الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆عاجل.. موبكو تتلقى إخطارًا بتخفيض كميات الغاز الطبيعي بنسبة 33%◆خالد نجم: إمكانية توسيع نطاق الهوية المالية الرقمية لتشمل قطاعات أخرى◆معلومات الوزراء: 6.3 مليار شخص يستخدمون الإنترنت في 2026 بنسبة 76% من سكان العالم◆استقالة ريتشارد وولترز بعد رحيل سوزي وايلز عن البيت الأبيض◆أودن تسجل 99.9 مليون جنيه أرباحًا مجمعة في 9 أشهر بانخفاض 21.3%◆اليوم العالمى لتخطيط المدن.. جهود لبناء مجتمعات مستدامة◆يناير 2027.. إطلاق المبادرة الرئاسية «نور صغير» للكشف المبكر وعلاج أورام الأطفال◆معهد ناصر يستقبل وفدًا صينيًا لإدخال أحدث التقنيات لدعم تطوير الخدمات الصحية◆بعد فوزها ببطولة أمريكا المفتوحة، أمينة عرفي تضيف اللقب الرابع خلال 2026-2027 إلى خزائنها◆وزير الخارجية يبحث التطورات في ليبيا مع المبعوثة الأممية◆انقطاع الكهرباء عن 600 ألف شخص في شرق أوكرانيا إثر هجوم روسي◆الجيش السوداني يعزز تقدمه بغرب كردفان.. يسيطر على «عيال بخيت» ويسقط مسيّرة متطورة
مقالات

طالع.. ومكمل!

ليس تحيزا لمهنتي، أؤكد أن الكتابة كانت وسوف تظل هي العمود الفقري لأي عمل درامي، يبدو ذلك واضحا جليا في السيناريو البديع لمسلسل طالع نازل، من تأليف إنجي القاسم وسماء عبدالخالق، ورغم أن التيمة الأساسية للمسلسل تم…

ليس تحيزا لمهنتي، أؤكد أن الكتابة كانت وسوف تظل هي العمود الفقري لأي عمل درامي، يبدو ذلك واضحا جليا في السيناريو البديع لمسلسل طالع نازل، من تأليف إنجي القاسم وسماء عبدالخالق، ورغم أن التيمة الأساسية للمسلسل تم استخدامها في عشرات الأعمال، إلا أن السر في هذا العمل هو البناء الدقيق والمحكم للشخصيات، بداية من (نورا)، الزوجة المجروحة بسبب خيانة زوجها والتي تخطط للانتقام منه باستخدام حيل نفسية في غاية الذكاء، ومبنية علي أسس علمية.

ومرورا بالزوج الأناني (علي) الذي يصر على الاحتفاظ بزوجتين معا لأن كل واحدة تقدم له شيئا مختلفا عن الأخرى، وانتهاء بشخصية (مي) الزوجة الثانية المرسومة بشكل ينسف التصور التقليدي للزوجة الثانية ويحطم كليشيهات الست (خطافة الرجالة).

ولأن بناء الأحداث جاء نتيجة جهد حقيقي من المؤلفتين، يشعر المشاهد دائما بأن الأحداث تتقدم في كل حلقة للأمام، مع غياب تام لمشاهد الحشو التي تستهدف فقط استعطاف المشاهد عن طريق دفع الشخصيات للشكوى والبكاء بين مشهد وآخر!

أما عن التمثيل فقد نضجت منى زكي كثيرا، لم تعد الفتاة الحالمة التي رأيناها تواجه العملاق أحمد زكي في رائعة وحيد حامد (اضحك الصورة تطلع حلوة)، لكنها شربت مهنتها كما يجب أن يكون، ويبدو لي أنها عملت بجد واجتهاد على تنمية موهبتها وصقلها، لكي نراها بهذا النضج والقوة في (طالع نازل)، خاصة بعد تعرضها لحملات هجوم كبيرة في الفترة الأخيرة..

مما دفعها للبكاء في حفل افتتاح مهرجان الجونة، وهي تحكي عن إحساسها بالذنب بعد الهجوم على فيلم الست لأنها تسببت في الهجوم على فريق العمل في الفيلم، وهو تصور خاطيء من وجهة نظري، لأن مشاكل فيلم الست تقع مسئوليتها المباشرة علي السيناريست أحمد مراد، وليس لمنى زكي علاقة بها!

ورغم تميز فريق (طالع نازل) بشكل عام، إلا إن محمد شاهين بشكل خاص يحجز بهذا العمل مكانه في قائمة نجوم الصف الأول بجدارة.. فهو يؤدي دوره بفهم عميق للشخصية، واهتمام رائع بكل تفاصيلها، ولا غرابة في ذلك لأنه يعشق الأدوار المركبة..

وبطبيعة الحال يقود هذا العمل المخرج الكبير هاني خليفة، الذي تبدو لمساته واضحة مع كل حركة للكاميرا، وإن كنت مندهشا من تشابه بعض مشاهد المسلسل مع مشاهد من فيلمه الأيقوني (سهر الليالي)، ولم يتوقف التشابه عند بعض الأحداث لكنه ظهر أيضا في العديد من جمل الحوار خاصة في المشاهد التي تجمع بين منى زكي ومحمد شاهين!

لكن ذلك لا يمنع أننا أمام عمل درامي يبهر المشاهدين في كل حلقة، ويبدو أنه فيما تبقي من حلقات سوف يستمر في الإبهار والتقدم بما يعني أنه (طالع ومكمل)، حتى نهاية حلقاته!

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts