الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆عاجل.. موبكو تتلقى إخطارًا بتخفيض كميات الغاز الطبيعي بنسبة 33%◆خالد نجم: إمكانية توسيع نطاق الهوية المالية الرقمية لتشمل قطاعات أخرى◆معلومات الوزراء: 6.3 مليار شخص يستخدمون الإنترنت في 2026 بنسبة 76% من سكان العالم◆استقالة ريتشارد وولترز بعد رحيل سوزي وايلز عن البيت الأبيض◆أودن تسجل 99.9 مليون جنيه أرباحًا مجمعة في 9 أشهر بانخفاض 21.3%◆اليوم العالمى لتخطيط المدن.. جهود لبناء مجتمعات مستدامة◆يناير 2027.. إطلاق المبادرة الرئاسية «نور صغير» للكشف المبكر وعلاج أورام الأطفال◆معهد ناصر يستقبل وفدًا صينيًا لإدخال أحدث التقنيات لدعم تطوير الخدمات الصحية◆بعد فوزها ببطولة أمريكا المفتوحة، أمينة عرفي تضيف اللقب الرابع خلال 2026-2027 إلى خزائنها◆وزير الخارجية يبحث التطورات في ليبيا مع المبعوثة الأممية◆انقطاع الكهرباء عن 600 ألف شخص في شرق أوكرانيا إثر هجوم روسي◆الجيش السوداني يعزز تقدمه بغرب كردفان.. يسيطر على «عيال بخيت» ويسقط مسيّرة متطورة
الفن والثقافة

سفير فى بلاد الأهرام.. تاريخ العلاقات المصرية السوفيتية بـ القومى للترجمة

في إطار اهتمام وزارة الثقافة بإحياء الذاكرة الثقافية وإتاحة المعارف التي تكشف عن محطات مهمة من تاريخ مصر وعلاقاتها الدولية، يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على كتاب "سفير في بلاد الأهرام.. من ذكريات دبلوماسي"…

في إطار اهتمام وزارة الثقافة بإحياء الذاكرة الثقافية وإتاحة المعارف التي تكشف عن محطات مهمة من تاريخ مصر وعلاقاتها الدولية، يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على كتاب "سفير في بلاد الأهرام.. من ذكريات دبلوماسي"، للمؤلف ألكسندر بيلانوجوف، وترجمة علي فهمي عبد السلام، ومراجعة أوليج إيفانوفيتش فومين.

يقدم الكتاب نافذة على تجربة دبلوماسية عاشها مؤلفه في مصر، مستعيدًا تفاصيل رحلته سفيرًا، وما أتاحته له هذه التجربة من انتقال إلى آفاق أوسع في العمل الدبلوماسي، وصولًا إلى العمل في رحاب الأمم المتحدة، التي يصفها بأنها مقدمة خشبة المسرح الدبلوماسي العالمي.

شهادة ألكسندر بيلانوجوف عن مصر

وفي شهادة تختلط فيها ذكريات العمل بتقدير التجربة الإنسانية، يعبر بيلانوجوف عن امتنانه لما لقيه في مصر من حسن الضيافة، ولما حظي به من دعم زملائه الدبلوماسيين السوفيت والعاملين في الهيئات السوفيتية، مؤكدًا أن تجربته كانت جزءًا من مسار أسهم في بناء علاقات وصفها بالناضجة والقوية بين موسكو والقاهرة، قامت على الاحترام والثقة والصداقة والمنفعة المتبادلة.

ولا تقتصر أهمية الكتاب على استعادة تجربة شخصية لسفير غادر القاهرة راضيًا عما أنجزه، بل تمتد إلى ما تحمله هذه الشهادة من دلالات حول دور الدبلوماسية في بناء العلاقات بين الدول، وكيف تتجاوز مهمتها حدود التمثيل الرسمي لتصبح مساحة لصناعة الثقة وتأسيس المصالح المشتركةفبعض الشهادات لا تكتفي برواية التاريخ، بل تمنحنا فرصة لرؤيته من جديد.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts