الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
السياسة

أمجد فتحي: الانتقال من النص إلى التطبيق هو المعيار الحقيقي لاحترام حقوق الإنسان

أكد الحقوقي أمجد فتحي، أمين أمانة حقوق الإنسان بحزب العدل، أن الحقوق لا تستمد قيمتها من ورودها في المواثيق والتشريعات، بل من قدرتها على تغيير حياة الناس، وحماية كرامتهم، وضمان تمتعهم بها دون تمييز. اليوم الأفريقي لحقوق…

أكد الحقوقي أمجد فتحي، أمين أمانة حقوق الإنسان بحزب العدل، أن الحقوق لا تستمد قيمتها من ورودها في المواثيق والتشريعات، بل من قدرتها على تغيير حياة الناس، وحماية كرامتهم، وضمان تمتعهم بها دون تمييز.

اليوم الأفريقي لحقوق الإنسان

وأوضح فتحي في بيان له بمناسبة اليوم الأفريقي لحقوق الإنسان، إنها مناسبة تحي ذكرى دخول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب حيز النفاذ عام 1986، تمثل فرصة لتجديد الالتزام بمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية والحق في التنمية، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مستقبل أكثر إنصافًا لشعوب القارة.

الفجوة بين الاعتراف بحقوق وممارستها

وأشار إلى أن التحدي الأبرز يتمثل في الفجوة بين الاعتراف بالحقوق وممارستها فعليًا، موضحًا أن الحق في التعليم لا يكتمل دون فرص عادلة وجودة حقيقية، والحق في الصحة لا يتحقق دون خدمات متاحة وميسورة، فيما يظل العمل اللائق والحماية الاجتماعية محدودَي الأثر ما لم تصاحبهما سياسات جادة للحد من الفقر والتفاوت وتوسيع فرص المشاركة والتمكين.

وشدد أمين أمانة حقوق الإنسان بحزب العدل على أن حقوق الإنسان والتنمية مساران متلازمان؛ فلا تنمية عادلة دون كرامة وتكافؤ في الفرص، ولا حماية فعالة للحقوق دون مؤسسات مسؤولة، وسيادة للقانون، ومساءلة، وسياسات عامة تنطلق من احتياجات المواطنين وتنعكس بصورة ملموسة على حياتهم.

وأضاف أن النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية والنزوح القسري تكشف هشاشة الحقوق في غياب الحماية، وتفرض مسؤولية مضاعفة على دول القارة ومؤسساتها لحماية المدنيين، وصون كرامة اللاجئين والنازحين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتعزيز التعاون الأفريقي القائم على التضامن والعدالة.

وأكد فتحي أن حماية حقوق الإنسان لا تبدأ بعد وقوع الانتهاكات، وإنما من خلال الوقاية منها، ونشر الوعي الحقوقي، وتطوير التشريعات، وتعزيز استقلال مؤسسات العدالة والرقابة، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وإزالة العقبات التي تحول دون حصول الفئات الأكثر هشاشة على حقوقها.

وأكد أن احترام حقوق الإنسان يُقاس بالانتقال من النص إلى التطبيق، ومن الاعتراف النظري إلى الأثر الملموس في حياة الناس، مشددًا على أن كرامة الإنسان ليست شعارًا موسميًا، بل التزام سياسي وأخلاقي مستمر يجب أن توجهه السياسات العامة وأن تُقاس به نتائج التنمية والعدالة.

واختتم: "الحقوق تصبح واقعًا حين تتحول إلى فرص حقيقية، ويصبح القانون أداة للحماية والإنصاف، وتنعكس التنمية على حياة المواطنين في صورة كرامة وأمان وعدالة اجتماعية".

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts