الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
اخبار العالم

الدفاع الجزائرية تبدأ ثانى عملية تطهير لمواقع تجارب نووية فرنسية

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إطلاق ثاني عملية تطهير لمواقع تجارب نووية فرنسية بالصحراء - جنوبي البلاد- من النفايات المشعة، في ظل استمرار رفض باريس تسليم خرائط دفنها وتحمُّل مسؤولية إزالة مخلفاتها. وقالت وزارة الدفاع…

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إطلاق ثاني عملية تطهير لمواقع تجارب نووية فرنسية بالصحراء – جنوبي البلاد- من النفايات المشعة، في ظل استمرار رفض باريس تسليم خرائط دفنها وتحمُّل مسؤولية إزالة مخلفاتها.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية -في بيان- إن العملية انطلقت، لتطهير موقع نفق التجارب "بيريل E2″ بمنطقة عين إيكر في ولاية تمنراست أقصى جنوب البلاد.

ولفت المصدر ذاته إلى أن المعالجة تتم تحت إشراف وزارة الدفاع، وبالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بجنوبي البلاد.

وأضاف البيان أن العملية تنفذ بكفاءات وإمكانات وطنية جزائرية، وفقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها.

واتهمت الوزارة الجزائرية الجانب الفرنسي بـ"التهرب من مسؤولياته ورفض تسليم سجلات وخرائط مواقع دفن النفايات النووية، التي لا تزال تشكّل عائقا أمام التنمية في منطقتيْ عين إيكر بولاية تمنراست ورقّان بولاية أدرار (جنوب غرب)".

وأكدت الوزارة أن الكفاءات الجزائرية تعمل على تطهير المخلفات النووية التي تركها الاستعمار الفرنسي في جنوبي البلاد، وإعادة تأهيل المواقع المعنية.

وأوضحت أن العملية -التي سخّرت لها الدولة الإمكانات المادية والبشرية- تشمل تحديد المناطق المشعة وجمع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصصة لذلك، مع التقيد بإجراءات السلامة والمعايير الدولية.

وفي 14 فبرايرالماضي، أطلقت الجزائر أول عملية تطهير جزئي لمواقع التجارب النووية الفرنسية، على مستوى موقع تاوريرت تان أفلا بمنطقة عين إيكر، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية حينها.

وأجرت فرنسا تجارب نووية في الصحراء الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية، بدءا من 13 فبراير1960، عندما نفذت أول تفجير نووي بمنطقة رقان في ولاية أدرار، تحت اسم "اليربوع الأزرق".

ولا تزال الجزائر تطالب باريس بتسليم الأرشيف والخرائط المتعلقة بالتجارب النووية ومواقع دفن نفاياتها، لتحديد المناطق المتضررة ومعالجة آثار تلك التجارب.

ويعتبر الماضي الاستعماري الفرنسي في الجزائر أحد أبرز الملفات الخلافية بينها وبين فرنسا.

وفي رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري السبت بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة التحرير، قال الرئيس عبد المجيد تبون إن الاستعمار الاستيطاني الذي عانت منه الجزائر يظل -بانتهاكه للمبادئ الأخلاقية والقيم الحضارية- وصمة عار في التاريخ الإنساني، مضيفا أن آثار الجرائم الاستعمارية لا تزال حاضرة على امتداد التراب الوطني.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts