الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
الفن والثقافة

هل نُطعم الملك؟ لريبيكا بيري.. رواية تفوح منها رائحة العصور الوسطى

يصعب جدا أن تصل رواية أولى إلى جائزة في العالم العربي لكن العالم الغربي يعطى الجوائز للكتب الأولى إن كانت تستحق فلا يقف دونها فكرة أن أحدا لا يعرف الكاتب أو ما شابه لذا نجد كتبا كثيرة أولى في قوائم بوكر وغيرها من…

يصعب جدا أن تصل رواية أولى إلى جائزة في العالم العربي لكن العالم الغربي يعطى الجوائز للكتب الأولى إن كانت تستحق فلا يقف دونها فكرة أن أحدا لا يعرف الكاتب أو ما شابه لذا نجد كتبا كثيرة أولى في قوائم بوكر وغيرها من الجوائز الأدبية الكبرى.

رواية هل نطعم الملك؟

وتُعد رواية "هل نُطعم الملك؟" التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة بوكر العمل الروائي الأول للكاتبة ريبيكا بيري، الحائزة على جوائز عن مجموعتيها الشعريتين وتقدم رؤية مبتكرة للرواية التاريخية، من واقع خبايا البلاط الملكي في العصور الوسطى حيث تبدأ القصة مع أمين متحف كلف بإعداد معروضات تتعلق بملك وأفراد عاشوا في قصر تاريخي وهو مدخل مثير ومشوق وجيد للغاية.

وترسم الكاتبة شخصية البطل لتكون متميزة بالصفات المعتادة لأبطال مثل هذا النوع من الروايات فهذا الأمين المتفاني في عمله يتفحص الغرف والسجلات بشغف منقطع النظير، ويستشير أمين الأرشيف، ليصمم معروضات تتسم بدقة متناهية في التفاصيل وفي الوقت ذاته، تتعمد بيري حجب الكثير من السياق التاريخي، مما يترك لخيال القارئ مساحةً واسعةً لمحاولة تكوين صورةٍ متكاملة.

يكتشف الأمين قصة ملك لا يرغب في ممارسة الحكم، إذ يبدي تردداً في تولي السلطة المطلقة التي مُنحت له بإرادة إلهية، وسرعان ما تنتشر في أروقة البلاط همسات تشكك في أهليته للحكم، لتتكشف بذلك قصةٌ أعمق تدور حول الرغبة، والإرادة الفردية، وما الذي يمنح الإنسان حياةً مُرضية.

وهنا يضحى لدينا خطان دراميان الأول يدور في الحاضر والثانى في الماضي ويغزله عودة أمين المتحف إلى سجلات الماضي ليتعرف على ما جرى لذلك الملك غريب الأطوار الذى لا يحب الملك والحكم والسلطة وتلك الأشياء التي يحبها البشر من قلوبهم منذ بدء الخليقة.

رواية هل نطمم الملك؟
المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts