استضافت القاهرة، على مدى ثلاثة أيام، المؤتمر الدولي لليونسكو حول الثقافة الإعلامية والمعلوماتية والذكاء الاصطناعي، ودورهما في دعم السلام وتعزيز التفاهم بين الشعوب، بالتعاون مع جامعة الدول العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة برشلونة المستقلة.
وقال الدكتور سامي طايع، أمين عام المؤتمر والخبير الإعلامي باليونسكو، إن المؤتمر شهد مشاركة نخبة من صناع السياسات والأكاديميين والإعلاميين والتربويين والباحثين وممثلي المجتمع المدني من مصر وعدد من الدول العربية والإفريقية.
وأضاف أن جلسات المؤتمر ناقشت دور الثقافة الإعلامية والمعلوماتية في مواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي مقدمتها التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية والاستقطاب الإقليمي، إلى جانب أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان وتعزيز التواصل الإيجابي والتفاهم بين الشعوب.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور ممثلين عن اليونسكو، والسفير أحمد رشيد، الأمين المساعد لجامعة الدول العربية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وسفير إسبانيا بالقاهرة، والدكتور سامي طايع، أمين عام المؤتمر.
وشارك في إدارة الجلسات والمناقشات عدد من عمداء وأساتذة الإعلام، من بينهم الأستاذة الدكتورة ماجي الحلواني، والدكتورة نرمين الأزرق، والدكتور حماد إبراهيم، والدكتور محمد سعد، والدكتورة جيهان يحيى، والدكتورة سالي طايع، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والصحفيين، من بينهم الدكتورة أمل فوزي، المستشار الإعلامي بجامعة الدول العربية، والنائبة سهام جبريل، وعبد العظيم صدقي، المستشار الإعلامي السابق لوزراء الطيران، والكاتب الصحفي محمد نجم، والصحفيون محيي عبد الغفار، ويحيى زكريا، وأشرف الليثي، وهبة باشا، وزكريا أبو حرام، وأسامة عويس، وأسامة حسن، ومحمد فؤاد، وعبد الناصر عوض، وحسن فراج، وآخرون.
وعُقدت جلسات المؤتمر بفندق سميراميس بالقاهرة، وتضمن البرنامج المصاحب تنظيم رحلة نيلية للمشاركين، وأخرى ثقافية إلى منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير.
وأشاد المشاركون بعظمة الحضارة المصرية، وما تتمتع به مصر من أمن وسلام واستقرار، بما يتسق مع شعار المؤتمر «السلام للجميع».








