قال النائب العربي في الكنيست ورئيس حزب الحركة العربية للتغيير(تعال) أحمد الطيبي، إن قائمته مستعدة لمساعدة غادي آيزنكوت إذا قرر تشكيل حكومة تهدف إلى إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن القائمة العربية المشتركة قد تكون الطرف الحاسم في تحديد شكل الحكومة المقبلة.
وأضاف الطيبي أن قائمته تلقت اتصالات، الأربعاء، من معسكر آيزنكوت، كما أجرت اتصالات مع كتلة "التغيير" بشأن ترتيبات سياسية داخل الكنيست، من بينها تغيير رئيسه.
وأكد الطيبي لـ"العربية/ الحدث" أن قائمته تمد يدها إلى كل من يسعى إلى تغيير سياسي وإنهاء حكم نتنياهو، مشددًا على أن تحقيق ذلك يتطلب شجاعة من آيزنكوت وحلفائه.
لمسات التغيير
كما أشار رئيس حزب الحركة العربية للتغيير إلى أن زيادة التصويت العربي وكثافته أثرت بشكل كبير في قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة تحظى بأغلبية 61 عضوًا في الكنيست، مستبعدًا أن يتمكن رئيس الوزراء من تأمين هذه الأغلبية، وفق تقديره.
ولفت الطيبي إلى أن آيزنكوت لا يزال يجري مشاورات ولم يحسم قراره بعد، موضحًا أنه يأمل أن يتحلى آيزنكوت بالشجاعة ويتحالف مع الكتل العربية.
رئيس كتلة القائمة المشتركة الدكتور أحمد الطيبي للعربية: تلقينا اليوم اتصالات من معسكر آيزنكوت عبر مكالمتين وتحدثنا عن ضرورة تغيير رئيس الكنيست واستبداله.. والقائمة العربية المشتركة هي التي ستحسم تشكيل الحكومة ونأمل أن يتحلى آيزنكوت بالشجاعة ويتحالف معنا فهو ما زال في البدايات ويعقد مشاورات كما يتبقى فرز المغلفات المزدوجة بنحو 600 ألف صوت وقد تُغيّر من النتيجة
— العربية (@AlArabiya) October 28, 2026
وأضاف الطيبي أنه لا مانع لدى قائمته من التشاور مع قائمة منصور عباس.
منع الترشح
وفي ما يتعلق بالتشريعات، قال الطيبي إن هناك إمكانية لإنهاء قوانين أو تعديل تشريعات مرتبطة بحكومة نتنياهو، مشيرًا إلى أن قائمته تقدمت بالفعل بمقترح قانون يمنع شخصًا مدانًا قضائيًا من الترشح لرئاسة الحكومة.
وأضاف أن فرص طرح هذا التعديل أو تمريره قد تتغير إذا تمكن آيزنكوت وحلفاؤه من تحقيق أغلبية برلمانية.
ليبرمان واحتمالات التحالف
واستبعد الطيبي أن يتحالف أفيجدور ليبرمان مع نتنياهو بدافع معارضة الأحزاب العربية، لكنه أشار إلى أن مسار تشكيل الحكومة قد يتأثر باحتمالات حدوث انشقاقات داخل حزب الليكود أو انتقال نواب من كتل أخرى.
كما اعتبر أن التعاون بين نتنياهو وآيزنكوت يظل احتمالًا مطروحًا، رغم عدم تفضيل قائمته لهذا الخيار، مضيفًا أنه لا يعتقد أن غالبية النواب ترغب في إعادة الانتخابات، حتى وإن كان نتنياهو يفضل هذا المسار.
استئناف الحرب
وفي سياق منفصل، قال الطيبي إن احتمال توجيه نتنياهو ضربة عسكرية لإيران وهو على رأس حكومة تصريف الأعمال يظل مطروحًا، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة قد تستهدف دفع آيزنكوت وحلفائه إلى الانضمام إلى حكومته.









