دعا أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى إنهاء الحرب في السودان، وضرورة حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، مع الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
وأكد جوتيريش أهمية تمكين الشعب السوداني من تحديد مستقبله عبر عملية سياسية شاملة، تتيح معالجة الأزمة واستعادة الاستقرار، بعيدًا عن استمرار الصراع المسلح وتداعياته الإنسانية.
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالدور المصري في استضافة السودانيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقاسم مسؤولية دعمهم، وعدم ترك الدول المستضيفة تتحمل بمفردها الأعباء الناتجة عن النزاعات وحركات النزوح.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الأزمة السودانية، بما يضمن حماية المدنيين وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
جاء ذلك خلال المحاضرة التذكارية التي ألقاها أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بقاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة، احتفالًا بيوم الأمم المتحدة، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتور محمد سامي، رئيس الجامعة، والسفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، وعدد من السفراء والقيادات الأكاديمية والطلاب.











