الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
الدين

شوقى علام: الكتاتيب قديماً رسخت حفظ القرآن والمتون لبناء عقل الطفل

أكد الدكتور شوقي علام، خلال لقائه في برنامج "بيان للناس" المذاع عبر قناة "الناس"، أن الأسر المسلمة منذ قديم الزمان كان لديها حرص بالغ واهتمام متوارث على تحفيظ أبنائها الصغار والكبار كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه…

أكد الدكتور شوقي علام، خلال لقائه في برنامج "بيان للناس" المذاع عبر قناة "الناس"، أن الأسر المسلمة منذ قديم الزمان كان لديها حرص بالغ واهتمام متوارث على تحفيظ أبنائها الصغار والكبار كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وأوضح أن هذه الرعاية المبكرة كانت تمثل الأساس التربوي والفكري الذي يُنشأ عليه الأبناء، لترسيخ العقيدة والهوية وبناء الوعي الديني الصحيح منذ نعومة أظفارهم.

الكتاتيب ومنهج حفظ المتون الفقهية واللغوية

وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن نظام التعليم في "الكتاتيب" قديماً لم يكن يقتصر على حفظ آيات الذكر الحكيم فحسب، بل كان يمتد لتمكين الطفل في سن مبكرة من حفظ بعض المتون العلمية التأسيسية، لاسيما في علوم النحو والفقه الإسلامي والعبادات. ولفت إلى أن هذا المنهج التأسيسي تراجع في العصور المتأخرة نظراً لضعف الطاقات والهمم، فأصبح التركيز والجهد الأكبر يقتصر على مدارسة وحفظ القرآن الكريم.

التخزين الذهني واستحضار المعارف عند النضج

وفسّر أستاذ الفقه القيمة العلمية والتربوية لطريقة الكتاتيب، مبيناً أن عقل الطفل في الصغر يتمتع بقدرة فائقة على الحفظ والتخزين السريع للنصوص والمتون دون عناء. وحينما يبلغ الإنسان مرحلة الرشد والنضج الفكري، يستطيع عقله استرجاع تلك القواعد الفقهية والأصول اللغوية وفهم معانيها ومقاصدها بيسر وسهولة تامة، تماماً كما يستحضر آيات القرآن الكريم التي استقرت في وجدانه منذ الطفولة.

أجر عظيم ونور إلهي يفيض على الوالدين في الآخرة

واختتم الدكتور علام حديثه بتأكيد أن حرص الآباء والأمهات على تحفيظ أبنائهم القرآن الكريم يتجاوز البعد التعليمي التعبدي الدنيوي، ليكون سبباً في نيل عظيم الأجر في الآخرة؛ حيث يجعل الله هذا الابن نوراً إلهياً لوالديه، وسبباً في رفع درجاتهما ودخولهما الجنة، ومغفرة الكثير من الذنوب والخطايا جزاء ما بذلاه من رعاية وتنشئة صالحة.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts