الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
اخبار العالم

ذعر الموساد في لبنان.. توقيف فلسطينيين يحملان أرقامًا إسرائيلية يشعل شائعات التجسس

أثارت واقعة توقيف فلسطينيين اثنين من مدينة رام الله في العاصمة اللبنانية بيروت موجة من الشائعات بشأن وجود عناصر تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» في لبنان، بعدما استخدم الرجلان أرقام هواتف تحمل مفتاح الاتصال…

أثارت واقعة توقيف فلسطينيين اثنين من مدينة رام الله في العاصمة اللبنانية بيروت موجة من الشائعات بشأن وجود عناصر تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» في لبنان، بعدما استخدم الرجلان أرقام هواتف تحمل مفتاح الاتصال الدولي الإسرائيلي (+972) لحجز فندق، وفقًا لما أوردته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية.

ونفى مسؤولون لبنانيون، صحة الأنباء المتداولة بشأن اعتقال جاسوسين إسرائيليين، مؤكدين أنها أخبار كاذبة، في مسعى لاحتواء حالة القلق التي أثارتها الواقعة.

من جانبه، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ما وصفه بـ«الإفلاس الأخلاقي» المحيط باحتجاز الفلسطينيين، وفق بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء اللبناني.

وأوضح مكتب سلام أن الجهات الأمنية أجرت تحقيقات مع الرجلين، وتبين أنهما دخلا الأراضي اللبنانية بصورة قانونية، كما سبق لهما زيارة البلاد، مشيرًا إلى أن جهات معادية تقف وراء ترويج الشائعات في محاولة لتشويه سمعة رئيس الحكومة وتضليل الرأي العام.

وبحسب الصحيفة، بدأت الشكوك بعدما استخدم الفلسطينيان أرقام هواتف إسرائيلية لإجراء حجز فندقي، ما دفع سائقًا وموظفين في الفندق إلى إبلاغ السلطات اللبنانية، التي فتحت تحقيقًا في الواقعة.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى مزاعم بشأن إقامة الرجلين في فندق «لانكستر إيدن باي» في بيروت باستخدام جوازي سفر تركيين، وهي معلومات لم يقدم التقرير ما يؤكد صحتها بصورة مستقلة.

وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار المخاوف اللبنانية من أنشطة الاستخبارات الإسرائيلية، خصوصًا منذ تفجيرات أجهزة النداء والاتصال في سبتمبر 2024، التي أوقعت قتلى وجرحى في لبنان وسوريا، وكان معظم المتضررين من عناصر حزب الله، وفق ما أوردته الصحيفة.

المصدر: صدى البلد

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts