الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات
الفن والثقافة

أسطورة أسترايوس.. الطفل الذى حدق فى الشمس وأصبح تلميذا لفيثاغورس

تحكي أسطورة يونانية غريبة عن طفل عُثر عليه رضيعًا يحدق في الشمس دون أن يرمش، ويتغذى من قطرات الندى التي تصل إلى فمه عبر قصبة صغيرة، قبل أن ينشأ في منزل أسرة فيثاغورس ويصبح أحد تلاميذه الأوائل، إنه أسترايوس، الشخصية التي…

تحكي أسطورة يونانية غريبة عن طفل عُثر عليه رضيعًا يحدق في الشمس دون أن يرمش، ويتغذى من قطرات الندى التي تصل إلى فمه عبر قصبة صغيرة، قبل أن ينشأ في منزل أسرة فيثاغورس ويصبح أحد تلاميذه الأوائل، إنه أسترايوس، الشخصية التي نقل الفيلسوف فرفوريوس قصتها في كتابه "حياة فيثاغورس"، كاشفًا جانبًا من الروايات التي أحاطت بحياة الفيلسوف اليوناني الشهير.

اشتهر فيثاغورس بالنظرية الرياضية التي تحمل اسمه، وتُعد من المبادئ الأساسية في علم الهندسة، لكن الروايات القديمة عن حياته تكشف عالمًا تداخلت فيه الرياضيات مع المعتقدات الغامضة والحكايات الخارقة للطبيعة، فلم يكن الحد الفاصل بين الحكمة والسحر واضحًا دائمًا في الصورة التي رسمها بعض الكتاب القدماء عنه.

طفل يحدق في الشمس ويحمل اسم النجوم

بحسب رواية فرفوريوس، عثر منسارخوس، والد فيثاغورس، على رضيع مهجور أسفل شجرة حور ضخمة أثناء إحدى رحلاته. وكان الطفل مستلقيًا على ظهره، وعيناه مفتوحتان وهو يحدق في قرص الشمس الساطع دون أن يرمش، في مشهد قدمته الأسطورة بوصفه علامة على أنه ليس طفلًا عاديًا.

وتضيف الرواية أن الرضيع كان يتغذى من الندى الذي ينتقل من الشجرة إلى فمه عبر قصبة صغيرة، في صورة استثنائية عززت الاعتقاد بأن وراء ظهوره سرًا يتجاوز المألوف.

وتذكر الرواية أن رجلًا يدعى أندروكليس تولى رعايته وتبنيه رسميًا، فيما ينسب فرفوريوس إلى منسارخوس أيضًا تربيته وتعليمه إلى جانب أبنائه الثلاثة "يونستوس وتيرينوس وفيثاغورس".

كيف أصبح أسترايوس تلميذًا لفيثاغورس؟

مع مرور الوقت، عاد منسارخوس بالطفل إلى فيثاغورس ليتولى تعليمه، ووفقًا لرواية فرفوريوس، لم يكن فيثاغورس يقبل تلاميذه ورفاقه دون فحص طباعهم وشخصياتهم، إذ كان يستدل من ملامح الوجه وحركات الجسد على الصفات الداخلية للإنسان، وفق تصور سائد في بعض التقاليد القديمة.

من أين جاءت حكاية الطفل الغامض؟

كان فرفوريوس قد قدم قصة أسترايوس نقلاً عن رواية خيالية كتبها أنطونيوس ديوجينيس بعنوان “العجائب وراء ثولي”، وهو الأمر الذي يكشف كيف انتقلت الحكايات العجائبية بين أدب المغامرات والكتابات التي تناولت حياة الفلاسفة.

كيف تخيل كتّاب العصور القديمة نشأة أصحاب الحكمة الاستثنائية، إذ لم تكن عبقرية فيثاغورس، في مثل هذه الحكايات، مجرد نتاج للتعلم والمعرفة، بل جزءًا من عالم تحيط به الإشارات الغامضة والروايات ذات الطابع الإلهي.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts