الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضم◆مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الاحتلال يفرض قيودًا على دخول الخيام إلى قطاع غزة◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆خبير استراتيجي: مصر تتجه لتصنيع المركبات المدنية والعسكرية لتقليل الاستيراد من الخارج◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق
اخبار مصر

الكنيسة القبطية تستعيد ذكرى «القرعة الهيكلية» واختيار البابا تواضروس الثاني

​تستعيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في الرابع من نوفمبر من كل عام، واحدة من أكثر اللحظات الروحية والتاريخية المهيبة في تاريخها الحديث، وهي ذكرى إجراء "القرعة الهيكلية" بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية عام 2012، والتي…

​تستعيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في الرابع من نوفمبر من كل عام، واحدة من أكثر اللحظات الروحية والتاريخية المهيبة في تاريخها الحديث، وهي ذكرى إجراء "القرعة الهيكلية" بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية عام 2012، والتي أسفرت عن اختيار قداسة البابا تواضروس الثاني ليكون البطريرك رقم 118 في تاريخ الكنيسة، خلفاً للراحل البابا شنودة الثالث.

​جذور كنسية وتأكيد على الاختيار الإلهي

​وتستند الكنيسة القبطية في تطبيق هذا الطقس الكنسي إلى جذر كتابي وتاريخي عريق يرجع إلى "سفر الأعمال" في العهد الجديد، حينما لجأ التلاميذ والرسل إلى القرعة لاختيار "متياس" الرسول بدلاً من يهوذا الإسخريوطي. وتقف الكنيسة أمام هذا اليوم سنوياً لتؤكد لشعبها أن القيادة الروحية والرعاية البابوية ليست مجرد منصب بشري يُسعى إليه، بل هي تكليف واختيار إلهي تُسَلَّم فيه أزمة الأمور للسماء لتختار من يرعى الرعية.

​مفهوم الخدمة والتجرد في الفكر البابوي

​وترسخ الكنيسة في هذه الذكرى معاني التجرد والمسؤولية، وهو ما عبر عنه قداسة البابا تواضروس الثاني في كلماته وعظاته التأسيسية التي أكد فيها أن "الخدمة ليست سلطة، بل مسؤولية ومساحة للعطاء والتجرد". وتتحول هذه الذكرى سنوياً إلى محطة إيمانية تذكر الأقباط في مصر وبلاد المهجر بأن الاختيار الإلهي يرتبط دائماً بقلب راهب يضع الرعاية والتواضع في صدارة أولوياته الكنسية والوطنية.

​ويمضي التذكير السنوي بالقرعة الهيكلية كرسالة روحية عميقة تؤكد أن التاريخ الكنسي ليس مجرد ذكريات تُروى، بل هو طاقة إيمانية تجدد عهد الإيمان، وتؤكد أن من يتولى مسؤولية الكرسي المرقسي ينال سنداً روحياً يُعينُه على حمل المسؤولية الوطنية والرعوية.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts