الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆تفاصيل ضبط 3 صانعات محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالجيزة◆منتخب السويس بتروجت يسعى لتجنب مفاجآت الكأس أمام دلفي.. اليوم◆اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد◆أسعار الذهب في البحرين تواجه ضغوط الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية◆مقبرة عمرها 2800 عام تكشف أسرار استخدام القنب لدى السكيثيين◆استمرار اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية ومنع مزارعين من قطف الزيتون◆محمد عبدالجليل: علي ماهر هينجح مع منتخب مصر على طريقة وليد الركراكي مع المغرب
الفن والثقافة

“الدكتور مجدي يعقوب..رجل فريد متعدد الخصال” في أحدث أعداد مصر المحروسة

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة العدد الأسبوعي الجديد "455" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون. ويستهل العدد بمقال للدكتورة هويدا صالح، رئيس تحرير المجلة، تتناول خلاله…

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة العدد الأسبوعي الجديد "455" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ويستهل العدد بمقال للدكتورة هويدا صالح، رئيس تحرير المجلة، تتناول خلاله كتاب "الليبرالية الاجتماعية عند رونالد دوركين" للكاتب محمد عبده أبو العلا، الذي يقدم تصورا للعدالة يقوم على تكامل الحرية والمساواة، باعتبار المساواة في الفرص والموارد شرطا أساسيا لممارسة الحرية بصورة حقيقية.

وتكشف "صالح" عن فلسفة الكتاب، حيث رفض رونالد دوركين اعتبار الحرية والمساواة قيمتين متعارضتين، مؤكدا أن الحرية الحقيقية لا تتحقق بمجرد ضمان الحقوق القانونية، بل تتطلب توافر الموارد والفرص التي تمكن الأفراد من ممارستها فعليا، ومن هنا تبرز أهمية الليبرالية الاجتماعية التي تسعى إلى التوفيق بين استقلال الفرد وتحقيق العدالة.

باب "كتب ومجلات"

وفي باب "كتب ومجلات" يناقش عاطف عبد المجيد كتاب "مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السرب"، ويستعرض سيرة جراح القلب المصري العالمي وتميزه العلمي ودوره في تخفيف معاناة المرضى، من خلال حوارات معه ومع مرضاه وأقاربه وزملائه.

وفي باب "كتاب مصر" يكتب الدكتور حسين عبد البصير مقالا بعنوان "أنا وإدجار آلان بو في بالتيمور"، يستعيد خلاله تجربته في مدينة بالتيمور الأمريكية، حيث درس علم المصريات وآثار الشرق الأدنى القديم في جامعة جونز هوبكنز، موضحا كيف تحولت هذه التجربة إلى محطة مؤثرة في ذاكرته وكتاباته، التقى فيها التاريخ بالخيال والأدب بالبحث العلمي، ليدرك أن دراسة الماضي لا تقتصر على استكشاف آثار الحضارات، بل تفتح نافذة لفهم الإنسان وأسئلته المستمرة حول الوجود والعدالة والموت والمصير.

وفي باب "ملفات وقضايا" يكتب د. نبيل بهاء الدين عن ارتباط الحرف والمهن القديمة في مصر بالمعرفة والثقافة، حيث يتناول اختفاء بعض المهن القديمة في مصر والأبعاد الثقافية والمعرفية لتراجع الحرف التقليدية، مؤكدا أنها لم تكن مجرد وسائل لكسب الرزق، بل فضاءات لحفظ الخبرات الإنسانية ونقل المهارات والعادات واللغة الخاصة بكل مهنة من جيل إلى آخر.

ويرى "بهاء الدين" أن اختفاء الورش والحرفيين يعني فقدان جانب من الذاكرة الثقافية للمجتمع، بما تتضمنه من معارف عملية وقيم كالصبر والدقة والانضباط، ولا ينظر الكاتب إلى هذه الظاهرة بوصفها مبررا لرفض التطور أو تمجيد الماضي، بل يدعو إلى التأمل في التحولات التي أدت إلى اندثار بعض المهن وتراجع أخرى، والتساؤل عن سبل الحفاظ على ما تختزنه من معرفة وخبرة وتراث إنساني.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "سينما"، وفيه يكتب زايد نايف مقالا بعنوان "لغة الصورة عند عاطف الطيب"، ويتناول خلاله فيلم "الهروب" بوصفه نموذجا لسينما الواقعية الجديدة التي ترصد تحولات المجتمع المصري، للتأكيد على أهمية الصورة السينمائية كأداة للكشف عن الأزمات النفسية والاجتماعية والسياسية، لا مجرد وسيلة لنقل الأحداث.

ويركز التحليل على توظيف مدير التصوير محسن نصر للألوان والإضاءة في التعبير عن الحالة النفسية للبطل منتصر عبد الغفور؛ إذ ترمز الألوان الترابية في الصعيد إلى الجذور وثقل التقاليد، بينما تعكس رمادية القاهرة قسوة المؤسسات واستغلال البطل، وتوحي زرقة الإسكندرية بملاذ مؤقت للأمان والحب.

وفي باب "مسرح" تكتب أميرة عز الدين عن دراما اللافعل وما وراء الأحداث لدى أنطوان تشيكوف، حيث وسع مفهوم الواقعية وملامح تجربته المسرحية بنقل الصراع من المواجهات والأحداث الكبرى إلى تفاصيل الحياة اليومية والتناقضات النفسية والاجتماعية.

ويبرز المقال اعتماد تشيكوف على التردد والإحباط والانتظار والفجوة بين رغبات الشخصيات وقدرتها على تحقيقها، حيث يصبح الصمت والتكرار والمراوغة في الحوار أدوات درامية تكشف ما تخفيه الشخصيات من مشاعر ومخاوف.

وفي باب "دراسات نقدية" يناقش حسن غريب عن رواية "فتاة وبحريتان" للكاتبة أماني القصاص، التي يتناول خلالها التجربة النفسية والاغتراب والذاكرة، كاشفا عن خطاب التعافي، حيث تربط البطلة بين قيمتها بقدرتها على إنقاذ الآخرين وتحمل أعبائهم، حتى يصبح العطاء المفرط سببا في اغترابها عن ذاتها واحتياجاتها.

وتحلل الدراسة توظيف المكان والبحيرتين والذاكرة والكوابيس والجسد في تجسيد صراع الشخصية ورحلتها نحو التحرر النفسي، كما تتناول أثر الأسرة والسلطة الأبوية في تشكيل وعيها بذاتها.

وفي باب "رواية" تكتب إيناس محمد عتمان عن رواية" خالتي صفية والدير" للكاتب الراحل بهاء طاهر، بوصفها عملا يكشف خصوصية مجتمع الصعيد وتناقضاته النفسية والاجتماعية من خلال مأساة الثأر.

كما يربط المقال بين رسالة الرواية وتحديات الواقع المعاصر، مؤكدًا أهمية التكافل الإنساني في مواجهة العنف والمادية وتفكك العلاقات الاجتماعية.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts