الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
اخبار العالم

ذعر الموساد في لبنان.. توقيف فلسطينيين يحملان أرقامًا إسرائيلية يشعل شائعات التجسس

أثارت واقعة توقيف فلسطينيين اثنين من مدينة رام الله في العاصمة اللبنانية بيروت موجة من الشائعات بشأن وجود عناصر تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» في لبنان، بعدما استخدم الرجلان أرقام هواتف تحمل مفتاح الاتصال…

أثارت واقعة توقيف فلسطينيين اثنين من مدينة رام الله في العاصمة اللبنانية بيروت موجة من الشائعات بشأن وجود عناصر تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» في لبنان، بعدما استخدم الرجلان أرقام هواتف تحمل مفتاح الاتصال الدولي الإسرائيلي (+972) لحجز فندق، وفقًا لما أوردته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية.

ونفى مسؤولون لبنانيون، صحة الأنباء المتداولة بشأن اعتقال جاسوسين إسرائيليين، مؤكدين أنها أخبار كاذبة، في مسعى لاحتواء حالة القلق التي أثارتها الواقعة.

من جانبه، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ما وصفه بـ«الإفلاس الأخلاقي» المحيط باحتجاز الفلسطينيين، وفق بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء اللبناني.

وأوضح مكتب سلام أن الجهات الأمنية أجرت تحقيقات مع الرجلين، وتبين أنهما دخلا الأراضي اللبنانية بصورة قانونية، كما سبق لهما زيارة البلاد، مشيرًا إلى أن جهات معادية تقف وراء ترويج الشائعات في محاولة لتشويه سمعة رئيس الحكومة وتضليل الرأي العام.

وبحسب الصحيفة، بدأت الشكوك بعدما استخدم الفلسطينيان أرقام هواتف إسرائيلية لإجراء حجز فندقي، ما دفع سائقًا وموظفين في الفندق إلى إبلاغ السلطات اللبنانية، التي فتحت تحقيقًا في الواقعة.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى مزاعم بشأن إقامة الرجلين في فندق «لانكستر إيدن باي» في بيروت باستخدام جوازي سفر تركيين، وهي معلومات لم يقدم التقرير ما يؤكد صحتها بصورة مستقلة.

وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار المخاوف اللبنانية من أنشطة الاستخبارات الإسرائيلية، خصوصًا منذ تفجيرات أجهزة النداء والاتصال في سبتمبر 2024، التي أوقعت قتلى وجرحى في لبنان وسوريا، وكان معظم المتضررين من عناصر حزب الله، وفق ما أوردته الصحيفة.

المصدر: صدى البلد

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts