الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆تفاصيل ضبط 3 صانعات محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالجيزة◆منتخب السويس بتروجت يسعى لتجنب مفاجآت الكأس أمام دلفي.. اليوم◆اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد◆أسعار الذهب في البحرين تواجه ضغوط الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية◆مقبرة عمرها 2800 عام تكشف أسرار استخدام القنب لدى السكيثيين◆استمرار اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية ومنع مزارعين من قطف الزيتون◆محمد عبدالجليل: علي ماهر هينجح مع منتخب مصر على طريقة وليد الركراكي مع المغرب
الفن والثقافة

متحف ألمانى يعيد رفاتا بشرية من الحقبة الاستعمارية إلى إندونيسيا

في حدث هو الأول من نوعه في ألمانيا يعيد متحف "فيسبادن" 10 جماجم بشرية إلى إندونيسيا خلال حفل رسمي مقرر في 10 نوفمبر، وفقا لما نشره موقع artnews. وأكدت وزارة الثقافة في ولاية هيسن أن المتحف سيكون أول مؤسسة ألمانية تعيد…

في حدث هو الأول من نوعه في ألمانيا يعيد متحف "فيسبادن" 10 جماجم بشرية إلى إندونيسيا خلال حفل رسمي مقرر في 10 نوفمبر، وفقا لما نشره موقع artnews.

وأكدت وزارة الثقافة في ولاية هيسن أن المتحف سيكون أول مؤسسة ألمانية تعيد رفاتاً بشرية استُحوذ عليها خلال فترة الاستعمار الهولندي، وإعلاءً لقيم الاحترام والكرامة الإنسانية، تقرر تغطية الرفات بقطع من القماش طوال مراسم التسليم والدفن.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية ممتدة لولاية هيسن تهدف إلى فحص مقتنيات متاحفها بشكل منهجي، وتحمل المسؤولية التاريخية عن القطع التي جُمعت بطرق غير قانونية خلال العهد الاستعماري.

طبيب عسكري وراء وصول الرفات إلى ألمانيا في القرن التاسع عشر

تعود جذور القصة إلى القرن التاسع عشر، عندما دخلت هذه الجماجم البشرية إلى ألمانيا على يد إرنست ألبرت فريتز، وهو طبيب عسكري عمل لدى شركة الهند الشرقية الهولندية بدءاً من عام 1817.

وبحسب الأبحاث التي أجراها أندي ريمان، أمين قسم الأنثروبولوجيا الثقافية في المتحف، فإن الطبيب فريتز تبرع بالعديد من القطع الأثرية والمقتنيات الطبيعية إلى "جمعية ناساو للتاريخ الطبيعي" (التي تفرع منها متحف فيسبادن لاحقاً) ابتداءً من عام 1833، لتبقى هذه الرفات طي الكتمان لعقود طويلة.

جهود بحثية مكثفة لفك لغز "المقتنيات المفقودة"

واستغرق تتبع أصول هذه الرفات سنوات من البحث والتدقيق، وفي عام 2023، تلقى متحف فيسبادن تمويلاً حيوياً من "مؤسسة الفن المفقود الألمانية" لمواصلة التقصي.

وتعاون المتحف في هذا المشروع مع معهد الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي في فرانكفورت وباحثين من جامعة كولونيا، ورغم الشهرة التي حظي بها الطبيب فريتز في عصره، إلا أن تفاصيل حياته ومصدر الرفات الدقيق ظلا يكتنفهما الغموض، مما استدعى هذا الاستنفار البحثي لتصحيح المسار التاريخي.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts