رنا ممدوح _ قال الدكتور محمد يوسف زين العابدين، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الأمل الشريف للبلاستيك، إن الأسواق الخارجية تمثل أحد محاور النمو الرئيسية للشركة، إذ تستحوذ الصادرات على نحو 35% من إجمالي الطاقة البيعية، مع حضور في عدد من الأسواق العربية والإفريقية.
الصادرات تستحوذ على نحو 35% من إجمالي الطاقة البيعية
وكشف د. محمد يوسف زين العابدين، في تصريحات لجريدة حابي، عن أن الشركة تستهدف خلال الفترة المقبلة التوسع في أسواق عربية وإفريقية جديدة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب أسواق إفريقية مختارة تشمل المغرب وكوت ديفوار وكينيا.
الشركة تدرس فرص المشاركة في مشروعات إعادة الإعمار بدول الجوار
أشار إلى أن الشركة تدرس فرص المشاركة في مشروعات إعادة الإعمار بدول الجوار، وفقًا لجدوى هذه الفرص والمخاطر التشغيلية المرتبطة بها.
وأوضح زين العابدين أن الشركة تمتلك قاعدة صناعية تضم 3 مصانع، بإجمالي مساحة تبلغ نحو 200 ألف متر مربع، وتضم منظومة الإنتاج ماكينات لسحب المواسير وحقن الوصلات البلاستيكية.
متوسط الإنتاج السنوي للشركة يتجاوز 72 ألف طن
أضاف أن متوسط الإنتاج السنوي يتجاوز 72 ألف طن، موزعة بواقع نحو 60 ألف طن من المواسير و12 ألف طن من الوصلات، لافتًا إلى أن الشركة تعمل باستمرار على رفع كفاءة الأصول الإنتاجية وتحسين معدلات التشغيل، بما يضمن الاستخدام الأمثل للقدرات المتاحة وتلبية احتياجات العملاء.
وأوضح أن نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية الفعلية تتحدد وفقًا لمعدلات التشغيل والإنتاج المعتمدة خلال الفترة محل القياس.
وفيما يتعلق بالخطة الاستثمارية لعام 2027، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي إن الشركة تستهدف مواصلة تطوير قدراتها الصناعية بما يتماشى مع احتياجات السوق ومشروعات البنية التحتية والتنمية العمرانية والزراعية.
مستهدفات خطة 2027 تتضمن رفع كفاءة التشغيل وتطوير خطوط الإنتاج وتحسين جودة المنتجات
أضاف أن المستهدفات تتضمن رفع كفاءة التشغيل وتطوير خطوط الإنتاج وتحسين جودة المنتجات، إلى جانب تعزيز القدرة على تلبية الطلبين المحلي والتصديري، بما يحقق قيمة مضافة للشركة وعملائها.
وأشار إلى أن تحديد الاستثمارات المستهدفة وأي زيادات مقررة في الطاقة الإنتاجية أو إضافة خطوط إنتاج جديدة سيخضع للخطة الاستثمارية المعتمدة ودراسات الجدوى والاحتياجات الفعلية للأسواق.
وفي سياق متصل أكّد د. محمد يوسف زين العابدين، أن توجه الشركة للقيد والطرح في البورصة المصرية يمثل خطوة إستراتيجية لتطوير نموذج أعمالها وتعزيز مكانتها السوقية، وليس مجرد إجراء تمويلي أو تنظيمي، بما يتماشى مع خطة الدولة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص المحلي والأجنبي في خطط التنمية وتوطين وتعميق الصناعة.
وأوضح أن المستهدف من القيد والطرح يتمثل في تحقيق التوازن بين ملكية الدولة ومشاركة القطاع الخاص، بما يضمن استمرار وجود الشركة بصورة مؤثرة في الأسواق المحلية والإقليمية، خاصة منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
أضاف أن الحصيلة المستهدفة من الطرح لم تتحدد بصورة نهائية حتى الآن، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل وفقًا لما تعتمده الجهات المختصة، وبعد استكمال الإجراءات التنظيمية ذات الصلة.
وعلى صعيد الأداء المالي، وصف زين العابدين نتائج أعمال الشركة خلال النصف الأول من عام 2026 بأنها مرضية للغاية مقارنة بتوقعات المساهمين، وبما يتناسب مع الظروف القهرية التي يتعرض لها العالم، خاصة منطقة الشرق الأوسط.
الشركة تعمل على استكمال متطلبات القيد بالتنسيق مع الجهات المعنية
وفيما يخص الإجراءات التنظيمية، أوضح زين العابدين أن الشركة تعمل على استكمال متطلبات القيد بالتنسيق مع الجهات المعنية، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة لسوق المال.
أضاف أن اختيار المستشار المالي سيتم من بين مجموعة من المكاتب ذات الخبرة المتميزة في المجال المستهدف، والتي تتمتع بسمعة طيبة تعزز مصداقية الشركة لدى المراقبين والمتابعين لنشاطها وأدائها وخططها التاريخية والمستقبلية.
جدير بالذكر، أن الشركة تقدمت منذ أيام إلى البورصة المصرية في إطار برنامج الطروحات الحكومية، بطلب لقيد أسهمها بجدول قيد الأوراق المالية المصرية “السوق الرئيسية»، حيث بلغت القيمة الإجمالية لرأسمال الشركة المُصدر والمطلوب قيده 796.336 مليون جنيه، موزع على عدد 7.963 مليون سهم بقيمة إسمية 100 جنيه للسهم الواحد.
وبحسب الموقع الإلكتروني للشركة، يتوزع هيكل الملكية بواقع 34.26% لبنك الاستثمار القومي، و13.56% للبنك الأهلي المصري، و6.10% للمصرف المتحد، و0.59% لبنك قناة السويس، فيما تبلغ حصة المساهمين الأفراد المصريين 42.43%، وغير المصريين 3.07%.









