الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆مواقيت الصلاة اليوم الأحد 8 – 11 – 2026 في القاهرة والمحافظات◆كتائب “سيد الشهداء” العراقية تنفي توقيع أي اتفاق بشأن تسليم سلاحها◆دراستان عالميتان تكشفان معدلات الإصابة الكلوية والوفاة لدى مرضى تشمّع الكبد◆منع المركبات وتحديد مسارات المشاة.. تعديلات مرورية بساحة محطة مصر لتطوير كوبري 6 أكتوبر◆كنا فين وبقينا فين.. من محدودية الرقعة الزراعية إلى استصلاح ملايين الأفدنة◆تشيلسي يطمح لتعميق جراح سندرلاند فى الدوري الإنجليزي◆ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الفاكهة ليلا؟◆رادار المرور يلتقط 1002 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة◆أذكار الصباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. أدعية تحفظ المسلم وتفتح أبواب الرزق◆منال عوض: تنفيذ توصيات تطوير الطرق المحلية بالمحافظات خلال 3 سنوات◆رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب “سيد الشهداء”: لا سلاح خارج الدولة◆زلزال قوي يضرب غرب اليابان ويتسبب في إصابة 20 شخصا واضطرابات في حركة القطارات
الفن والثقافة

عايدة.. حين يتحول الحب إلى أوبرا خالدة ضمن إصدارات القومى للترجمة

يقدّم المركز القومي للترجمة أحد إصداراته التي تستعيد حكاية العمل الأوبرالي الشهير "عايدة"، في صيغة روائية مرسومة تجمع بين سحر الحكاية وثراء الصورة.في كتاب "عايدة"، الذي ترجمه وقدّمه عباس أبو غزالة، تتحوّل واحدة من أشهر…

يقدّم المركز القومي للترجمة أحد إصداراته التي تستعيد حكاية العمل الأوبرالي الشهير "عايدة"، في صيغة روائية مرسومة تجمع بين سحر الحكاية وثراء الصورة.
في كتاب "عايدة"، الذي ترجمه وقدّمه عباس أبو غزالة، تتحوّل واحدة من أشهر الحكايات المرتبطة بتاريخ الأوبرا إلى مشاهد مرسومة تستحضر أجواء مصر القديمة، وتكشف عن قصة تتشابك فيها مشاعر الحب والغيرة مع الولاء للوطن وصراعات السلطة.
وتعود نشأة أوبرا "عايدة" إلى عام 1871، حين كلّف الخديوي إسماعيل عالم المصريات الفرنسي أوجيست مارييت بإعداد قصة مستوحاة من تاريخ مصر القديم، تليق بمكانة مصر الثقافية وتنافس ما تقدّمه المسارح الأوروبية، وأسند العمل الموسيقي إلى جوزيبي فيردي، الذي استعان بالشاعر الإيطالي أنطونيو جيزلانزوني لصياغة النص الشعري، لتخرج إلى العالم أوبرا ارتبط اسمها بمصر وظلّت حاضرة في ذاكرة الفن العالمي.

حكاية أوبرا عايده

أما الحكاية، فتدور حول راداميس، القائد المصري الذي يقع في حب عايدة، الأسيرة الأثيوبية وابنة ملك بلادها، بينما تحبّه أمنيريس، ابنة فرعون، وتشتعل الغيرة في قلبها، وبين انتصار الجيش المصري ووقوع والد عايدة في الأسر، يجد راداميس نفسه أمام اختبار قاسٍ، حين يتعارض حبّه مع واجبه، وتدفعه عايدة، تحت ضغط أبيها، إلى كشف سرّ عسكري يفضي به إلى الاتهام بالخيانة والحكم عليه بالدفن حيًّا، لكن النهاية تحمل مفاجأة مأساوية؛ إذ تختار عايدة أن تكون إلى جواره في قبره، بينما تبقى أمنيريس وحيدة أمام الفقد، تلعن الكهنة وتدعو للحبيبين بالسلام الأبدي.
ولا يستعيد الكتاب أحداث الأوبرا فقط، بل يتيح للقارئ الاقتراب من عالمها عبر الصورة والحركة وتتابع المشاهد، في تجربة تمزج السرد البصري بالدراما الإنسانية، وتعيد تقديم حكاية تجاوز أثرها حدود المسرح لتصبح جزءًا من الذاكرة الفنية العالمية.

عايده
المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts