الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)
اخبار العالم

عون: لا حلول مستدامة بالحرب بل بالتفاوض

أكد الرئيس اللبنانى جوزيف عون أن لبنان متمسك ببقاء اليونيفيل في الجنوب أو بإحلال قوات أوروبية مكانها تكون نواة لقوات من دول صديقة ترغب في مساعدة لبنان في تحقيق الأمن بالجنوب. وشدد عون، خلال لقائه خمسة نواب فرنسيين من…

أكد الرئيس اللبنانى جوزيف عون أن لبنان متمسك ببقاء اليونيفيل في الجنوب أو بإحلال قوات أوروبية مكانها تكون نواة لقوات من دول صديقة ترغب في مساعدة لبنان في تحقيق الأمن بالجنوب.

وشدد عون، خلال لقائه خمسة نواب فرنسيين من مجموعة دراسات مسيحيي الشرق، على أنه لا حلول آمنة ومستدامة من خلال الحرب بل من خلال التفاوض الدبلوماسي، لأن الحروب لا يمكن أن تحقق أي نتيجة عملية بل تدمر وتشرد وتخلف قتلى وجرحى ولا تنهي الصراعات، ووحده التفاوض الدبلوماسي يمكن أن يحقق الأمان للدول والشعوب.

وأكد أن الدولة ساهرة على سلامة أبناء القرى الجنوبية الحدودية الصامدين في منازلهم وممتلكاتهم، وتعمل مع المنظمات الإنسانية واليونيفيل والجيش اللبنانى على تأمين كل مقومات الصمود الصحية والتربوية والغذائية لهم إلى حين زوال الاحتلال الإسرائيلي.

وفي ما يتعلق بالوجود المسيحي، أكد عون أنه لا خطر على الوجود المسيحي في لبنان، وأن ما حصل في عدد من الدول المجاورة لا يمكن أن يتكرر فيه، فالمسيحيون يشكلون مع إخوتهم المسلمين نموذجا فريدا.

وقال إن لبنان رسالة للحرية والتعددية في المنطقة والعالم ولا يمكن أن يحيا من دون جناحيه المسيحي والمسلم، فإذا فقد جناحه المسيحي فإن التطرف هو البديل وسيمتد إلى أوروبا، وإذا فقد جناحه المسلم لأي سبب فإن الاعتدال سيفقد.

وأضاف أن التعايش الإسلامي المسيحي في لبنان ليس مجرد صيغة سياسية فرضتها الظروف بل خيار وطني وحضاري وتجربة إنسانية أثبتت أن التنوع مصدر قوة وأن الاختلاف لا يتناقض مع الوحدة بل يغنيها، مشددا على أن الوحدة بين المسيحيين والمسلمين شرط أساسي لحماية لبنان واستقراره وصمام أمان في مواجهة الفتنة.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts