حمدي أحمد_ وصف محمد حسن، العضو المنتدب لشركة ألفا للاستثمارات المالية، قرار البنك المركزي برفع سعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم بالمفاجئ، مشيرا إلى أنه جاء مخالفا للتوقعات، خاصة وأن البعض كان يتوقع أن يكون الارتفاع في آخر اجتماع في العام وليس الآن.
أضاف حسن، في تصريحات لبوابة حابي، أن القرار مفاجئ في ظل تراجع التضخم في آخر بيانات، مشيرا إلى أن المركزي بهذا القرار يستبق الأحداث بسبب التخوف من احتمالية ارتفاع التضخم الفترة المقبلة في ظل توقعات برفع أسعار البنزين والكهرباء، فضلا عن التخوف الناتج عن خروج المزيد من الأموال الساخنة من السوق المصري.
وتوقع حسن، احتمالية تأثير القرار بمزيد من الارتفاع في سعر صرف الدولار، بجانب الانعكاس سلبا على أداء البورصة المصرية، خاصة للشركات التي تعتمد على التمويلات البنكية بصورة أساسية في أعمالها، وكذا الشركات التي تقوم بالاستيراد من الخارج، مع ارتفاع الأعباء والتكاليف عليها.
وحول التأثير على القطاع العقاري، قال العضو المنتدب لشركة ألفا للاستثمارات المالية، إن أي رفع للفائدة يضر بالقطاع العقاري، لأنه يؤدي إلى ارتفاع التكاليف على الشركات التي تعتمد بصورة أساسية على التمويلات البنكية، كما سيؤثر على مبيعات العقارات لأنه سيكون هناك صعوبة في الحصول على تمويلات عقارية بفائدة مرتفعة.
وطانت قد قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها المنعقد اليوم الخميس، رفع أسعار الفائدة الأساسية على الجنيه بواقع 100 نقطة أساس، في أول زيادة لأسعار الفائدة خلال عام 2026، بعد دورة من التيسير النقدي بدأت في أبريل 2025.









