الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆سعر الذهب في الكويت اليوم 2026.11.7◆تشكيل برشلونة المتوقع أمام أتلتيكو مدريد اليوم في الدوري الإسباني◆مورينيو يتهكم على أجيري بعد فوز ريال مدريد أمام فالنسيا◆موعد والقناة الناقلة لمباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد اليوم في الدوري الإسباني.. والمعلق◆غرفة الجيزة تطالب بتخفيض رسوم الهواتف المحمولة ومراجعة السياسات السعرية◆خلاف على ركن “توك توك” ينتهي بإصابة صاحب محل بسلاحين أبيضين في البحيرة◆أسعار الذهب فى عمان اليوم السبت 2026.11.7◆سعر الذهب اليوم الأحد.. عيار 21 يحافظ على مستوى 6210 جنيهات◆ذاكرة اليوم.. افتتاح متحف اللوفر وإسرائيل تعلن نيتها ضم القدس وميلاد محي إسماعيل◆خالد شنيكات: ترامب يسعى لتسوية مقبولة مع طهران◆70 ألف خيمة خرجت عن الخدمة وأضرار بـ3 ملايين دولار..أمطار غزة تشرد عشرات آلاف العائلات◆مسؤول عسكري يمني: تقدم القوات الحكومية في ريف تعز الغربي والجنوبي واستعادة مواقع استراتيجية من الحوثيين
الفن والثقافة

سيناء بين مسئولية الإبداع وحرية الكتابة فى العدد الجديد من مصر المحروسة

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي الجديد "456" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون. ونقرأ في افتتاحية العدد مقالا للدكتورة هويدا صالح رئيس التحرير، بعنوان…

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي الجديد "456" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ونقرأ في افتتاحية العدد مقالا للدكتورة هويدا صالح رئيس التحرير، بعنوان "هندسة الهوية ومقاومة النسق.. السياسات اللغوية في ميزان الأنثروبولوجيا"، وتشير خلاله إلى اللغة وكيف تتجاوز وظيفتها بوصفها أداة للتواصل، لتصبح نظاما رمزيا يسهم في تشكيل الهوية وتحديد علاقات السلطة والانتماء.

كما تتطرق هويدا صالح إلى خطورة الهيمنة اللغوية التي تؤدي إلى تهميش اللغات المحلية واللهجات، وحرمان أصحابها من تكافؤ الفرص والاعتراف الثقافي، مؤكدة ضرورة الاعتراف بالتعدد وإدارته بصورة عادلة من أجل حماية الوحدة الوطنية، فقوة الدولة تكمن في قدرتها على احتواء تعدد أصوات مواطنيها دون إقصاء أو هيمنة.

وفي باب "بوابات الوطن" يكتب حسن غريب، مقالا بعنوان "سيناء بين مسئولية الإبداع وحرية الكتابة"، يناقش خلاله العلاقة بين الأدب والمجتمع من خلال مفهوم الالتزام الأدبي، بوصفه تعبيرا عن مسئولية الكاتب تجاه الإنسان وقضاياه، دون الإخلال بحرية الإبداع واستقلاليته الجمالية.

ويتخذ "غريب" من سيناء نموذجا لدراسة العلاقة بين الأدب والمكان والهوية، فهي ليست مجرد مساحة جغرافية، بل فضاء غني بالذاكرة والتاريخ والتنوع الثقافي والتجارب الإنسانية، ومن ثم، فإن الكتابة عنها ينبغي أن تتجاوز الشعارات الوطنية والصور النمطية إلى اكتشاف حياة سكانها وإنصاف تنوعهم الاجتماعي والثقافي.

وفي باب "كتاب مصر" يكتب الإماراتي عبد الله سعيد الحبسي مقالا بعنوان "عودة السفن إلى قناة السويس.. كيف تتحول الحركة إلى فرص عمل"، ويناقش فيه عودة النشاط الملاحي إلى قناة السويس الذي مثّل فرصة للاقتصاد المصري تتجاوز عائدات رسوم العبور، إذ يمكن استثمارها في تنشيط الخدمات الفنية واللوجستية والتموينية، وخلق فرص عمل للشركات والعاملين في المدن المرتبطة بالقناة.

وفي باب "دراسات نقدية" تكتب الأردنية فاتن أبو زيد عن رواية "مامبا سوداء" للروائي السوداني أسامة رقيعة، والتي تتناول الرواية الصراع بين الحب الحقيقي والرغبة في الامتلاك، كاشفة كيف يمكن أن يتخفّى الشر خلف الكلمات الجميلة والمشاعر الزائفة.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "كتب ومجلات" ويكتب فيه حسين عبد الرحيم عن كتاب "كافيهات: حكايات من مقاهي باريس" للأديب الفرنسي ديديه بلوند، ترجمة أحمد القرملاوي، الذي يتناول تاريخ المقاهي الباريسية ودورها في تشكيل الحياة الأدبية والفنية، من خلال رحلة بين المقاهي الكلاسيكية والحديثة، الفاخرة والبسيطة، ويكشف كيف تحولت هذه المقاهي إلى فضاءات شهدت لقاءات الكتّاب والفنانين والرسامين، وارتبطت بصعود أسماء أدبية لامعة وأخرى خفت حضورها أو لم تنل ما تستحقه من شهرة، مستحضرا تجارب أدباء اختاروا الابتعاد عن الأضواء، مثل ألبير قصيري، الذي فضّل التفرغ للكتابة والحياة الهادئة بعيدا عن الصخب.

وفي باب "رواية" تكتب إيناس محمد عتمان عن رواية "الحرام" ليوسف إدريس التي تتناول مأساة عمال التراحيل، كاشفةً التفاوت الطبقي والقهر الاجتماعي الذي يواجهه الفقراء والمهمشون في الريف، وتطرح أسئلة متجددة حول العدالة والتكافل والمواطنة في مواجهة الطبقية والتهميش.

وفي باب "آثار" يكتب حسين عبد البصير عن قضية مثيرة للجدل، وهي أن رمسيس الثاني ليس هو فرعون موسى، مؤكدا بالأدلة والبراهين أن ما تردد كثيرا على ألسنة بعض الباحثين ومن ثم ألسنة العامة هو اعتقاد خاطئ، متسائلا عن مدى استناد هذا الربط إلى أدلة تاريخية، ومؤكدا ضرورة التمييز بين الروايات الدينية والشواهد الأثرية والحقائق التاريخية التي لا تزال غير محسومة.

مجلة مصر المحروسة
المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts