الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أسعار السلع الغذائية وأماكن المنافذ بمحافظة الغربية ضمن مبادرة تخفيض الأسعار◆بدل ماترمى شراباتك القديمة.. اعرفي إزاي تستفيدى منها بخطوات ذكية وبسيطة◆انطلاقة مدوية لـGodzilla Minus Zero بدور العرض وعودة صراع العمالقة◆تفاصيل ضبط 3 صانعات محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالجيزة◆منتخب السويس بتروجت يسعى لتجنب مفاجآت الكأس أمام دلفي.. اليوم
الأسرة المرأة

علماء يتوصلون لخلايا تكشف سر تضخم البروستاتا مع التقدم في العمر

كشف باحثون عن نوع مميز من الخلايا داخل غدة البروستاتا قد يساعد في تفسير أحد أكثر المشكلات الصحية شيوعًا لدى الرجال مع التقدم في العمر، وهو تضخم البروستاتا الحميد، الذي قد يؤدي إلى ضعف تدفق البول وتكرار التبول والشعور…

كشف باحثون عن نوع مميز من الخلايا داخل غدة البروستاتا قد يساعد في تفسير أحد أكثر المشكلات الصحية شيوعًا لدى الرجال مع التقدم في العمر، وهو تضخم البروستاتا الحميد، الذي قد يؤدي إلى ضعف تدفق البول وتكرار التبول والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.

ووفقًا لموقع «ScienceAlert»، حدد باحثون من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية مجموعة من الخلايا القاعدية تحمل علامة جزيئية تُعرف باسم WIF1+، وتوجد بكثافة أكبر في المنطقة الانتقالية من البروستاتا، وهي المنطقة المحيطة بالإحليل، أو مجرى البول.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «The Journal of Pathology»، وتقدم تفسيرًا محتملًا لاختلاف استجابة مناطق البروستاتا للتقدم في العمر، لكنها لا تثبت حتى الآن أن هذه الخلايا هي السبب المباشر وراء تضخم الغدة.

ما سر نمو البروستاتا مع تقدم العمر؟

تُعد البروستاتا غدة صغيرة تقع أسفل المثانة وتحيط بالجزء الأول من مجرى البول، وتشارك في إنتاج أحد مكونات السائل المنوي. ومع التقدم في العمر، قد يزداد عدد الخلايا داخلها، ما يؤدي إلى تضخمها الحميد.

وتكمن إحدى النقاط التي حيرت الباحثين في أن هذا التضخم يحدث غالبًا في المنطقة الانتقالية من الغدة، بينما تظل مناطق أخرى أقل تأثرًا نسبيًا.

ووفقًا للباحثين، فإن التغيرات الهرمونية والالتهابات والإشارات التي تتحكم في نمو الخلايا قد تشارك في هذه العملية، لكن الآليات الخلوية التي تجعل منطقة بعينها أكثر عرضة للتضخم لم تكن مفهومة بصورة كاملة.

ماذا اكتشف الباحثون داخل البروستاتا؟

ـ استخدم الفريق البحثي تقنية تسلسل الحمض النووي الريبي على مستوى الخلية الواحدة، وهي تقنية تتيح دراسة نشاط الجينات داخل كل خلية على حدة، بدلًا من تحليل الأنسجة باعتبارها كتلة واحدة.

ـ حلل الباحثون أنسجة غير سرطانية من البروستاتا لدى 10 رجال كانوا مصابين بسرطان البروستاتا، وشملت العينات المناطق الرئيسية الثلاث للغدة. وفحصوا نشاط الجينات في نحو 130 ألف خلية منفردة.

ـ أظهرت النتائج وجود مجموعة مميزة من الخلايا القاعدية تحمل العلامة WIF1+، وكانت أكثر وفرة في المنطقة الانتقالية، كما ظهرت بوضوح في عينات مأخوذة من حالات تضخم البروستاتا الحميد.

أ الخلايا القاعدية هي أحد أنواع الخلايا المبطنة للأنسجة، وتؤدي أدوارًا في تنظيم البيئة المحيطة بالخلايا والتواصل معها. ورصد الباحثون في المجموعة المكتشفة نمطًا جينيًا مميزًا يرتبط بإعادة تشكيل الأنسجة والمسارات التي تنظم نموها.

ـ كما أظهرت التحليلات أن بعض الجينات المرتبطة بهذه الخلايا تستجيب للأندروجينات، وهي هرمونات تشمل التستوستيرون، وتشارك في تنظيم نمو البروستاتا ووظائفها.

كيف يمكن أن تسهم هذه الخلايا في تضخم البروستاتا؟

يفترض الباحثون أن خلايا WIF1+ قد تؤثر في التفاعلات بين الخلايا المبطنة للغدة والأنسجة الداعمة المحيطة بها، بما قد يغير البيئة المحلية داخل المنطقة الانتقالية ويجعلها أكثر قابلية للنمو وإعادة تشكيل الأنسجة.

وعند تحليل مجموعات بيانات متاحة من قبل، وجد الباحثون أيضًا زيادة في هذه الخلايا داخل أنسجة البروستاتا المتضخمة، إلى جانب تغيرات في نمط نشاط الجينات المرتبطة بها.

وتدعم هذه النتائج الفرضية القائلة إن الخلايا المكتشفة قد تشارك في العمليات التي تجعل المنطقة الانتقالية أكثر عرضة للتضخم الحميد، لكنها لا تثبت أن وجودها وحده يكفي لإحداث المرض.

وأشار الباحثون كذلك إلى احتمال ارتباط هذه الخلايا بتنظيم الالتهاب ومسار إشارات حيوية يُعرف باسم WNT، وهو مسار يشارك في تنظيم نمو الخلايا وتطور الأنسجة. وقد تساعد هذه الآليات مستقبلًا في تفسير بعض الاختلافات البيولوجية بين مناطق البروستاتا، بما في ذلك اختلاف قابلية ظهور بعض الأورام، إلا أن هذه الفرضيات تحتاج إلى دراسات إضافية.

هل يقود الاكتشاف إلى علاج جديد؟

لا يقدم الاكتشاف علاجًا جديدًا متاحًا للمرضى في الوقت الحالي، لكنه يحدد هدفًا بحثيًا محتملًا يمكن اختباره مستقبلًا.

ويحتاج الباحثون إلى إجراء دراسات وظيفية لمعرفة ما إذا كانت خلايا WIF1+ تسهم بالفعل في نمو البروستاتا، وما الآليات التي تستخدمها للتأثير في الخلايا المجاورة والأنسجة الداعمة. وإذا ثبت دورها المباشر، فقد تصبح المسارات المرتبطة بها أهدافًا محتملة لتطوير علاجات جديدة.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts