الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆تفاصيل ضبط 3 صانعات محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالجيزة◆منتخب السويس بتروجت يسعى لتجنب مفاجآت الكأس أمام دلفي.. اليوم◆اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد◆أسعار الذهب في البحرين تواجه ضغوط الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية◆مقبرة عمرها 2800 عام تكشف أسرار استخدام القنب لدى السكيثيين◆استمرار اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية ومنع مزارعين من قطف الزيتون◆محمد عبدالجليل: علي ماهر هينجح مع منتخب مصر على طريقة وليد الركراكي مع المغرب
المال والأعمال

مفاوضات إيران والوساطة القطرية في مواجهة ضغوط إسرائيل لاستئناف الحرب

سي إن بي سي_ تتزايد الضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحسم موقفه من استئناف الحرب ضد إيران ، بعدما كشفت مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تباين في أولويات الحليفين، بين رغبة إسرائيلية في…

سي إن بي سي_ تتزايد الضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحسم موقفه من استئناف الحرب ضد إيران ، بعدما كشفت مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تباين في أولويات الحليفين، بين رغبة إسرائيلية في توجيه ضربة عسكرية جديدة فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وتفضيل واشنطن منح الجهود الدبلوماسية فرصة إضافية قبل العودة إلى التصعيد.

وأجرى ترامب ونتنياهو اتصالًا هاتفيًا يوم السبت، ناقشا خلاله مسار المفاوضات الأمريكية مع طهران والتوقيت المحتمل لاستئناف العمليات العسكرية، وفقًا لما نقله موقع «أكسيوس» عن مصدرين مطلعين، أحدهما أمريكي والآخر إسرائيلي.

ووصف المصدر الإسرائيلي المحادثة بأنها كانت «قاسية»، في حين اعتبرها المصدر الأمريكي «مباشرة»، في إشارة إلى حساسية الخلاف بشأن الخطوة التالية في المواجهة مع إيران.

وبحسب المصدرين، يدفع نتنياهو باتجاه تنفيذ هجوم أمريكي جديد مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر، بينما يفضل ترامب في المرحلة الحالية إتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات، وهو موقف يثير قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ورفض البيت الأبيض ومكتب نتنياهو التعليق على تفاصيل الاتصال، فيما كانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من كشف عن حدوث المكالمة، قبل أن ينشر «أكسيوس» تفاصيل إضافية بشأن مضمونها.

تعكس المحادثة أحدث اختبار للتنسيق الأمريكي الإسرائيلي في الملف الإيراني، مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية الذي قد يشكل نقطة تحول في حسابات التصعيد العسكري.

ويتبع ترامب مسارين متوازيين، وفق «أكسيوس»، إذ يسعى إلى إبرام تفاهم يسمح باستئناف المحادثات مع طهران، بالتزامن مع استمرار الاستعدادات لاحتمال العودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق بعد الانتخابات.

وتشبه هذه المقاربة الاستراتيجية التي اتبعتها الإدارة الأمريكية قبل عملية «مطرقة منتصف الليل» في يونيو 2025، ثم عملية «الغضب الملحمي» في فبراير 2026، حيث تزامنت التحركات الدبلوماسية مع الاستعداد لاستخدام القوة العسكرية.

وكان ترامب ونتنياهو قد بحثا خلال أكتوبر احتمال شن هجوم جديد على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، لكن الرئيس الأمريكي اتجه لاحقًا إلى تأجيل أي تحرك عسكري إلى ما بعد الاقتراع، بحسب تقرير سابق لـ«أكسيوس».

ويشير هذا التحول إلى أن الخلاف لا يتعلق بالضرورة بالأهداف الاستراتيجية للطرفين، بقدر ما يرتبط بتوقيت استخدام القوة، ومدى إمكانية انتزاع تنازلات إيرانية عبر التفاوض قبل اللجوء إلى خيار عسكري جديد.

رغم الضغوط الإسرائيلية، أبدى ترامب تفاؤلًا حذرًا بشأن إمكانية إحراز تقدم دبلوماسي، مؤكدًا للصحفيين يوم السبت أن المحادثات مع إيران «تسير على ما يرام»، وأن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها للعودة إلى العمليات الهجومية.

لكن الرئيس الأمريكي شكك في التزام طهران بتعهداتها، قائلًا إن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، إلا أنهم «ليسوا جديرين بالثقة تمامًا»، مضيفًا أنهم يتوصلون إلى اتفاقات ثم يتراجعون عنها.

وتكشف هذه التصريحات عن موقف يجمع بين إبقاء باب التسوية مفتوحًا والتشكيك في فرص نجاحها، بينما تواصل واشنطن التلويح بقدرتها على تنفيذ ضربات إضافية إذا لم تسفر الجهود السياسية عن نتائج.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أكد السبت أن ترامب يفضل الحل الدبلوماسي، لكنه يعتقد أيضًا أن واشنطن تمتلك القدرة العسكرية اللازمة لتحقيق أهدافها إذا تعذر التوصل إلى تسوية.

في موازاة حديثه عن التفاوض، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى التعامل مع موقع أو موقعين في إيران، رغم تأكيده أن الضربات الأمريكية السابقة ألحقت أضرارًا كبيرة بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال ترامب للصحفيين في فلوريدا: «لقد قضينا على قدراتهم النووية. ولا يزال علينا التعامل، على ما أعتقد، مع موقع أو موقعين، لكن يمكننا فعل ذلك في 10 دقائق».

وأضاف: «يمكنكم النظر إلى جبل المعول (Pickaxe Mountain)، وعلينا التعامل معه. ويمكننا فعل ذلك كله بسرعة كبيرة».

وأشار ترامب أيضًا إلى وجود خطة جاهزة لتنفيذ هذا التحرك، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية عن تصريحاته.

ويُعد «جبل المعول» موقعًا يُشتبه في ارتباطه بأنشطة نووية إيرانية تحت الأرض، بينما تنفي طهران ممارسة أنشطة نووية فيه، وفق شبكة «سي بي إس نيوز».

وتحمل تصريحات ترامب رسالة ردع واضحة، لكنها لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ ضربة جديدة، خصوصًا مع استمرار التحركات الدبلوماسية والتأكيد الأمريكي الرسمي على أن خيار التفاوض لم يُستنفد بعد.

وسط هذه الأجواء، تحرك نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لفتح قناة اتصال مع طهران، عبر رسالة وجهها الأسبوع الماضي إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بشأن إمكانية استئناف المفاوضات.

وتُعد الرسالة أعلى مستوى من التواصل الأمريكي المباشر مع إيران منذ عدة أشهر، في خطوة تعكس استمرار مساعي واشنطن لاختبار إمكانية الوصول إلى تفاهم قبل اتخاذ قرار عسكري جديد.

غير أن الخلافات بشأن شروط العودة إلى طاولة المفاوضات لا تزال تمثل عقبة رئيسية.

فبينما تطالب طهران برفع الحصار البحري الأمريكي والإفراج عن أصولها المجمدة والسماح باستئناف صادرات النفط، تتمسك واشنطن بضرورة معالجة البرنامج النووي الإيراني ضمن أي مفاوضات جديدة، بحسب «أكسيوس».

وكان رضائي قد أقر بتسلمه رسالة فانس واطلاعه عليها، مشيرًا إلى أن نبرة الخطاب الأمريكي تغيرت بصورة ملحوظة، واصفًا ذلك بأنه مؤشر إيجابي، لكنه أكد أنه لم يرد عليها بعد.

وتشير هذه التطورات إلى أن الطرفين لا يزالان يختبران حدود التنازلات الممكنة، وسط خلاف جوهري بشأن ترتيب الخطوات المطلوبة لإحياء المسار الدبلوماسي.

في أحدث التحركات الدبلوماسية، واصل مفاوضون إيرانيون الأحد محادثاتهم مع وسطاء قطريين لليوم الثالث على التوالي، في محاولة للتوصل إلى تفاهم ينهي المواجهة ويمهد لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وبدأت هذه الجولة بمشاورات في طهران يوم الجمعة، قبل انتقال المناقشات إلى الدوحة، مع استمرار التنسيق مع واشنطن، وفق رويترز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن المشاورات لا تزال جارية دون التوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكدًا أن إحراز تقدم يتوقف على الإجابات الأمريكية عن الأسئلة التي طرحتها إيران.

وأضاف عراقجي: «نحن نبذل قصارى جهدنا في هذا الصدد، ونأمل أن يُبدي الطرف الآخر قدرًا كافيًا من العقلانية لاختيار الدبلوماسية بدلًا من مسارات أخرى».

وتتناول الاتصالات أيضًا مقترحًا يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين من التوصل إلى اتفاق يستجيب للشروط الإيرانية، بعد أن تسببت المواجهة العسكرية والقيود المفروضة على الملاحة في اضطراب إمدادات الطاقة والتجارة الإقليمية.

ومع ذلك، شدد عراقجي على عدم وجود اجتماع مباشر مقرر مع مسؤولين أمريكيين، ما يؤكد أن الاتصالات الحالية لا تزال تمر عبر الوسطاء، دون تحولها بعد إلى مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران.

تضع هذه التطورات إدارة ترامب أمام قرار بالغ الحساسية، إذ قد يتيح التريث فرصة لتسوية دبلوماسية تجنب المنطقة جولة جديدة من العمليات العسكرية، لكنه في المقابل قد يزيد التباين مع نتنياهو، الذي يدفع نحو تحرك سريع ضد إيران.

وتكمن أهمية انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في أنها تمثل فاصلًا زمنيًا بين مرحلة تجنبت فيها واشنطن تنفيذ ضربات جديدة، ومرحلة قد تتغير خلالها حسابات استخدام القوة، دون أن يعني ذلك أن استئناف الحرب أصبح حتميًا.

ولا تقتصر التداعيات المحتملة لأي تصعيد على الملف النووي الإيراني، إذ تمتد إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز وأسواق النفط العالمية، في وقت لا تزال فيه المنطقة تعاني آثار المواجهة العسكرية المستمرة منذ فبراير.

وبذلك، تبدو الأيام التالية لانتخابات 3 نوفمبر اختبارًا حاسمًا لقدرة الدبلوماسية على تجنب جولة جديدة من الحرب.

فبينما يريد نتنياهو تسريع الخيار العسكري، يحاول ترامب الاحتفاظ بورقتي التفاوض والردع في آن واحد، تاركًا القرار النهائي بشأن توقيت أي هجوم جديد مفتوحًا على نتائج الاتصالات مع طهران.

المصدر: حابي

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts