الجامعة نقطة البداية
تأتي مبادرة «جاهزية الجامعات» (U-IGNITE) في مقدمة المبادرات الموجهة إلى الطلاب، وتستهدف تجهيز مراكز الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، وتدريب فرق متخصصة تكون مهمتها اكتشاف الابتكارات الطلابية ورعايتها وتطويرها.
وتقوم الفكرة على أن تمتلك كل جامعة قدرة حقيقية على التعرف على مواهب طلابها، ومساعدتهم على تطوير أفكارهم، وتوفير بيئة مناسبة لتحويل المشروعات الطلابية إلى نماذج قابلة للاختبار والتطبيق.
ولا تقتصر أهمية المبادرة على توفير مكان أو مركز للابتكار، بل تمتد إلى بناء كوادر جامعية قادرة على تقييم الأفكار، وتحديد إمكاناتها، وتوجيه أصحابها إلى الخبراء والمعامل والجهات التمويلية المناسبة.
وبذلك تصبح الجامعة حلقة أساسية في منظومة الابتكار، وليست مجرد جهة تستقبل مشروعات التخرج في نهاية العام الدراسي.
«إحنا سامعينك».. قاعدة بيانات لأفكار الشباب
أما مبادرة «إحنا سامعينك»، فتستهدف توفير قناة وطنية يستطيع الطلاب من خلالها تسجيل أفكارهم وابتكاراتهم، بما يسمح ببناء قاعدة بيانات للمواهب والأفكار الواعدة على مستوى الجامعات المصرية.
وتكتسب المبادرة أهميتها من أنها تفتح المجال أمام اكتشاف ابتكارات قد لا تجد طريقها إلى الجهات البحثية أو التمويلية، وتتيح التعرف على احتياجات الطلاب وأفكارهم، وربطها بالجهات القادرة على تقديم الدعم الفني والمؤسسي.
والأهم أن نجاح هذه المبادرة لن يقاس بعدد الأفكار المسجلة فقط، وإنما بعدد الأفكار التي ستنتقل بالفعل إلى مراحل التقييم والاحتضان والتمويل والتطبيق.

المصدر: صدى البلد جامعات

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts

No Content Available