الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆أبو زهرة يحسمها: إلغاء منصب مدير المنتخب في الجهاز الجديد لعلي ماهر◆زيوت طبيعية تساعد على تغذية الشعر الجاف وتقليل التقصف◆نوران جوهر تواجه أمينة عرفي فى نهائي بطولة أمريكا المفتوحة للاسكواش◆إنتر ميامي ضد شارلوت.. ميسي يفقد نقطتين في الوقت القاتل بالدوري الأمريكي◆غدا، علي ماهر يعرض تشكيل جهازه المعاون على اتحاد الكرة◆باريس سان جيرمان يتقدم على تروا 1-0 في الشوط الأول بالدوري الفرنسي◆سعر الذهب في الكويت اليوم 2026.11.7◆الصحة تحذر من إهمال المياه البيضاء بالعين وتكشف عن حالات تستدعي عدم الانتظار◆بدر عبد العاطي يبحث مع وزير النفط الليبي تسريع مشروعات الطاقة المشتركة◆تشكيل برشلونة المتوقع أمام أتلتيكو مدريد اليوم في الدوري الإسباني◆مورينيو يتهكم على أجيري بعد فوز ريال مدريد أمام فالنسيا◆موعد والقناة الناقلة لمباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد اليوم في الدوري الإسباني.. والمعلق
الأسرة المرأة

الخناق الحنجرى عند الطفل.. أهم المعلومات وطرق العلاج

قد يبدأ الخناق الحنجري عند الأطفال بأعراض تشبه نزلات البرد، لكنه قد يتطور إلى سعال حاد يشبه نباح الكلب وبُحّة في الصوت وصعوبة في التنفس، خاصة خلال الليل، وتكمن الخطورة في أن تورم مجرى الهواء قد يجعل التنفس صعبًا، ما…

قد يبدأ الخناق الحنجري عند الأطفال بأعراض تشبه نزلات البرد، لكنه قد يتطور إلى سعال حاد يشبه نباح الكلب وبُحّة في الصوت وصعوبة في التنفس، خاصة خلال الليل، وتكمن الخطورة في أن تورم مجرى الهواء قد يجعل التنفس صعبًا، ما يستدعي الانتباه إلى العلامات التحذيرية والتدخل الطبي في الوقت المناسب.

يُعد الخناق الحنجري، المعروف طبيًا باسم Croup، من عدوى الجهاز التنفسي العلوي الشائعة لدى الرضع والأطفال الصغار، خاصة خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر. ووفقًا لوكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA)، فإن الحالة ترتبط غالبًا بعدوى فيروسية تصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وتؤدي إلى تورم الأنسجة المحيطة بمجرى الهواء.

ما أسباب الخناق الحنجري؟

تحدث معظم حالات الخناق الحنجري نتيجة عدوى فيروسية، ومن الفيروسات المرتبطة به فيروسات نظيرة الإنفلونزا البشرية. ويمكن أن تنتقل هذه الفيروسات عبر الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم.

وتوضح المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن فيروسات نظيرة الإنفلونزا تسبب عادة أعراضًا شبيهة بالبرد، لكنها قد تؤدي إلى الخناق الحنجري لدى الأطفال الصغار.

ولا تعني تقلبات الطقس وحدها الإصابة بالخناق؛ فالعدوى الفيروسية هي السبب الأساسي، بينما قد تتغير معدلات انتشار الفيروسات التنفسية باختلاف المواسم والظروف المحيطة.

سعال يشبه النباح.. أبرز أعراض الخناق الحنجري

وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، تبدأ الأعراض أحيانًا برشح أو ارتفاع في درجة الحرارة أو سعال يشبه نزلات البرد، ثم تظهر علامات أكثر تميزًا، تشمل:

– سعالًا حادًا يشبه نباح الكلب أو صوت الفقمة.
– بُحّة في الصوت.
– صوتًا حادًا أو خشنًا عند الشهيق، يُعرف باسم الصرير.
– صعوبة في التنفس في الحالات الأكثر شدة.
– ارتفاعًا في درجة الحرارة أو أعراضًا أخرى تشبه البرد.

وغالبًا ما تزداد الأعراض ليلًا، وقد تتفاقم خلال أول يومين أو ثلاثة أيام من المرض قبل أن تبدأ في التحسن.

متى يصبح الخناق الحنجري حالة طارئة؟

رغم أن كثيرًا من الحالات تكون بسيطة، فإن تورم مجرى الهواء قد يؤدي أحيانًا إلى صعوبة خطيرة في التنفس.

وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بطلب الإسعاف أو التوجه إلى الطوارئ فورًا إذا كان الطفل يعاني صعوبة واضحة في التنفس، أو إذا انكمش الجلد أسفل الأضلاع أو عند الرقبة مع كل نفس، أو تحولت الشفاه أو اللسان إلى اللون الأزرق أو الرمادي.

كما تستدعي صعوبة البلع المصحوبة بسيلان اللعاب، أو الخمول الشديد وصعوبة إيقاظ الطفل، تقييمًا طارئًا. ولا ينبغي الانتظار حتى تتحسن الأعراض من تلقاء نفسها عند ظهور هذه العلامات.

كيف يُعالج الخناق الحنجري؟

يعتمد العلاج على شدة الحالة. وقد يصف الطبيب دواءً من مجموعة الكورتيكوستيرويدات، مثل ديكساميثازون، لتقليل التورم في مجرى الهواء. أما الحالات الشديدة فقد تحتاج إلى علاج داخل المستشفى ومراقبة التنفس، وقد يُستخدم الأدرينالين المستنشق في ظروف طبية محددة.

وفي الحالات البسيطة، يمكن تهدئة الطفل وإبقاؤه في وضع مريح قائم نسبيًا، وتقديم السوائل المناسبة لعمره، ومراقبته بانتظام، بما في ذلك خلال الليل. وقد تساعد معالجة الحمى أو الألم بأدوية مناسبة لعمره ووزنه، وفق إرشادات الطبيب أو النشرة الدوائية.

وتحذر الإرشادات الصحية من تعريض الطفل للبخار الساخن؛ إذ لا توجد أدلة موثوقة على أنه يعالج الخناق، كما قد يؤدي إلى حروق خطيرة. كذلك لا ينبغي إعطاء الطفل أدوية السعال أو الكورتيزون من دون توجيه طبي.

السعال الذي يشبه النباح وبحة الصوت قد يكونان علامتين على الخناق الحنجري، لكن العلامة الأهم هي طريقة تنفس الطفل. وأي صعوبة واضحة في التنفس أو تغير في لون الشفاه أو خمول شديد تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts