الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
السياسة

البابا ثاؤفيلس الـ23، بطريرك حمل ذاكرة أثناسيوس الرسولي وحول الكنوز إلى بيوت للصلاة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا ثاؤفيلس الثالث والعشرين من باباوات الكرسي المرقسي، الذي رحل عن العالم عام 404 ميلادية…

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا ثاؤفيلس الثالث والعشرين من باباوات الكرسي المرقسي، الذي رحل عن العالم عام 404 ميلادية، تاركًا سيرة ارتبطت بالتعليم الكنسي والاهتمام بعمارة الكنائس وخدمة الغرباء.

تربى البابا ثاؤفيلس في كنف البابا أثناسيوس الرسولي، وتتلمذ على يديه، ونهل من تعاليمه الروحية، حتى صار من العلماء العارفين بكتب الكنيسة وتفاسيرها. وبعد نياحة البابا تيموثاوس، تولى مسؤولية الكرسي المرقسي، مواصلًا خدمته بالتعليم والوعظ والتوجيه الروحي.

وترك البابا ثاؤفيلس عددًا من الميامر والأقوال التي حثت على المحبة والرحمة، ونبهت إلى ضرورة الاستعداد الروحي قبل الاقتراب من الأسرار الإلهية، كما تناولت تعاليم القيامة والعذاب المعد للخطاة، وغيرها من الموضوعات الإيمانية التي هدفت إلى تثبيت المؤمنين في تعاليم الكنيسة.

رعاية روحية صنعت تلميذًا وقديسًا

وامتدت عنايته بالتعليم إلى القديس كيرلس، ابن أخته، الذي حرص على إعداده علميًا وروحيًا، فأرسله إلى الأب سرابامون في جبل شيهيت، حيث قضى خمس سنوات في دراسة كتب الكنيسة وعلومها، قبل عودته إلى الإسكندرية، ليواصل تعليمه ويلتزم بالقراءة أمام الشعب.

حكاية كنز الإسكندرية وبناء الكنائس

وتحفظ الرواية الكنسية قصة ارتبطت باهتمام البابا ثاؤفيلس بإنشاء الكنائس، إذ تذكر أنه سمع البابا أثناسيوس الرسولي يتحدث عن رغبته في إزالة أكوام من الأتربة وإقامة كنيسة للقديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي في مكانها.

وبعد توليه المسؤولية البطريركية، ظل البابا ثاؤفيلس يتذكر تلك الرغبة، حتى قدمت إلى الإسكندرية امرأة ثرية من رومية، بصحبة ولديها، ومعها أموال وأيقونة للملاك روفائيل. وعندما علمت بمشروع البطريرك، قدمت له ما يكفي من المال لتنفيذه.

وتروي السيرة أنه أثناء إزالة الأكوام، عُثر على كنز مغطى ببلاطة نُقشت عليها ثلاثة أحرف قبطية من حرف «ث»، فربط البابا ثاؤفيلس بينها وبين أسماء الله والملك ثيودوسيوس والبطريرك نفسه، وفقًا للتفسير الوارد في الرواية الكنسية.

وعندما علم الملك بأمر الكنز، حضر لمعاينته، ثم منح البطريرك أموالًا ساعدته على استكمال مشروعه في بناء الكنائس.

كنائس جديدة وأبواب مفتوحة للغرباء

وتذكر السيرة أن البابا ثاؤفيلس بدأ ببناء كنيسة للقديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي، ونقل جسديهما إليها، ثم أنشأ كنيسة للسيدة العذراء، وأخرى للملاك روفائيل في الجزيرة، إلى جانب سبع كنائس أخرى.

كما تروي أن الملك منحه أموالًا وأملاكًا مرتبطة بالبرابي، وهي المعابد المصرية القديمة، فاستُخدمت في إقامة الكنائس وأماكن إيواء الغرباء، مع تخصيص أوقاف للإنفاق عليها. كذلك رسم البطريرك ابني المرأة القبطية؟

واختتم البابا ثاؤفيلس حياته، بحسب السيرة الكنسية، بعد سنوات من الخدمة والتعليم والاهتمام بعمارة الكنائس، منتقلًا من العالم في سلام عام 404 ميلادية.

المصدر: فيتو

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts