الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
السياسة

البابا يوساب الثاني، بطريرك اختارته العناية الإلهية وواجه الظلم دفاعا عن شعبه

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا يوساب الثاني، البطريرك الثاني والخمسين في تاريخ باباوات الإسكندرية، الذي تنيح عام 841…

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا يوساب الثاني، البطريرك الثاني والخمسين في تاريخ باباوات الإسكندرية، الذي تنيح عام 841 ميلادية، بعد رحلة حافلة بالزهد والخدمة والدفاع عن الكنيسة.

قصة البابا يوساب

ولد البابا يوساب في مدينة منوف لأسرة من العظماء والأغنياء، لكنه فقد والديه في سن مبكرة، فتولى بعض المؤمنين تربيته. ومع تقدمه في العمر، تصدق بجزء كبير من أمواله، واختار حياة الرهبنة، فتوجه إلى برية القديس مقاريوس، وترهب على يد شيخ قديس.

ولفتت سيرته الصالحة أنظار البابا مرقص الثاني، الذي استدعاه ورسمه قسا، ثم أعاده إلى البرية. وبعد نياحة البابا سيماؤن الثاني، دخل الأساقفة في خلاف حول اختيار البطريرك، قبل أن يتفقوا على ترشيح الأب يوساب، لما عرفوه عنه من صلاح وحكمة وحسن تدبير.

وتروي سيرته أن الأساقفة صلوا طالبين علامة إلهية تؤكد اختيارهم، وعندما وصلوا إلى قلايته وجدوا بابها مفتوحا، فاعتبروا ذلك استجابة لصلاتهم، وأحضروه إلى الإسكندرية حيث تمت رسامته بطريركا.

واهتم البابا يوساب بالكنائس، وخصص ما يتبقى من موارده لشراء الأملاك ووقفها عليها، كما عُرف بكثرة التعليم والوعظ، وحرصه على رعاية الشعب وتثبيت المؤمنين في الإيمان.

ومن أبرز المواقف في حياته مواجهته لأزمة أسقفي تنيس ومصر، بعدما اشتكى الشعب من سوء معاملتهما، فحاول نصحهما أكثر من مرة دون استجابة، حتى اجتمع بالأساقفة وانتهى الأمر بقطعهما من الخدمة.

وتعرض بعدها لمحاولة اعتداء على يد شقيق الوالي، الذي جاء لاستدعائه بسبب اتهامات كاذبة، لكن السيف انكسر أثناء محاولة ضربه، كما لم تصبه السكين، وفقا لما ورد في سيرته. وبعدها اقتنع الوالي بسلامة موقفه وأمر بعدم التدخل في شؤون الكنيسة.

وبعد مسيرة حافلة بالخدمة، تنيح البابا يوساب الثاني بسلام، بعدما قضى 19 عاما على الكرسي المرقسي، و39 عاما في حياة الرهبنة.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts