الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
اخبار العالم

شام النجار طفلة تنتظر السفر للعلاج خارج غزة وأيام طفولتها تمر بين الألم والأمل

فى عمر يفترض أن تركض فيه الطفلة شام النجار خلف أحلامها الصغيرة، وتخطو خطواتها الأولى نحو عالم مليء باللعب والضحكات، تجد نفسها أسيرة معاناة يومية صعبة، بعدما أصبحت مقعدة حركيا، لتتحول تفاصيل حياتها إلى رحلة شاقة تتطلب…

فى عمر يفترض أن تركض فيه الطفلة شام النجار خلف أحلامها الصغيرة، وتخطو خطواتها الأولى نحو عالم مليء باللعب والضحكات، تجد نفسها أسيرة معاناة يومية صعبة، بعدما أصبحت مقعدة حركيا، لتتحول تفاصيل حياتها إلى رحلة شاقة تتطلب الرعاية والمساعدة، فيما يبقى الأمل في الحصول على العلاج والسفر خارج غزة حاضرا في انتظار أن تتغير ظروفها نحو الأفضل.

البحث عن علاج

خلف حكاية شام طفلة تحتاج إلى فرصة للعلاج، وأسرة تنتظر أن يفتح أمامها باب الأمل، لكن الانتظار طال أكثر مما ينبغي، فعلى الرغم من استكمال الأوراق الطبية والوثائق المطلوبة لسفرها وتلقي العلاج منذ العام الماضي، لم تتمكن شام من السفر حتى الآن، لتبقى معلقة بين إجراءات مكتملة ورحلة علاج لم تبدأ بعد.

شام النجار

انتظار السفر

ومع مرور الوقت، لا يبدو الانتظار مجرد تأخير في موعد سفر، بل عبئا يوميا يثقل حياة طفلة تواجه تحديات الحركة، وتحتاج إلى رعاية طبية تتيح لها فرصة أفضل للتعامل مع حالتها، فكل يوم يمر يحمل معه أسئلة الأسرة عن موعد السفر، وإمكانية الوصول إلى العلاج، والوقت الذي ستظل فيه شام تنتظر فرصة قد تُحدث فارقا في حياتها.

الحق في الرعاية

حكاية شام ليست مجرد ملف طبي أو أوراق تنتظر الاستكمال، بل حكاية طفلة لها الحق في الرعاية والعلاج، وفي طفولة لا تطغى عليها المعاناة والانتظار، وبينما تترقب أسرتها أي بارقة أمل، تبقى حاجتها إلى الوصول للعلاج مسألة إنسانية تستدعي الاهتمام، والعمل على تذليل العقبات أمام سفرها، حتى لا يظل الأمل مؤجلا خلف أبواب الإجراءات.

شام لا تحتاج إلى التعاطف وحده، بل إلى فرصة حقيقية للوصول إلى العلاج الذي تنتظره، وتتحول أوراق سفرها من وثائق مكتملة منذ العام الماضي إلى خطوة فعلية نحو الرعاية الطبية، فخلف كل ملف طبي طفل ينتظر، وخلف كل تأخير أسرة تعيش على أمل أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه رحلة العلاج واقعا، لا موعدا مجهولا في المستقبل.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts