الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
الأسرة المرأة

لقاحات الإنفلونزا والوقاية من العدوى.. ما يحتاجه الأطفال وكبار السن؟

مع دخول موسم الخريف والشتاء، تزداد أهمية حماية الأطفال وكبار السن من الإنفلونزا والفيروسات التنفسية، خاصة أن العدوى التي تمر بأعراض بسيطة لدى بعض الأشخاص قد تؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة لدى الرضع والمسنين وأصحاب الأمراض…

مع دخول موسم الخريف والشتاء، تزداد أهمية حماية الأطفال وكبار السن من الإنفلونزا والفيروسات التنفسية، خاصة أن العدوى التي تمر بأعراض بسيطة لدى بعض الأشخاص قد تؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة لدى الرضع والمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.

ولا تعتمد الوقاية على التطعيم فقط، بل تشمل أيضًا تحسين التهوية، وغسل اليدين، وتجنب المخالطة القريبة للمصابين، والانتباه إلى الأعراض التي تستدعي التدخل الطبي المبكر.

لقاح الإنفلونزا.. لماذا يتكرر كل عام؟

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فأكثر، ما لم توجد موانع طبية، وفقًا لإرشادات موسم 2026 -2027.

ويأتي ذلك لأن فيروسات الإنفلونزا تتغير بمرور الوقت، كما أن الحماية التي يوفرها التطعيم قد تتراجع خلال الأشهر التالية، ولذلك يحدث تركيب اللقاح الموسمي وفقًا للفيروسات المتوقع انتشارها.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا مبكرًا في نشاط الإنفلونزا، ما دفع أطباء إلى التأكيد على أهمية التطعيم قبل زيادة انتشار العدوى. ويعكس ذلك أهمية الاستعداد للموسم، لكنه لا يعني أن توقيت انتشار الإنفلونزا سيكون متطابقًا في جميع الدول.

الأطفال وكبار السن.. من الأكثر احتياجًا إلى التطعيم؟

تشير إرشادات CDC إلى أهمية التطعيم لدى الأطفال الصغار، خاصة من عمر 6 أشهر إلى أقل من 5 سنوات، وكذلك لدى كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

وتشمل الفئات التي تستحق اهتمامًا خاصًا المصابين بالربو وأمراض الرئة والقلب والسكر، والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة، إذ قد تزيد هذه الحالات احتمالات حدوث مضاعفات إذا أصيبوا بالإنفلونزا.

ويجب تحديد نوع اللقاح المناسب والجرعة وفقًا للعمر والتاريخ التطعيمي والحالة الصحية. فبعض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و8 سنوات قد يحتاجون إلى جرعتين في الموسم نفسه، حسب عدد الجرعات التي تلقوها سابقًا وتوصيات التطعيم المعمول بها.

أما كبار السن، فقد تتوافر لهم أنواع من لقاحات الإنفلونزا مصممة لتعزيز الاستجابة المناعية، لكن اختيار اللقاح يعتمد على المستحضرات المتاحة والتوصيات المحلية.

هل لقاح الإنفلونزا يمنع الإصابة تمامًا؟

لا يوفر أي لقاح حماية كاملة بنسبة 100%، وقد يصاب الشخص بالإنفلونزا رغم تلقي التطعيم. لكن التطعيم يساعد على تقليل احتمالات الإصابة، كما يحد من خطر المرض الشديد والمضاعفات لدى كثير من الأشخاص.

وتوضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية أن التطعيم السنوي من أهم إجراءات الوقاية من الإنفلونزا ومضاعفاتها، إلى جانب اتخاذ خطوات يومية للحد من انتقال الفيروسات التنفسية.

ومن المهم كذلك عدم الخلط بين لقاح الإنفلونزا ولقاحات كوفيد-19 أو وسائل الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي؛ فلكل منها دور مختلف، ولا يحمي لقاح الإنفلونزا من جميع الفيروسات التي تسبب أعراض البرد والسعال.

الفيروس المخلوي التنفسي.. هل توجد وسائل وقاية خاصة للرضع؟

يمثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) أحد أسباب التهابات الجهاز التنفسي التي قد تكون شديدة لدى الرضع، خاصة خلال الأشهر الأولى من العمر، كما قد يسبب مضاعفات لدى كبار السن.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، توجد وسائل مناعية للوقاية من المرض الشديد لدى الرضع، تشمل تطعيم الأم أثناء الحمل في ظروف محددة، أو إعطاء أجسام مضادة وقائية للرضيع بعد الولادة، وفقًا للأهلية والتوصيات الطبية.

وتختلف هذه الوسائل عن لقاحات الإنفلونزا، كما تختلف التوصيات الخاصة بها من دولة إلى أخرى. لذلك ينبغي للأمهات سؤال الطبيب عن الخيارات المتاحة محليًا، خاصة إذا كان الطفل مولودًا قبل موعده أو يعاني مرضًا بالقلب أو الرئة أو ضعفًا في المناعة.

5 خطوات لتقليل العدوى في المنزل والمدرسة

1. الالتزام بالتطعيمات الموصى بها: سؤال الطبيب عن لقاح الإنفلونزا وغيره من التطعيمات المناسبة للعمر والحالة الصحية.
2. غسل اليدين بانتظام: خاصة قبل تناول الطعام وبعد السعال أو العطس أو تنظيف الأنف.
3. تحسين التهوية: فتح النوافذ بصورة مناسبة عندما تسمح الظروف الجوية بذلك، مع تجنب تعريض الأطفال للبرد المباشر.
4. تقليل المخالطة أثناء المرض: تجنب الاختلاط القريب بالمصابين بأعراض تنفسية، والالتزام بإرشادات المدرسة بشأن عودة الطفل بعد المرض.
5. عدم إهمال الأعراض الخطيرة: طلب المساعدة الطبية عند ظهور صعوبة التنفس أو الخمول الشديد أو علامات الجفاف أو تدهور الحالة الصحية.

متى يجب استشارة الطبيب قبل التطعيم؟

ينبغي إبلاغ الطبيب بأي حساسية شديدة سابقة تجاه أحد مكونات اللقاح أو بحدوث تفاعل تحسسي خطير بعد جرعة سابقة، إلى جانب الأمراض المزمنة والأدوية التي تؤثر على المناعة.

كما يجب إبلاغ مقدم التطعيم إذا كان الشخص يعاني مرضًا حادًا متوسطًا أو شديدًا وقت الموعد، لتحديد التوقيت الأنسب. ولا يعني وجود نزلة برد بسيطة بالضرورة تأجيل جميع التطعيمات؛ فالقرار يعتمد على نوع اللقاح والحالة الصحية.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts