في قصة تلهم محبي الحياة، كشفت الأمريكية هيلين سوفيس، التى احتفلت بعيد ميلادها الـ105 في أكتوبر الجاري، عن مجموعة من العادات التى تعتقد أنها ساعدتها على التمتع بعمر طويل وحياة مليئة بالنشاط، وفي مقدمتها التغذية الصحية وممارسة الرياضة والتمتع بروح الدعابة.
سر حياتها 105 عاما المرح والحيوية
وبحسب صحيفة الديلى ميل البريطانية، كشفت هيلين سوفيس من ولاية أوهايو الأمريكية تبلغ من العمر 105 أعوام، وتُعرف بشخصيتها المرحة والمفعمة بالحيوية، عن سرّ طول عمره والتى احتفلت ببلوغها عامها الخامس بعد المئة في مركز "صن رايز سينيور ليفينغ (Sunrise Senior Living) في مدينة كوياهوجا فولز بالقرب من كليفلاند.
الغذاء.. سر من أسرار حياتها الطويلة
وقالت سوفيس، وهي ابنة لمهاجرين يونانيين، بأن سر بلوغها هذا العمر يعود إلى اتباعها نظاماً غذائياً متوسطياً وحفاظها على نشاطها البدنى وتعزو سوفيس ذلك أيضاً إلى "نمط الحياة النقي"، فضلاً عن تمتعها بروح دعابة مميزة وأوضحت أن نظامها الغذائي المتوسطي كان يعتمد في جزء كبير منه على الأطباق اليونانية التي كانت تعدها والدتها في المنزل وأضافت، امتلك والداها مطعماً كان يقدم النقانق الهوت دوج وكانت تشعر فى المساء بالضجر من تقديم الطعام للزبائن المخمورين، وتتوق بشدة إلى طردهم وإغلاق أبواب المطعم.
الرياضة رفيق دائم منذ سنوات الشباب
وأضافت، أنها كانت نشطة طوال حياتها، لا سيما خلال المرحلة الثانوية؛ إذ مارست لعبتى كرة السلة والكرة الطائرة في مدرسة "ويست" الثانوية، التي لم تعد قائمة اليوم كما عملت محررةً للقسم الرياضي في صحيفة المدرسة، وهو منصبٌ كان من النادر أن تشغله فتاةٌ في ذلك الوقت وذكرت سوفيس وهي من ولاية أوهايو أنها واصلت ممارسة الرياضة أثناء دراستها في جامعة "أكرون"، حيث شاركت في فرق كرة السلة والكرة الطائرة والتنس.
تركت الجامعة واستمرت فى الرياضة
وأضافت، أنها لم تكمل دراستها الجامعية؛ إذ تركت الجامعة بعد وفاة شقيقتها "أميليا" عن عمر يناهز 17 عاماً ولم تتوقف عن النشاط البدني حتى في بيئة العمل؛ فقد عملت في مصنع للمطاط خلال الحرب العالمية الثانية قالت: "لقد قمت بعملٍ كان يُعدّ حكراً على الرجال خلال الحرب؛ فقد كان عملي بالكامل داخل المصنع".
عملت خلال الحرب العالمية الثانية
كان على سوفيس متابعة المخزون في المصنع وبعد انتهاء الحرب، انتقلت للعمل في مكتبٍ داخل المصنع نفسه، حيث كانت تستخدم جهاز "كومبتوميتر" وهو آلة حاسبة ميكانيكية تُشغَّل عبر الضغط على المفاتيح ، وذكرت "سوفيس" أنها كانت أيضاً لاعبة غولف بارزة في فريق الشركة، حيث فازت بالعديد من البطولات وبعد تقاعدها من العمل في المصنع، حصلت على وظيفة في مركز تجاري لتعزيز دخلها.
أصدقاؤها .. روحها مرحة
وصف أصدقاء "سوفيس" في دار رعاية المسنين بأنها شخصية مفعمة بالحيوية والمرح وامرأة قوية الإرادة، فضلاً عن كونها مصدراً غنياً بالمعرفة يذكر أن "سوفيس"، المولودة عام 1921، لم تتزوج قط، إلى أنها ارتبطت بشخص واحد واعدته لسنوات طويلة.









