الأحد، 8 نوفمبر 2026
بتوقيت القاهرة
عاجل
◆حمادة هلال يعلن إجراء زوجته جراحة استئصال ورم خبيث◆رغم الفوز، لاعب ريال مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام فالنسيا◆قائد فالنسيا ينتقد تعرضه للطرد أمام ريال مدريد◆اتحاد الكرة يكشف رد فعل حسام حسن بعد إبلاغه بالإقالة وحقيقة تدخل محمد صلاح في القرار (فيديو)◆إعلامية تكشف لغز غياب عدي الدباغ عن الزمالك .. وهذه حقيقة إصابة الركبة◆انخفاض الكندوز 17 جنيها، أسعار اللحوم اليوم في الأسواق◆سيلين ديون تستمتع بأغاني Metallica برفقة نجليها في لاس فيجاس◆أسعار السلع الغذائية وأماكن المنافذ بمحافظة الغربية ضمن مبادرة تخفيض الأسعار◆بدل ماترمى شراباتك القديمة.. اعرفي إزاي تستفيدى منها بخطوات ذكية وبسيطة◆انطلاقة مدوية لـGodzilla Minus Zero بدور العرض وعودة صراع العمالقة◆تفاصيل ضبط 3 صانعات محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالجيزة◆منتخب السويس بتروجت يسعى لتجنب مفاجآت الكأس أمام دلفي.. اليوم
الفن والثقافة

عايدة.. حين يتحول الحب إلى أوبرا خالدة ضمن إصدارات القومى للترجمة

يقدّم المركز القومي للترجمة أحد إصداراته التي تستعيد حكاية العمل الأوبرالي الشهير "عايدة"، في صيغة روائية مرسومة تجمع بين سحر الحكاية وثراء الصورة.في كتاب "عايدة"، الذي ترجمه وقدّمه عباس أبو غزالة، تتحوّل واحدة من أشهر…

يقدّم المركز القومي للترجمة أحد إصداراته التي تستعيد حكاية العمل الأوبرالي الشهير "عايدة"، في صيغة روائية مرسومة تجمع بين سحر الحكاية وثراء الصورة.
في كتاب "عايدة"، الذي ترجمه وقدّمه عباس أبو غزالة، تتحوّل واحدة من أشهر الحكايات المرتبطة بتاريخ الأوبرا إلى مشاهد مرسومة تستحضر أجواء مصر القديمة، وتكشف عن قصة تتشابك فيها مشاعر الحب والغيرة مع الولاء للوطن وصراعات السلطة.
وتعود نشأة أوبرا "عايدة" إلى عام 1871، حين كلّف الخديوي إسماعيل عالم المصريات الفرنسي أوجيست مارييت بإعداد قصة مستوحاة من تاريخ مصر القديم، تليق بمكانة مصر الثقافية وتنافس ما تقدّمه المسارح الأوروبية، وأسند العمل الموسيقي إلى جوزيبي فيردي، الذي استعان بالشاعر الإيطالي أنطونيو جيزلانزوني لصياغة النص الشعري، لتخرج إلى العالم أوبرا ارتبط اسمها بمصر وظلّت حاضرة في ذاكرة الفن العالمي.

حكاية أوبرا عايده

أما الحكاية، فتدور حول راداميس، القائد المصري الذي يقع في حب عايدة، الأسيرة الأثيوبية وابنة ملك بلادها، بينما تحبّه أمنيريس، ابنة فرعون، وتشتعل الغيرة في قلبها، وبين انتصار الجيش المصري ووقوع والد عايدة في الأسر، يجد راداميس نفسه أمام اختبار قاسٍ، حين يتعارض حبّه مع واجبه، وتدفعه عايدة، تحت ضغط أبيها، إلى كشف سرّ عسكري يفضي به إلى الاتهام بالخيانة والحكم عليه بالدفن حيًّا، لكن النهاية تحمل مفاجأة مأساوية؛ إذ تختار عايدة أن تكون إلى جواره في قبره، بينما تبقى أمنيريس وحيدة أمام الفقد، تلعن الكهنة وتدعو للحبيبين بالسلام الأبدي.
ولا يستعيد الكتاب أحداث الأوبرا فقط، بل يتيح للقارئ الاقتراب من عالمها عبر الصورة والحركة وتتابع المشاهد، في تجربة تمزج السرد البصري بالدراما الإنسانية، وتعيد تقديم حكاية تجاوز أثرها حدود المسرح لتصبح جزءًا من الذاكرة الفنية العالمية.

عايده
المصدر: اليوم السابع

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts