الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد◆أسعار الذهب في البحرين تواجه ضغوط الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية◆مقبرة عمرها 2800 عام تكشف أسرار استخدام القنب لدى السكيثيين◆استمرار اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية ومنع مزارعين من قطف الزيتون◆وظائف بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، تعرف على الشروط والمؤهلات المطلوبة◆التحريات تكشف القصة الكاملة لمقتل شاب أثناء محاولته فض مشاجرة في البساتين◆اليوم، فصل جديد في دعوى عدم دستورية تعديلات قانون الإيجار القديم◆دماء الوفاء التي لم تجف، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد ماركيانوس ومرقوريوس◆هجوم يستهدف سفينة شحن فى خليج عمان◆قبل ما تبوّظي شنطتك الجلد.. 5 أخطاء لازم تبطليها والطرق الصحيحة لتخزينها◆مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الأحد في القاهرة والمحافظات◆هدوء في سوق الصاغة.. أسعار الذهب اليوم وعيار 21 عند 6210 جنيهات
اخبار الميديا

هاني الملقي لـ الجلسة سرية: السردية الإسرائيلية واحدة مهما اختلف قادة الحكومات

قال السياسي والدبلوماسي الأردني الدكتور هاني الملقي، رئيس وزراء الأردن سابقًا، إن الاختلاف بين بنيامين نتنياهو وغيره من القادة الإسرائيليين، مثل يائير لابيد، لا يتعلق بجوهر السياسة الإسرائيلية، وإنما بطريقة تطبيق…

قال السياسي والدبلوماسي الأردني الدكتور هاني الملقي، رئيس وزراء الأردن سابقًا، إن الاختلاف بين بنيامين نتنياهو وغيره من القادة الإسرائيليين، مثل يائير لابيد، لا يتعلق بجوهر السياسة الإسرائيلية، وإنما بطريقة تطبيق السردية نفسها، موضحًا أن هذه السردية مستمرة بغض النظر عمن يتولى قيادة الحكومة.

قراءة التاريخ ضرورية

وأضاف في حديثه لبرنامج «الجلسة سرية»، مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنّ قراءة التاريخ ضرورية لفهم طبيعة المسار الإسرائيلي، مستعرضًا سلسلة من الأحداث التي بدأت بمذبحة دير ياسين وما أعقبها من احتلال أجزاء من فلسطين عام 1948، مرورًا بمجزرة قبية وقانا، وجرائم أخرى في قرى فلسطينية، من بينها قتل المصلين في الخليل، وصولًا إلى أحداث السابع من أكتوبر وما تلاها من حرب أشار إلى أنها أسفرت عن استشهاد 70 ألف شخص، بينهم 20 ألف طفل.

الفارق بين تلك الأحداث وما شهدته غزة

وأكد الملقي أن الفارق بين تلك الأحداث وما شهدته غزة يتمثل في حجم التفاعل العالمي معها، موضحًا أن ما عُرف عن مذبحة دير ياسين لم يتجاوز 20 شخصًا، وعن قبية 40 شخصًا، بينما وصلت أخبار مجزرة قانا إلى العالم العربي وأجزاء من أوروبا، في حين أثارت أحداث غزة انتفاضة في الضمير العالمي، وجعلت العالم بأسره يتابع ما يجري.

وأشار إلى أن السردية الإسرائيلية واحدة، بصرف النظر عن هوية رئيس الحكومة، لكن الاختلاف يكمن في سرعة تنفيذها، فهناك من يقود هذا المسار بسرعة أكبر، وآخرون بوتيرة أبطأ، مشددًا على أن الأمل في إنهاء ما وصفه بالتوحش الإسرائيلي يجب أن يقوم على بناء القدرة الذاتية العربية على الدفاع عن النفس.

وأوضح أن العالم يشهد، بحسب تعبيره، أن إسرائيل هي الطرف المجرم، وأن الشعب الفلسطيني هو الطرف المظلوم والصامد، محذرًا من مخاطر تهجير الفلسطينيين، ومتسائلًا عما إذا كانت مخططات التهجير تقتصر على مصر والأردن أم قد تمتد إلى دول أخرى، مثل الجزائر والمغرب وليبيا ودول الخليج.

وشدد الملقي على عدم التعويل على نتائج أي انتخابات إسرائيلية مقبلة باعتبارها ضمانة لتحقيق المصالح العربية، موضحًا أن الناخب الإسرائيلي يختار قادته وفقًا لمصالحه وحساباته الداخلية، وليس وفقًا لما يتمناه العرب أو يتطلعون إليه.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts