الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أعلي سعر عيار ذهب في الصاغة الآن
اخبار مصر

الكنيسة القبطية تستعيد ذكرى «القرعة الهيكلية» واختيار البابا تواضروس الثاني

​تستعيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في الرابع من نوفمبر من كل عام، واحدة من أكثر اللحظات الروحية والتاريخية المهيبة في تاريخها الحديث، وهي ذكرى إجراء "القرعة الهيكلية" بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية عام 2012، والتي…

​تستعيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في الرابع من نوفمبر من كل عام، واحدة من أكثر اللحظات الروحية والتاريخية المهيبة في تاريخها الحديث، وهي ذكرى إجراء "القرعة الهيكلية" بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية عام 2012، والتي أسفرت عن اختيار قداسة البابا تواضروس الثاني ليكون البطريرك رقم 118 في تاريخ الكنيسة، خلفاً للراحل البابا شنودة الثالث.

​جذور كنسية وتأكيد على الاختيار الإلهي

​وتستند الكنيسة القبطية في تطبيق هذا الطقس الكنسي إلى جذر كتابي وتاريخي عريق يرجع إلى "سفر الأعمال" في العهد الجديد، حينما لجأ التلاميذ والرسل إلى القرعة لاختيار "متياس" الرسول بدلاً من يهوذا الإسخريوطي. وتقف الكنيسة أمام هذا اليوم سنوياً لتؤكد لشعبها أن القيادة الروحية والرعاية البابوية ليست مجرد منصب بشري يُسعى إليه، بل هي تكليف واختيار إلهي تُسَلَّم فيه أزمة الأمور للسماء لتختار من يرعى الرعية.

​مفهوم الخدمة والتجرد في الفكر البابوي

​وترسخ الكنيسة في هذه الذكرى معاني التجرد والمسؤولية، وهو ما عبر عنه قداسة البابا تواضروس الثاني في كلماته وعظاته التأسيسية التي أكد فيها أن "الخدمة ليست سلطة، بل مسؤولية ومساحة للعطاء والتجرد". وتتحول هذه الذكرى سنوياً إلى محطة إيمانية تذكر الأقباط في مصر وبلاد المهجر بأن الاختيار الإلهي يرتبط دائماً بقلب راهب يضع الرعاية والتواضع في صدارة أولوياته الكنسية والوطنية.

​ويمضي التذكير السنوي بالقرعة الهيكلية كرسالة روحية عميقة تؤكد أن التاريخ الكنسي ليس مجرد ذكريات تُروى، بل هو طاقة إيمانية تجدد عهد الإيمان، وتؤكد أن من يتولى مسؤولية الكرسي المرقسي ينال سنداً روحياً يُعينُه على حمل المسؤولية الوطنية والرعوية.

المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts