الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد◆أسعار الذهب في البحرين تواجه ضغوط الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية◆مقبرة عمرها 2800 عام تكشف أسرار استخدام القنب لدى السكيثيين◆استمرار اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية ومنع مزارعين من قطف الزيتون◆وظائف بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، تعرف على الشروط والمؤهلات المطلوبة◆التحريات تكشف القصة الكاملة لمقتل شاب أثناء محاولته فض مشاجرة في البساتين◆اليوم، فصل جديد في دعوى عدم دستورية تعديلات قانون الإيجار القديم◆دماء الوفاء التي لم تجف، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد ماركيانوس ومرقوريوس◆هجوم يستهدف سفينة شحن فى خليج عمان◆قبل ما تبوّظي شنطتك الجلد.. 5 أخطاء لازم تبطليها والطرق الصحيحة لتخزينها◆مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الأحد في القاهرة والمحافظات◆هدوء في سوق الصاغة.. أسعار الذهب اليوم وعيار 21 عند 6210 جنيهات
الفن والثقافة

طه حسين في ذكرى رحيله.. مسيرة رمز التنوير عميد الأدب العربي

تحل اليوم ذكرى وفاة عميد الأدب طه حسين الذى يعد واحدا من أعمدة الفكر والأدب في مصر على مدى سنوات حتى رحيله في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1973. لم يكن طه حسين عندما ولد في عزبة الكيلو عام 1889 كفيفا لكنه…

تحل اليوم ذكرى وفاة عميد الأدب طه حسين الذى يعد واحدا من أعمدة الفكر والأدب في مصر على مدى سنوات حتى رحيله في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1973.

لم يكن طه حسين عندما ولد في عزبة الكيلو عام 1889 كفيفا لكنه فقد بصرَه في الرابعة من عمره عقب إصابته بالرمد غير أن النقطة الفارقة في حياته كانت التحاقة بكتاب القرية حيث فاجأ شيخه "محمد جاد الرب" بذاكرة قوية وذكاء متوقد، فتعلم اللغة والحساب والقرآن الكريم في فترة قصيرة.

حكايته مع التعليم الأزهري

التحق بالتعليم الأزهري، ثم كان أول المنتسِبين إلى الجامعة المصرية عامَ 1908، وحصل على درجة الدكتوراه عامَ 1914، لتبدأ أولى معاركه مع الفكر التقليدي؛ حيث أثارت أطروحته ذكرى أبي العلاء مَوجة من الانتقاد ثم أوفدَتْه الجامعة المصرية إلى فرنسا، وهناك أعد أُطروحةَ الدكتوراه الثانية: "الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون"، واجتاز دبلوم الدراسات العليا في القانون الرُّوماني.

زواجه من سوزان

وكان لزواجه بالسيدة الفرنسية "سوزان بريسو" عظيم الأثر في مسيرته العلمية والأدبية، حيث قامت له بدور القارئ، كما كانت الرفيقة المخلصة التي دعمته وشجعته على العطاء والمثابرة، وقد رزق وزوجته اثنين من الأبناء هما "أمينة"، و"مؤنس"

وبعد عودته من فرنسا، عمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني بالجامعة المصرية، ثم أستاذًا لتاريخ الأدب العربي بكلية الآداب، ثم عميدًا للكلية وفي 1942 عين مستشارا لوزير المعارف، ثم مديرا لجامعة الإسكندرية.

وفي عام 1950 أصبح وزيرًا للمعارف، وقاد الدعوة لمجانية التعليم وإلزاميته، وكان له الفضل في تأسيس عددٍ من الجامعات المصرية وفي 1959 عاد إلى الجامعة بصفة "أستاذ غير متفرغ" وتسلّم رئاسة تحرير جريدة "الجمهورية".

أثرى المكتبةَ العربية بالعديد من المؤلّفات والترجمات، وكان يكرس أعمالَه للتحرر والانفتاح الثقافي، مع الاعتزاز بالموروثات الحضارية، عربية ومصرية وقد اصطدمت أطروحاته ببعض الأفكار السائدة، فحصدت كبرى مؤلَّفاته النصيب الأكبر من الهجوم الذي وصل إلى حد رفع الدعاوى القضائية ضده، وعلى الرغم من ذلك، يبقى في الذاكرة كتبه المهمة "في الأدب الجاهلي"، و"مستقبل الثقافة في مصر" والعديد من عيون الكتب والروايات، فضلًا عن روايته "الأيام" التي روى فيها سيرته الذاتية.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts