الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
المال والأعمال

نجيب ساويرس: تراجعات البورصة فرصة ذهبية للشراء.. ولا فقاعة عقارية في مصر

حالة عدم اليقين بشأن احتمالات تجدد الضربات العسكرية تجعل المستثمرين أكثر ترددًا التهديدات المرتبطة بمضيق باب المندب تمثل عامل ضغط إضافيًا على الاقتصاد المصري الاقتصاد المصري يواصل النمو والقطاع السياحي يشهد تحسنًا…
  • حالة عدم اليقين بشأن احتمالات تجدد الضربات العسكرية تجعل المستثمرين أكثر ترددًا
  • التهديدات المرتبطة بمضيق باب المندب تمثل عامل ضغط إضافيًا على الاقتصاد المصري
  • الاقتصاد المصري يواصل النمو والقطاع السياحي يشهد تحسنًا ملحوظًا
  • سياسة سعر الصرف المرن أفضل من تثبيت السعر عند مستويات لا تعكس أوضاع السوق
  • خروج الأموال الساخنة لا يمثل مصدرًا رئيسيًا للقلق بشأن الاقتصاد المصري
  • استهداف دول عربية ومطاراتها تطورات غير مقبولة في المنطقة
  • موقف مصر الداعم للمملكة العربية السعودية يرتبط بالمصير المشترك والعلاقات التاريخية بين البلدين
  • انتظار انتهاء التراجعات وعودة الأسعار إلى الارتفاع قد يؤدي إلى فقدان فرصة الشراء عند مستويات منخفضة
  • تراجع الذهب يرتبط بالاحتفاظ بالسيولة النقدية وزيادة الإقبال على الدولار وارتفاع أسعار الفائدة

السيد ياسين_ قال المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال المصري، إنه يشعر بالقلق إزاء الحروب التي تشهدها المنطقة، والتصرفات الأمريكية، مشيرًا إلى أنها وضعت المنطقة بأكملها في موقف بالغ الصعوبة، ومؤكدًا أن مصر تتحمل تداعيات صراعات لم تكن طرفًا فيها.

وذكر المهندس نجيب ساويرس، في مداخلة هاتفية ببرنامج حضرة المواطن، أن مصر تدفع ثمن تطورات لا علاقة لها بها، موضحًا أن الأوضاع الإقليمية الراهنة تفرض ضغوطًا على الاقتصاد المصري والأسواق المالية، لكنها لا تعني أن المؤشرات الاقتصادية المحلية تسير في اتجاه سلبي، مشيرًا إلى استمرار نمو الاقتصاد وزيادة النشاط السياحي وتوافر فرص استثمارية في عدد من القطاعات.

التراجعات التي تشهدها البورصة المصرية تأتي في سياق انخفاضات طالت البورصات العالمية

وقال إن التراجعات التي تشهدها البورصة المصرية تأتي في سياق انخفاضات طالت البورصات العالمية، بما فيها الأسواق الأمريكية، موضحًا أن حالة الترقب بشأن الخطوات المقبلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تؤثر في قرارات المستثمرين.

وأضاف أن ترامب أعلن، وفقًا لما أشار إليه، عدم اتخاذ خطوات جديدة تجاه إيران حتى الانتخابات المقررة في الرابع من نوفمبر، وهو ما يدفع المستثمرين إلى انتظار اتضاح مسار الأحداث قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.

وأوضح أن حالة عدم اليقين بشأن احتمالات تجدد الضربات العسكرية واستمرار الحرب تجعل المستثمرين أكثر ترددًا في ضخ أموالهم بالأسواق، وهو ما ينعكس على أداء البورصات العالمية والبورصة المصرية.

وأشار إلى أن التهديدات المرتبطة بمضيق باب المندب وتحركات الحوثيين في المنطقة تمثل عامل ضغط إضافيًا على الاقتصاد المصري، نظرًا إلى تأثيرها المحتمل على إيرادات قناة السويس.

ورغم هذه التحديات، أكّد أن الاقتصاد المصري يواصل النمو، وأن القطاع السياحي يشهد تحسنًا ملحوظًا، مشيرًا إلى ارتفاع السياحة بنسبة 50%، واستمرار الاستثمارات في مصر، إلى جانب انفتاح شهية القطاع الخاص على ضخ استثمارات جديدة.

وشدد على أن الضغوط الحالية ترتبط بدرجة كبيرة بالتطورات المحيطة بمصر، وليس بالضرورة بضعف الاقتصاد المحلي.

وفيما يتعلق بارتفاع سعر الدولار، قال إن تحركات العملة الأمريكية تأتي في إطار سياسة سعر الصرف المرن التي تتبعها مصر، معتبرًا أن هذه السياسة أفضل من تثبيت السعر عند مستويات لا تعكس أوضاع السوق، بما قد يؤدي إلى ظهور سوق موازية للعملة.

مرونة سعر الصرف تسمح بتحرك الدولار وفقًا لظروف السوق

وأوضح أن مرونة سعر الصرف تسمح بتحرك الدولار وفقًا لظروف السوق، مع استمرار توافر العملة الأجنبية، مؤكدًا أنه لا يشعر بقلق كبير إزاء ارتفاع سعرها في ظل هذه الظروف.

ارتفاع الدولار يجعل المقصد السياحي المصري أقل تكلفة بالنسبة للسائح الأجنبي

وأضاف أن ارتفاع الدولار قد يحمل بعض الآثار الإيجابية للاقتصاد المصري، إذ يجعل المقصد السياحي المصري أقل تكلفة بالنسبة إلى السائح الأجنبي، كما يمنح المستثمر القادم من الخارج قدرة شرائية أكبر داخل السوق المحلية.

وأشار إلى أن المصدرين يستفيدون كذلك من ارتفاع الدولار، نظرًا إلى زيادة قيمة حصيلة الصادرات عند تحويلها إلى العملة المحلية، لافتًا إلى أن حصيلة الصادرات الزراعية المصرية تبلغ مليار دولار، وفقًا لتصريحاته.

ارتفاع الدولار لا يحمل آثارًا سلبية فقط

وأكد أن ارتفاع الدولار لا يحمل آثارًا سلبية فقط، مشددًا على أن العامل الأكثر إثارة للقلق يتمثل في تطورات الحرب بالمنطقة وتداعياتها الاقتصادية.

زيارة وزير الدفاع السعودي إلى إيران خطوة تاريخية تعكس الحكمة في التعامل مع التطورات الإقليمية

وأشار إلى أن زيارة وزير الدفاع السعودي إلى إيران تمثل خطوة تاريخية تعكس الحكمة في التعامل مع التطورات الإقليمية، رغم تحفظاته على الجانب الإيراني.

وأضاف أن التحركات الدبلوماسية تتيح للدول القيام بدورها في محاولة احتواء التوترات، مؤكدًا أهمية اتخاذ خطوات تسهم في الحد من تداعيات الصراع.

وشدد على أن موقف مصر الداعم للمملكة العربية السعودية يرتبط بالمصير المشترك والعلاقات التاريخية بين البلدين، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس طبيعة العلاقة بينهما.

وفي سياق متصل، قال إنه لا يشعر بالقلق إزاء التراجعات التي تشهدها البورصة المصرية، موضحًا أنه يرى أن أسعار عدد كبير من الشركات الكبرى أصبحت مغرية للاستثمار، بما يتيح فرصًا لزيادة الحصص في بعض الشركات.

وأكد أن تقييمه الشخصي للسوق لا ينبغي تعميمه على جميع المستثمرين، لاختلاف قدراتهم على تحمل المخاطر وأهدافهم الاستثمارية.

المستثمرون ينتظرون اتضاح مسار الأحداث قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة

وأوضح أنه يتجنب شراء أسهم الشركات التابعة له حتى لا يعتقد المستثمرون أن قراراته تستند إلى معلومات غير متاحة لهم، مشيرًا إلى أنه يفضل الابتعاد عن الاستثمار في أسهم شركته لهذا السبب.

وأضاف أن التراجعات الحالية جعلت أسعار عدد من الشركات الكبرى أكثر جاذبية، متوقعًا أن تتوقف موجة الهبوط وتبدأ الأسعار في التعافي عندما تصل الأسهم إلى مستويات تشجع المستثمرين على الشراء.

وأشار إلى أن بعض الأسهم التي كان يفكر في الاستثمار بها تراجعت بنسب تتراوح بين 10% و15%، معتبرًا أن هذه الانخفاضات تمثل فرصة استثمارية من وجهة نظره.

وأكد أن المستثمر الذي يتجنب المخاطرة تمامًا قد يفوّت فرص تحقيق المكاسب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يدعو المستثمرين إلى الشراء أو البيع، وأن لكل مستثمر اتخاذ قراره وفقًا لظروفه وقدرته على تحمل المخاطر.

وأوضح أن انتظار انتهاء التراجعات وعودة الأسعار إلى الارتفاع قد يؤدي إلى فقدان فرصة الشراء عند مستويات منخفضة، مشيرًا إلى أن قرارات الاستثمار يجب أن تستند إلى تقييم المستثمر للسوق وليس إلى الخوف وحده.

ونفى وجود فقاعة عقارية في السوق المصرية، معتبرًا أن المشكلة الأساسية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مقارنة بالارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الوحدات السكنية خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن المواطنين الذين كانوا قادرين على شراء وحدات عقارية بأسعار تتراوح بين 5 ملايين و10 ملايين جنيه لم يعودوا يجدون وحدات بالأسعار نفسها، وهو ما قلص قدرتهم على الشراء.

وأضاف أن حركة البيع لم تعد بالمستويات التي سجلتها سابقًا، حتى في الإمارات، مشيرًا إلى أن حالة القلق الناتجة عن الحروب والتوترات الإقليمية تدفع الأفراد إلى تأجيل قرارات شراء العقارات لحين اتضاح الرؤية.

ضعف الطلب لا يعني بالضرورة وجود فقاعة عقارية

وأكد أن ضعف الطلب في الوقت الحالي لا يعني بالضرورة وجود فقاعة عقارية، بل يعكس تراجع القدرة الشرائية وتغير سلوك المشترين في ظل الأوضاع الاقتصادية والإقليمية الراهنة.

وأوضح ساويرس أن صعوبة البيع النقدي تمثل أحد التحديات التي تواجه ملاك الوحدات العقارية الراغبين في إعادة بيعها، خاصة الذين اشتروا وحداتهم من خلال أنظمة سداد طويلة الأجل.

وأشار إلى أن كثيرًا من المشترين اعتمدوا على أنظمة تقسيط تمتد إلى ثماني أو عشر سنوات، مع توقع ارتفاع الأسعار وتحقيق مكاسب عند إعادة البيع، لكن الحصول على كامل قيمة الوحدة نقدًا أصبح أكثر صعوبة.

وأضاف أن شراء العقارات نقدًا لم يعد في متناول جميع المشترين، وهو ما يؤثر في قدرة بعض الملاك على التخارج من استثماراتهم العقارية في التوقيت الذي يرغبون فيه.
وشدد على أن هذه الصعوبات لا تعني وجود فقاعة عقارية، وإنما ترتبط بتراجع القدرة الشرائية وتغير طبيعة الطلب في السوق.

وأشار إلى أن المطورين العقاريين يواجهون تحديًا آخر يتمثل في محدودية الطاقة التنفيذية لشركات المقاولات المصرية، موضحًا أن حجم الأعمال المتاحة يفوق في بعض الحالات قدرة المقاولين على التنفيذ.

وأكد أن شركات التطوير العقاري لديها أعمال كثيرة، لكنها تواجه صعوبة في العثور على مقاولين قادرين على تنفيذ المزيد من المشروعات، وهو ما يعكس وصول القدرات الإنشائية المتاحة إلى مستوياتها القصوى، وفقًا لتقديره.

وفيما يتعلق بالاستثمار في الذهب، قال ساويرس إن تراجع أسعار المعدن الأصفر بنحو 20% يجعل المستويات الحالية مناسبة للشراء من وجهة نظره، معتبرًا أن انخفاض الأسعار قد يمثل فرصة للمستثمرين الراغبين في زيادة حيازاتهم.

تراجع أسعار الذهب بنحو 20% يجعل المستويات الحالية مناسبة للشراء

وأوضح أن تراجع الذهب يرتبط بعدة عوامل، أبرزها اتجاه المستثمرين إلى الاحتفاظ بالسيولة النقدية في ظل المخاوف من استمرار الحرب، وزيادة الإقبال على الدولار، إلى جانب ارتفاع أسعار الفائدة.

وأشار إلى أن زيادة الإقبال على الدولار تدعم العملة الأمريكية، في حين تمثل أسعار الفائدة المرتفعة عامل ضغط على الذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا.

توقف الحرب على إيران قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط

وأضاف أن توقف الحرب على إيران قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط وتراجع الضغوط الواقعة على الاقتصاد المصري، فضلًا عن تهدئة التوترات الإقليمية وعودة شهية المستثمرين إلى ضخ الأموال في الأسواق وشراء العقارات.

وأكد أن عودة الاستقرار قد تسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية، لكنه حذر من أن الحرب لن تتوقف بالضرورة بسهولة، في ظل استمرار التوترات والتهديدات التي تتعرض لها دول المنطقة.

وانتقد ساويرس استهداف دول عربية ومطاراتها، معتبرًا أن هذه الهجمات تمثل تطورات غير مقبولة في المنطقة.

لا يمكن الاعتماد على الأموال الساخنة في تمويل الاحتياجات طويلة الأجل

ورفض ساويرس اعتبار خروج الأموال الساخنة مصدرًا رئيسيًا للقلق بشأن الاقتصاد المصري، موضحًا أن هذه الاستثمارات قصيرة الأجل ويمكن سحبها في أي وقت، وهو ما يجعل الاعتماد عليها في تمويل الاحتياجات طويلة الأجل أمرًا غير مناسب.

وأشار إلى أن المستثمر الذي يعلم أن الأموال قد تخرج بصورة مفاجئة لا يستطيع الاعتماد عليها في تمويل استثمارات تتطلب بقاء الأموال لفترات طويلة، حتى لا يتعرض لمخاطر إذا قرر أصحابها سحبها في وقت واحد.

وأضاف أن الأموال الساخنة قد تظهر ضمن التدفقات المالية الموجودة في السوق، لكن وجودها لا يعني إمكانية الاعتماد عليها بصورة آمنة في تمويل الأنشطة الاقتصادية.

معظم العائدات الدولارية التي يعتمد عليها الاقتصاد المصري تأتي من مصادر حقيقية أبرزها السياحة والصادرات

وأكد أن خروج هذه الأموال لا يمثل بالضرورة تأثيرًا مباشرًا على الاقتصاد، إذا لم يكن يعتمد عليها في تمويل احتياجاته، مشيرًا إلى أن معظم العائدات الدولارية التي يعتمد عليها الاقتصاد المصري تأتي من مصادر حقيقية، أبرزها السياحة والصادرات.

الأموال الساخنة تدخل الأسواق وتخرج منها وفقًا لتغيرات شهية المستثمرين

وأوضح أن الأموال الساخنة تختلف عن هذه المصادر، لأنها تدخل الأسواق وتخرج منها وفقًا لتغيرات شهية المستثمرين، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها تمويلًا مستقرًا طويل الأجل.

وقال ساويرس إنه كان سيطرح ملف الحريات ضمن أبرز القضايا التي يرغب في مناقشتها مع المسؤولين، خاصة حرية الإعلام وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم دون خوف، حتى إذا لم تحظَ هذه الآراء بقبول الآخرين.

وأضاف أنه يرى أهمية إتاحة مساحة أكبر للتعبير عن الآراء المختلفة، بما يسمح للمواطنين بالتحدث بحرية دون القلق من ردود الفعل تجاه مواقفهم أو أفكارهم.

وفي الوقت نفسه، أشاد ساويرس بطريقة عرض رئيس الحكومة للتحديات التي تواجه مصر وآليات التعامل معها، مشيرًا إلى أن الشرح اتسم بالبساطة والوضوح، خصوصًا فيما يتعلق بملف الطاقة.

وأضاف أنه كان سيطرح كذلك أفكارًا جديدة لزيادة الاستثمارات في مصر بقطاعات متعددة، وفي مقدمتها الزراعة والصناعة، بهدف توسيع النشاط الاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمار.

الانتقادات التي توجه إلى المهرجان لا تمثل مصدر قلق

وفي تعليقه على الانتقادات التي تواجه مهرجان الجونة السينمائي، قال ساويرس إن جانبًا كبيرًا من النقاشات التي تثار حول المهرجان يركز على الملابس والمظاهر، بدلًا من الاهتمام بالأفلام المشاركة والجوائز وأسماء المخرجين والفنانين.

أرى أن تأجيل مهرجان الجونة قد كان مناسبًا في ضوء الظروف التي تشهدها المنطقة

وأوضح أنه لم يحضر المهرجان هذا العام، وكان يرى أن تأجيله قد يكون مناسبًا في ضوء الظروف التي تشهدها المنطقة، لكن شقيقه سميح ساويرس رأى ضرورة استمرار الفعاليات الثقافية وعدم توقفها بسبب الحروب.

الفنانون المصريون أسهموا في بناء صناعة الأفلام في المنطقة

وأضاف أن المهرجان يمثل صناعة مهمة يستفيد منها الفنانون والمخرجون والعاملون في المجال السينمائي، مشيرًا إلى أن استمرار الفعاليات الثقافية ضروري للحفاظ على النشاط الفني حتى في ظل الظروف الصعبة.

وأكد ساويرس أن الانتقادات التي توجه إلى المهرجان لا تمثل مصدر قلق كبيرًا له أو لشقيقه، معتبرًا أن الاهتمام ينبغي أن ينصب على الأعمال السينمائية والإنجازات الفنية بدلًا من التركيز على المظاهر.

السينما المصرية تمثل أحد أبرز عناصر القوة الناعمة في العالم العربي

وشدد على أن السينما المصرية تمثل أحد أبرز عناصر القوة الناعمة في العالم العربي، وأن الأفلام المصرية أسهمت في انتشار السينما العربية وتعريف الجمهور في المنطقة بها.

وأكد ساويرس أن مصر تمتلك مكانة خاصة في صناعة السينما العربية، معتبرًا أن الفنانين المصريين أسهموا في بناء صناعة الأفلام في المنطقة، وأن الإنتاج السينمائي المصري كان عنصرًا رئيسيًا في انتشار الثقافة المصرية.

السينما والأغاني والمسرحيات والأعمال الكوميدية ساعدت على انتشار اللهجة المصرية في العالم العربي

وأضاف أن السينما والأغاني والمسرحيات والأعمال الكوميدية ساعدت على انتشار اللهجة المصرية في العالم العربي، مشيرًا إلى أن المصريين يتمتعون بخفة الظل التي أصبحت جزءًا من صورتهم الثقافية.

وشدد على ضرورة الحفاظ على هذه المكانة ودعمها، معتبرًا أن السينما المصرية تمثل مجالًا ثقافيًا ارتبط تاريخيًا بمصر وأسهم في تعزيز حضورها داخل المنطقة العربية.
وعن تفاعله مع الجمهور عبر منصة «إكس»، قال ساويرس إنه يتعامل مع الناس بروح الدعابة، وإنه اعتاد التعبير عن آرائه بأسلوب قد يثير ردود فعل واسعة.

وأضاف أنه يتعمد أحيانًا استفزاز الآخرين على سبيل المزاح، مع إقراره بأن تعليقاته قد تتسبب له في مشكلات، مؤكدًا أنه اعتاد هذه الانتقادات والتفاعلات المصاحبة لنشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر: حابي

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts